التخطي إلى المحتوى

مرحباً بكم في موقع لحظات الذي يقدم لكم كل جديد وقديم من شعر, واليوم نقدم لكم قصيدة ” إيزيس مـا شــاءت ” للشاعر محمد أحمد المغربي , ونتمني أن تنال أعجابكم , وتستمروا في متابعتنا .

المحتويات المقال

إيزيس مـا شــاءت


ويسـألونك …قـل

هي الروح تعتنق الخيـالات الرؤى ..

ألقـا يفيـض علي الربي

ربما تشاهد أيضأ:
ابيات شعر باسم جهاد

منها تعود الريح روحـــا ..وتعود الروح أنت

هي الروح تعتنق الخيـالات دما

تشـــعل الوجـــد لظـي متضـرما

ويســـألونك فامتثــــل

إذ تحنـو إيزيس سـاعة ترتجيها روحك المتألمة

ويسـألونك في انكسـار الشـمـس

مـابـك أيهذا النيــل تشـكـو ؟

حين انحنـت زهراتك الوطفـــــاء

وأثخنت جبهاتك الوضاءة بالمســـــــاء

مـابـك أيهذا النيـــــل تغفـو؟

وبعض أوزير انحني بضفـافــك الرعــناء

ربما تشاهد أيضأ:
ابيات شعر باسم حياة

ولم تفـض دمـوع إيزيس ..فـتجتلي هــذا الغــثـاء

إيزيس ما شـــــــاءت ذا

وما شـــــــئت أنا

لكنمـــــا.. أنت المشــــــــــاء

ففيم سـؤلك اني قد أوتيت ســــؤلي؟

ضفـيرتان علي المدى

والاعـين السـمراء تنتظر الاياب

هــذى يميني تمتطيها الخيـل ..تقــتلها المرايا

وذى يســــارى خلفـتها النبــؤات الجميلة ظلا للصــدى

هــلا اجـترحـــــت الســـــــتر خـلـف أقــمـار الــــــردى

وحـفـرت بــاطني المــقــدس وشـــمـا بذاكرة الخـطــايا ؟

ربما تشاهد أيضأ:
شعر فراق الاحبة - اشعار فراق قوية جدا للحبيب

فالصـمت والمـوت والغـول والارغـول والشـجـن المحـبب والمنــايا

كلها أنت

وأنـت مرتكـز”علي قلب المدى

تسـّاقط الضــاد عليـك

وســنا ســدى

ترضـع الخـوف قـوافـلا ناءت بذاكرة العبيـد ..فلا هـدى

يا أيها النيل المعمـي

ضـاجعتك الغانيات جميعها

والارض قاحـلة ..فلا

فلا السـبع العجاف بقين سـبعا .. ولا

تلك السـمان الجاثمات علي الصدور رمين للدود المعلق بالنوافذ اشــرعة

ربما تشاهد أيضأ:
ابيات شعر باسم حسناء

أنـــت ارتضـيت سـكـينة تنزو عليك

بطيـئة كالدهر

خرســــــاء الشــــــــــــفاه

إيزيس ما شــــاءت ذا

وما شـئت أنــا

لكنما أنت المشـــــــــــــاء

يا أيها الوثن المغمي

ما أنت مائي ، إنما أنت العدم

قد يهمك أيضاً :-

  1. قصيدة " نبيٌ ببعضِ الوحي "
  2. " هوامش ليلة الدم " لـ محمد عبد الباري
  3. قصيدة " البكاء خلف أسوار الزمن "
  4. الخروج من نصف الوردة لـ محمد عبد الباري
  5. قصيدة " بكائية الحجر والريح "

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *