التخطي إلى المحتوى

سنتحدث معا في هذة المقاله عن الأصل النفسي لعملية التدخين  هل التدخين يأثر علي الانسان نفسيا او جسديا وصحيا فقط عذا نا نتعرفه اليوم من موقع لحظات وسنتعرف ايضا عن    آثار التدخين على المرأة صحياً  هنعرف ازاي الست تتأثر بهذا التدخين ومن أهم الاسباب منع الحمل او تشوهات الاجنة ويؤثر ايضا التدخين علي جمال المراءة هذا ما نعرفهو معكم اليوم  تابعونا

الأصل النفسي لعملية التدخين

هل عملية التدخين مجرد عادة اكتسبها الشخص وليس لها أهمية نفسية لديه؟

هل التدخين بالفعل يشعر الشخص بالراحة النفسية ويعطيه لذة وشعور مريحاً؟

هل هناك أسباب خفية نجهلها وراء التشبث والتمسك بهذه العادة (التدخين)؟

والأن أود أن أورد نظرية هامة للعالم النفسي الشهير فرويد الذي قسم مراحل نمو الإنسان إلى عدة مراحل وسوف نستنتج بعدها ماذا يحصل أثناء التدخين.

مراحل النمو عند فرويد:

المرحلة الفمية المصية:وهنا يعتمد الطفل على الإشباع من خلال عملية المص لثدي والدته أو مص إصبعه وهي مرحلة قائمة على الأخذ .

المرحلة الفمية العضية: وتبدأ مع العام الثاني للطفل وينتقل هنا من مرحلة المص إلى العض فهو يعض ثديي والدته ويتكون لديه مشاعر الحب والكره في حال منع من العض .

المرحلة الشرجية:

وتشمل العام الثالث وينتقل الإشباع الشهوي من الفم إلى الفرج حيث يشعر باللذة من خلال عملية الإخراج مع تهيج الغشاء الداخلي لفتحة الشرج.

المرحلة القضيبية:

وتشمل العامين الرابع والخامس ، وينتقل الطفل هنا في لذته معتمدا على اللعب في أعضائه التناسلية ، وهنا وكما يرى فرويد وإن كنت لا أؤيد هذه النقطة وهي تكون عقدة أوديب وعقدة اليكترا لدي الطفل.فعقدة أوديب كما يسميها تنشأ من غيرة الذكر من والده لشدة تعلقه بأمه والعكس تماما في عقدة اليكترا تشعر الفتاة بغيرة شديدة من والدتها نتيجة لتعلقها بوالدها ثم مايلبث الإثنان أن يتوحدوا مع الطرف الآخر فتتوحد الفتاة مع والدتها في القيم والثقافة ويتوحد الذكر مع والده في قيمه ومعتقداته.

مرحلة الكمون:

وهي من سن السادسة وحتى مرحلة البلوغ وفيها ينتقل الإشباع لدى الطفل بالنمو الإنفعالي والنفسي والعقلي والإجتماعي ويكون الطفل حريصا على طاعة الكبار وامتثال اومرهم ليسكب رضاهم.

المرحلة الجنسية الراشدة:

وهنا تأخذ الميول الجنسية الشكل النهائي لها وهو الشكل الذي سيستمر في النضج ويحصل الفرد السوى على لذتة من الإتصال الجنسى الطبيعى مع فرد راشد من أفراد الجنس الآخر .

حيث تتكامل فى هذا السلوك الميول الفمية والشرجية ، وتشارك فى بلورة الجنسية السوية الراشدة .

وعلية فإن الفرد السوي هو من يحصل على إشباع مناسب فى كل مرحلة نمائية ، أما إذا تعطلت مسيرة النمو كما يحدث فى بعض الحالات فإنة قد يترتب علية حدوث ما أسماة فرويد ” عملية التثبيت ” ويكون الفرد أميل إلى النكوص إلى المرحلة التى حدث فيها التثبيت

والنكوص إلى مرحلة معينة يعنى إتيان أساليب سلوكية تتناسب مع هذه المرحلة، وهنا بالتحديد نستنتج أن سلوك التدخين ماهو إلا نكوص إلى المرحلة الفمية المصية لإشباع حاجات فطرية لم تشبع بعد

ذلك أن القيام بعملية التدخين يشبع الحاجة الفطرية إلى عاطفة معينة ربما لم تشبع بعد عند الشخص أو أشبعت ولكن بشكل غير مناسب له فهو لا يرتضي تلك الطريقة ويأتي هنا دور العقل الباطن الذي يجد لنا دائماً الخيارات في سلوكيات عديدة حتى لا يحصل الكبت الذي يزعج ويضايق النفس البشرية فكأنما اخترع وابتكر هذه العادة وهي (عملية التدخين) ليطفئ ويخمد شهوة الجوع العاطفي والذي قد يخجل الإنسان من التعبير عنه أو قد يتعرض لظروف تكبت مشاعره وليس لديه خيار آخر

فيعمد هنا العقل الباطن وهذا دوره كما أسلفنا إلى بدائل ولو كانت مؤقتة لكنها تعطي بعض النشوة وبعض الإشباع.

وفي هذا إشارة خطيرة حيث أننا مجتمع مستقبل لكل جديد ولكل عرض من غير تمحيص أوبحث أو دليل، ففكرة التدخين بكل أشكاله وطرقه كانت فكرة في ذهن شخص أراد أن يبحث عن آلية وطريقة تخفف عنه ضغوطه اليومية ولم يمحص أو يتأكد هل هي الآلية الأنسب أم لا؟

هل لها أضرار على الصحة أو النفسية؟ وما إلى ذلك من إستفسارات تؤيد نظريته أو تدحضها، وأحب أن الفت النظر إلى آية قرانية كريمة( إنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً) صدق الله العظيم.

والأمانة التي وردت في الأية الكريمة هي (العقل) الذي أودعه الخالق في بني البشر، وأخذ منهم عهداً حتى قبل أن يخلقوا في صورهم البشرية أن يجعلوه دليلهم ومرجعهم في عمارتهم لهذه الأرض، ونحتاج هنا إلى وقفة مع هذه الأمانة التي أودعت فينا، ونخلق حوارا بيننا وبينها

في كيفية إيجاد البدائل والحلول والخيارات المفيدة والنافعة لنحيا حياة كريمة صحية طويلة نعمر بها الأرض بالخير والحب والسلام.

هل التدخين يؤثر نفسية

كلنا نعلم وندرك ما للـتدخين بشتى أشكاله (سيجارة/أرجيلة/جراك) من مضار بالغة على جسد الإنسان وصحته بشكل عام ، لكننا لم نلتفت إلى اليوم إلى ضرر من نوع آخر وهو الضرر النفسي والإجتماعي، وقد تكون للوهلة الأولى معلومة غريبة ومثيرة فما علاقة التبغ بحالتنا النفسية وكيف له أن يؤثر في انفعالاتنا وامزجتنا .

 

 

 

وهل يمكن ان يؤدي إلى مرضا نفسيا أو عقليا؟؟ حسناً فلنأخذ الأمور بسلاسة أكثر، ونبحر في أعماق النفس البشرية ، خصائصها ، تركيبتها ، قدراتها وكيف توظفت معا واتحدت لتعلن عن وجود شخصية متميزة انفردت وتفردت في بشريتها

 

 

 

خلقت النفس البشرية مفطورة على الخير، على حب الحياة والمتعة والراحة والبعد عن كل مايؤذيها ويؤلمها وهذه النفس تشبه ذلك المستودع الكبير(المخزن)المملوء بكل الدفاتر والأوراق القديمة والجديدة وكل المعدات واللوازم فهو يحتاج دوماً إلى تعهد مستمر وإشراف دائم ليحصل على الرعاية والإهتمام.

 

 

 

فقد يكون أحد أهم أسباب التدخين وتبني العقل لهذه العادة السلوكية هو الكم الهائل من المخزونات والضغوط النفسية التي لم نتعهدها بالرعاية والإهتمام بتفريغها أو ايقافها وهذا المخزن أو المستودع النفسي هو مايسميه علماء النفس بالعقل الباطن

 

 

 

بينما ماندركه بحواسنا الخمس ويظهر جلياً للآخرين هو مانطلق عليه العقل الواعي، فنحن نمتلك عقلا واحد لكنه يعمل بمستويين وأكثر ولانحتاج هنا إلا معرفة المستوى الأول (العقل الباطن) والمستوى الثاني (العقل الواعي).

 

 

 

العقل الباطن العقل الواعي يستوعب أكثر من 2 مليون معلومة في الثانية يستوعب 5-7 ملعلومة في الثانية لا يعي اللحظة وغير مدرك للوقت يعي مايحدث الآن يتعامل بالرموز لذلك هو مصدر الاحلام يتعامل بالحواس الخمس لا يجادل ابدا ويقبل كل فكرة تأتيه من الواعي منطقي يجادل و ويناقش تجدر بنا الإشارة هنا إلى أن نعلم ان قراراتنا التي نأخذها وتصبح سلوكاً فيما بعد هي عبارة عن قناعة تكونت في العقل الواعي ومع التكرار وعملية التلقين الدائم المستمر للعقل الواعي بمعلومة محددة يوافق عليها ويأمر العقل الباطن الذي لايجادل ولا يناقش أبدا

 

 

 

وبالتالي يتكون لدينا مفهوم وقناعة جديدة فيأمر بدوره العقل الباطن سائر خلايا الجسد فتوافق هي أيضا ويبدأ الفعل للسلوك الجديد و بهذه الطريقة تتكون العادات الإيجابية والسلبية، ونقصد هنا (عادة التدخين)، تذكر/ي دائماً أن الدماغ وحده يتالف من ملايين الخلايا العصبية التي تتغذى على الدم والأوكسجين

 

 

 

وتنتقل الفكرة من خلية لأخرى عن طريق مادة (البيتبيد) التي تربط بين الوصلات العصبية والقشرة المخية. وإذا عرف السبب بطل العجب…فما دمنا نعرف كيف تكونت قناعاتنا وسلوكياتنا اليومية مؤكد أننا سنعلم أيضا كيف السبيل إلى التخلص من بعض القناعات الخاطئة والتي تؤثر على صحتنا ومتعتنا ونجاحنا في الحياة بشكل عام ويبقى السؤال

 

 

 

هل يؤثر التدخين على حالتنا النفسية وتواصلنا الإجتماعي قال صلى الله عليه وسلم وهو الصادق الأمين “مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمى”

آثار التدخين على المرأة صحياً

احتمالية إصابة المرأة بالأمراض الخطيرة والقاتلة، وخصوصاً إذا كانت تتناول أدوية منع الحمل.

يساعد على تدفق الدم إلى المهبل والبظر، وبالتالي تقليل المتعة الجنسية.

يُؤدي إلى عدم انتظام الدورة الشهرية، كما يُمكن أن يؤدي إلى انقطاعها في بعض الأحيان.

يسبب آلاماً شديدة أثناء الدورة الشهرية.

يزيد احتمالية الإصابة بمرض السرطان، ولا سيما سرطان الرحم.

احتمالية إصابة المرأة بالصدفية.

يسبب جفافاً في الجلد.

يؤدي إلى الولادة المبكرة.

ينقل الجراثيم والمواد السامة إلى الجنين، وبالتالي يُمكن أن يؤدي إلى الإجهاض.

تزيد احتمالية إصابة الجنين بالتشوهات الخلقية المختلفة.

تزيد إصابة الجنين بخلل في الدماغ.

يؤدي إلى وفاة الجنين في بعض الأحيان.

يساعد على دخول السموم على الجسم، وإذا كانت المرأة مرضعة فقد يُصاب جنينها بالأمراض المختلفة، وأهمها: السكري وضغط الدم.

يضيّق الأوردة الدموية في الجسم.

يزيد احتمالية إصابة الجنين بأمراض الجهاز التنفسي المختلفة؛ مثل: الالتهاب الرئوي، والحساسية الصدرية، والربو.

يسبب رائحة كريهة للفم، كما يُؤدي إلى فقدان حاسة التذوق.

يسبب صعوبة النوم؛ أي الأرق.

الإصابة بالأمراض النفسية المختلفة؛ مثل: القلق، والاكتئاب، والتوتر.

التهاب في اللثة.

يسبب تسوساً الأسنان وتساقطها.

يؤدي إلى تحول لون اللسان إلى اللون الأسود أو الرمادي.

يسبب أمراض العين المختلفة، وأهمها: الساد الذي يعتبر أكثر أمراض العين خطورةً.

احتمالية الإصابة بأمراض القلب المختلفة، ولا سيما الجلطات القلبية.

يؤدي إلى تصلب الشرايين، وذلك بسبب تراكم الكولسترول على الأوعية الدموية.

يُمكن أن يؤدي إلى العقم، والسبب قدرته على إغلاق قناة فالوب.

يسبب نقصاً في البويضات.

آثار التدخين على المرأة جمالياً

يؤدي إلى ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد على البشرة، وخصوصاً عند الشفتين والعينين.

يسبب شحوباً في البشرة، إذ يُظهرها بلونٍ أصفر باهت.

يسبب جرحاً وتسطحاً في الخدين، وذلك بسبب شفط الدخان.

يؤدي إلى تساقط وتقصف في الشعر.

يؤدي إلى ظهور الشيب على فروة الرأس.

يسبب جفاف وتلف في الشعر.

يؤدي إلى تقصف وتكسّر الأظافر.

تغيّر في لون الأظافر، إذ يصبح لونها رمادي أو أصفر.

 

لكل ما هو مفيد ومتميز زورو موقع لحظات .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *