التخطي إلى المحتوى

بحث عن دور المرأة في المجتمع والمراء مهمه في المجتمع حيث انها نصف المجتمع حيث ان الرجل هو المسئول عن توفير المطالب الماديه للاسره والمراه مسئوله عن توفير حاجتهم المعنويه والاهتمام بمطالب الاسره ولها اكثر من دور وفي هذا المقال سوف نتحدث عن دور المراه في المجتمع.

المرأة والمجتمع

المرأة هي نصف المجتمع، وهي التي تشارك الرجل وتسانده في الحياة، ويعتبر دور المرأة مهماً إلى جانب الرجل من أجل تحمل وتسهيل مصاعب الحياة، حيث يقوم الرجل بالعمل لسد حاجات ونفقات أسرته، لتساعده المرأة في تنظيم الحياة العائلية ورعاية أفراد أسرتها بكل محبة وحنان وعطف، وهكذا فإن دور المرأة مهماً وأساسياً في تأسيس الأسرة ورعايتها، وهذه هي سنة الحياة ورسالة المرأة لترعى أطفالها وبيتها، ورسالة الرجل في الحياة أن يعمل من أجل تأمين الحياة الكريمة لزوجته وأطفاله، لتكتمل الحياة بأداء كل من المرأة والرجل دورهم الحقيقي من أجل بناء الأسرة على الوجه الصحيح، وسنقدم في هذا المقال أهم المعلومات عن أهمية المرأة في المجتمع.

أهمية المرأة في المجتمع

يتجلى دور المرأة الأساسي في بناء الأسرة ورعاية الأطفال وتربيتهم على الأخلاق الحميدة وعلى الدين الحنيف، ولن تتمكن المرأة من تأدية رسالتها بالأمومة والتربية إن لم تكن مهيأة نفسياً وتربوياً واجتماعياً لهذه المهمة المقدسة، ذلك أن دور المرأة في المنزل يتعدى دور العناية بالطعام واللباس وتنظيم أمور البيت، إلى مهمتها في إعداد أبنائها للانخراط في المجتمع والتعاطي والاندماج معه، من خلال قيامها بتزويد أطفالها بالمهارات الاجتماعية، وتعليمهم كيفية التعامل باحترام وتبين لهم دورهم في المجتمع، وحقهم في المشاركة الاجتماعية الصحيحة.
تأتي أهمية المرأة في المجتمع ودورها القوي والفعال من خلال تأديتها رسالة العمل بعد الحصول على الشهادات العلمية العالية، التي تؤهلها لخدمة المجتمع والناس، ومشاركتها في عملية التعليم ومحاربة الجهل وإعداد الأجيال الصالحة والناجحة، الذين تزرع بهم الأخلاق الحميدة وتحفزهم للدراسة، وتشجعهم على الثقافة والمعرفة التي تفيدهم ما بعد التعلم في حياتهم العملية.
تعمل المرأة في مساندة الرجل والوقوف إلى جانبه يداً بيد، من أجل مواجهة الشدائد والتحديات في الحياة، وتحمل الصعوبات التي تواجههم في تربية الأطفال وتعليمهم وتأمين مطالبهم، وقد تعمل المرأة لتساهم في تخفيف العبء عن الرجل ومشاركته المسؤوليات.
دعمت المجتمعات المتحضرة المرأة وأكدت على دورها الرئيسي والكبير في صنع القرار، وتحمل المناصب المهمة والعالية في جميع جوانب الحياة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية وحتى السياسية، حيث أثبتت جدارتها بإعطائها حقوقها كاملة كالرجل في كافة مجالات الحياة بأهميتها من خلال المشاركة في الندوات والمؤتمرات العالمية للهيئات والمنظمات الدولية التي تعني بحل قضايا المجتمع.
لعبت المرأة دوراً كبيراً مساهمتها بسوق العمل إلى جانب الرجل، في حل مشكلة الفقر في رفع المستوي المعيشي للأسرة والمجتمع، وخاصة إذا كانت المرأة هي المعيل الوحيد والأساسي في أسرتها لتعمل من أجل تأمين حياة كريمة لعائلتها.
تساهم المرأة في بناء المجتمع وتطوره ونموه من خلال المهام والأدوار المختلفة التي تؤديها في خدمته، ولا يمكن أن تستمر الحياة الاجتماعية وتتطور وتزدهر بدون وجود المرأة، ولا يمكن للرجل أن ينكر دور المرأة المُكمّل والأساسي في حياته وبيته وفي المجتمع بشكل عام.

خلاصة عن أهمية المرأة في المجتمع

لا يمكننا حصر الأدوار المهمة والإيجابية والفعالة للمرأة في المجتمع، من خلال مقال قصير فالمرأة تنجب وتربي وتعلم وترعى أطفالها وزوجها وبيتها، وتعمل لمساعدة الزوج ومشاركته بتحمل المسؤوليات وتخفيف العبء عنه، فنراها الطبيبة التي تداوي بحنان وإنسانية أوجاع وجراح الناس، وهي المعلمة، والمهندسة، والممرضة، والشرطية والمحامية، وغيرها من الأدوار السامية التي تجاهد من خلالها لخدمة وطنها وأهلها إلى جانب الرجل، ليقدما معاً أجمل معاني الحب والوفاء والتكاتف والإنسانية لتحقيق التقدم وخدمة المجتمع بكل إخلاص وأمانة.

ربما تشاهد أيضأ:
مظاهر النمو الوجدانى عند المراهق

طرق تمكين المرأة في المجتمع

تشهد المرأة وخاصة في المجتمعات العربية حالة من التَردي والتراجع حيث أشارت الإحصائيات إلى أنّ نسبة مشاركة المرأة في صنع القرار في الدول العربية لا تتجاوز 5.6%، بينما تُقارب 39.7% في الدّول الإسكندنافية، أمّا في الدّول الأوروبية فقد وصلت إلى 31%، وفي الولايات المُتحدّة الأميركية وصلت إلى 17.6% ولذلك يجب الإلتفاف إلى هذا الوضع ومعالجته من خلال عدة طرق منها.

إعطاء المرأة كافة حقوقها السياسية وتمكينها من الوظائف القيادية بالدولة.
سن القوانين الصارمة لمحاربة كافة أشكال العنف ضد المرأة كالتحرش والإغتصاب والإعتداء الجسدي.
مساواة المرأة بالرجل من خلال منحها الحق في ممارسة الأعمال التي تقع على عاتق الرجل.
ضمان حرية المرأة في التعبير عن رأيها والمطالبة بحقوقها دون قيود أو ضغوط.

تقديم الخدمات لأبناء المجتمع أيضاً هو عنوان عريض تنضوي تحته العديد من العناوين الفرعيّة لأدوار يجب أن تلعبها المرأة في المجتمع، ومن هذه الأدوار العمل في المجالات التي ترغب المرأة في العمل بها، وتلقي العلم الكافي الذي يؤهلها لذلك، إلى جانب أهمية وفائدة تخصيص جزء من وقتها لأعمال الخير إن أمكنها ذلك؛ ذلك أن المرأة أقدر من الرجل على مساعدة بعض الحالات الإنسانيّة، كتلك الحالات التي تتعلّق بالنساء اللواتي يتعرضن لأشد أنواع الاضطهاد، ومن هنا فإنّ المرأة قادرة على تولّي إدارة العديد من الهيئات والجهات الرسميّة التي تتعلق بالأمور الاجتماعية، والأسرية، والحقوقية، بكل كفاءة واقتدار. كما ويجب على بعض النساء اللواتي منحهنَّ الله تعالى العقل والحكمة أن يُقبلن على تعلم العلوم الشرعيّة حتى يساعدن عن علم وبيّنة أخوات لهنَّ تعرَّضن لإساءات من قبل الذكور بذريعة التدين الزائف الذي يدّعيه بعضهم، ولنا في نساء النبي وعلى رأسهنَّ السيدة عائشة أم المؤمنين خير مثال على دور المرأة في هذا المجال، فقد كان كبار الصحابة يقفون على بابها طالبين جزءاً من بحر العلم الذي كان لديها -رضوان الله عليها- هذا عدا عن استشارتها في كل صغيرة وكبيرة ممّا يتعلّق بمختلف شؤون الأمة الإسلاميّة والحياة بشكل عام.

النظرة الصحيحة للمرأة

يجب أن يُنظر للمرأة بعين الإنسان السامي لتتضح حقيقة تكاملها وحقوقها و حريتها. ينبغي أن يُنظر للمرأة ككائن يستطيع أن يكون سبباً في صلاح المجتمع و تربية أفراد متسامين، ليتضح ما هي حقوق المرأة و كيف يجب أن تكون حريتها. لينظر إلي المرأة باعتبارها العنصر الرئيس في تشكيل العائلة. فالعائلة مع أنها تتشكل من الرجل و المرأة و كلاهما يساهم و يؤثر في تشكيل العائلة و إيجادها، بيد أن السكينة في أجواء العائلة و الهدوء و السكون السائد في المنزل إنما هو ببركة المرأة و الطبيعة النسوية. يجب أن ينظر للمرأة من هذه الزواية ليتجلي كيف تحرز الكمال و ما هي حقوقها.

الظلم التاريخي ضد المرأة

تعرضت المرأة للظلم علي امتداد التاريخ و في شتي المجتمعات. و هذا ناجم عن جهل البشر. طبيعة الإنسان الجاهل هي أنه حينما لا يكون هناك إجبار و قهر خارجي، أو لا يكون هنالك في داخله – و هذا نادر جداً – إيمان قوي و جلي و صريح، و لا يكون ثمة في الخارج قانون – أي سيف القانون و هراوته – فعادة ما يتسلط القوي علي الضعيف. و للأسف كان هناك علي مرّ التاريخ نوع من الظلم التاريخي ضد المرأة. و هو علي الأغلب بسبب أنهم لم يعرفوا قدر المرأة و مكانتها. يجب أن تكتسب المرأة منزلتها الحقيقية و ينبغي أن لا يطالها أي ظلم بسبب كونها إمرأة. هذا شيء سيئ جداً. سواء الظلم الذي مورس ضد المرأة و كان اسمه ظلماً، أو الظلم الذي لم يكن اسمه ظلماً لكنه في الحقيقة ظلم، كدفع المرأة نحو التبرج و النزعة الاستهلاكية و التجمل العبثي و التكاليف الباهضة و تحويلها إلي أداة استهلاك. هذا ظلم كبير ضد المرأة. و ربما أمكن القول أنه ما من ظلم فوق هذا الظلم. لأنه يصرفها عن مبادئها و أهدافها التكاملية و يلهيها بأشياء جد صغيرة و حقيرة.

ربما تشاهد أيضأ:
تقرير عن دار الأيتام - موضوع تعبير عن دار الايتام

قضية المرأة في العالم

البشر رغم كل ادعاءاتهم و رغم كل الجهود التي بذلها المخلصون و الصادقون و رغم كل الأعمال الثقافية الواسعة التي انجزت في خصوص قضية المرأة لم يستطيعوا لحد الآن التوصل فيما يتصل بقضية الجنسين و قضية المرأة – و تبعاً لها قضية الرجل بشكل من الأشكال – إلي صراط مستقيم و طريق صواب.

بعبارة أخري فإن التطرف و الاعوجاج و سوء الفهم و تبعاً لذلك حالات الاعتداء و الظلم و النواقص النفسية و المشكلات العائلية و المشكلات ذات الصلة بطريقة الاختلاط و الارتباط بين الجنسين لا تزال من القضايا غير المحلولة عند الإنسان. أي إن البشر أنجز كل هذه الاكتشافات في المجالات المادية و في خصوص الأجرام السماوية و في أعماق البحار و راح يتشدق بدقائق الأعمال في علم النفس و التحليل النفسي و القضايا الاجتماعية و المسائل الاقتصادية و سائر المجالات، و الحق أن الإنسان تقدم في كثير من هذه الحقول، لكنه بقي يراوح في هذه المسألة.

دور الحجاب في التكامل الاجتماعي للمرأة

في المدرسة الإسلامية ثمة حجاب بين المرأة و الرجل. و هذا لا يعني أن للنساء عالماً منفصلاً غير عالم الرجال. لا.. النساء و الرجال يعيشون سوية في المجتمع و في بيئة العمل. يتعاملون فيما بينهم في كل مكان. يعالجون المشكلات الاجتماعية سوية. يديرون قضايا الحرب سوية و قد فعلوا ذلك. يديرون العائلة و يربّون الأولاد سوية. لكن ذلك الحجاب و المانع يجب أن يبقي بالتأكيد خارج بيئة البيت و العائلة. هذه هي النقطة الأصلية في النموذج الإسلامي. إذا لم تجر مراعاة هذه النقطة كانت النتيجة هذا الابتذال الذي يعاني منه الغرب اليوم. إذا لم تراع هذه النقطة ستقعد المرأة عن الريادة في المسيرة نحو القيم و هو ما حصل في إيران الإسلامية. يرغب الغربيون في ترسيخ هذه الحالة بكل قدراتهم.

ليس قضية الحجاب لعزل المرأة. إذا تصور شخص مثل هذا الشيء بخصوص الحجاب كان ذلك تصوراً خاطئاً و منحرفاً تماماً. الحجاب معناه الحؤول دون الاختلاط غير المقيد و غير المشروط بين المرأة و الرجل في المجتمع. هذا الاختلاط يضر المجتمع و يضر المرأة و الرجل و هو في ضرر المرأة علي الخصوص. الحفاظ علي الحجاب يساعد المرأة لبلوغ مرتبتها المعنوية العليا و لكي لا تعترضها الانزلاقات البالغة الخطورة في الطريق.

أية حركة للدفاع عن المرأة يجب أن تكون مراعاة العفاف ركنها الرئيسي. العفاف عند المرأة وسيلة لسمو شخصية المرأة و تكريمها في أعين الآخرين حتي في أعين الرجال الوقحين غير الملتزمين. عفة المرأة سبب احترامها و شخصيتها. يهتم الإسلام بمسألة عفاف المرأة. طبعاً عفاف الرجل مهم أيضاً. ليس العفاف شيئاً خاصاً بالمرأة. علي الرجال أيضاً أن يكونوا عفيفين. حينما ينزعون الحجاب عن المرأة و حينما يدفعونها صوب التعري و التحلل فسوف يتعرض أمن المرأة نفسها بالدرجة الأولي و من ثم أمن الرجال و الشباب للخطر. من أجل أن تتمتع بيئة الحياة بالسلامة و الأمان و لكي تستطيع المرأة النهوض بمهماتها في المجتمع و يستطيع الرجل أيضاً القيام بمسؤولياته فقد قرر الإسلام الحجاب.

ربما تشاهد أيضأ:
اسباب انتشار ظاهره تشغيل الاطفال

: مسؤولية المرأة و دورها

المجال في المجتمع الإسلامي مفتوح للمرأة و الرجل علي السواء. و الشاهد علي هذا المعني هو جميع الآثار الإسلامية الموجودة في هذه المجالات و كافة التكاليف الإسلامية التي تحمّل المرأة و الرجل المسؤوليات الاجتماعية بشكل متكافئ. حين يقول رسول الإسلام (ص): «من أصبح لا يهتم بأمور المسلمين فليس بمسلم» فهذا شيء لا يختص بالرجال إذ علي النساء أيضاً الشعور بالمسؤولية و الاهتمام بأمور المسلمين و المجتمع الإسلامي و شؤون العالم الإسلامي و جميع القضايا الجارية في العالم، لأن ذلك واجب إسلامي. نموذج السيدة فاطمة الزهراء سلام الله عليها في فترة طفولتها و بعد هجرة الرسول إلي المدينة و في داخل المدينة و في كافة الشؤون التي مرّ بها والدها آنذاك – و قد كان قطباً لجميع الأحداث السياسية و الاجتماعية – دليل علي أهمية دور المرأة في النظام الإسلامي.

علي أساس الآية الكريمة من سورة الأحزاب يتساوي الرجل و المرأة في الإسلام و الإيمان و القنوت و الخشوع و التصدق و الصوم و الصبر و الاستقامة و الصيانة العفاف و ذكر الله. نشاط المرأة في المجتمع مباح و محبذ و مسموح به تماماً و يمكن مزاولته بحفظ الحدود الإسلامية و يوفر نصف الطاقة الفاعلة في المجتمع للمجتمع. حينما يطلب الرجل و المرأة كلاهما العلم سيكون عدد المتعلمين ضعف عددهم مقارنة بما لو طلب العلم الرجالُ فقط. حينما تدرِّس المرأة إلي جانب الرجل سيكون عدد المدرسين و المعلمين ضعف عددهم حينما لا يدرس سوي الرجال. و في النشاط العمراني و الاقتصادي و في التخطيط و التفكير لشؤون البلاد و المدينة و القرية و حتي الشؤون الشخصية في العائلة لا يوجد فرق بين النساء و الرجال. الكل مسؤولون و الكل يجب أن ينهضوا بمسؤولياتهم.

: أساس الحركات الاجتماعية النسوية

في أية حركة اجتماعية لا تكون المسيرة صحيحة و لن تؤدي إلي نتائج سليمة إلا إذا ابتنت علي العقل و التأمل و التشخيص الصحيح و المصلحة و الأسس العقلية الصائبة. و أية حركة تنطلق لإحقاق حقوق المرأة يجب فيها ملاحظة هذا المعني بالتحديد. بمعني أن أي حركة يجب أن تقوم علي ركائز رؤية عقلانية و علي أساس حقائق الوجود – معرفة الطبيعة و الفطرة عند المرأة و الرجل و المسؤوليات و المشاغل الخاصة بكل منهما و ما يمكن أن يكون مشتركاً بينهما – و لا تكون انطلاقاً من الانفعال و التقليد. إذا كانت الحركة علي أساس الانفعال و التقليد و القرارات العمياء فستكون ضارة بالتأكيد.

: دور المرأة في التنمية الوطنية

إذا أراد البلد إطلاق نهضة بناء حقيقية فعليه تركيز جل اعتماده و نظرته و اهتمامه علي الإنسان و الطاقات الإنسانية. حينما يتعلق الأمر بالطاقات الإنسانية ينبغي الالتفات إلي أن النساء هنّ نصف عدد السكان و نصف الطاقات البشرية. إذا كانت ثمة رؤية خاطئة بخصوص المرأة فلن يكون من الممكن إعادة البناء بالمعني الحقيقي للكلمة و علي نطاق واسع. علي نساء البلد أنفسهن أن يتوفرن علي وعي كاف و ضروري حول موضوع المرأة من وجهة نظر الإسلام ليستطعن اعتماداً علي النظرة المتسامية للدين الإسلامي المقدس الدفاع عن حقوقهن بشكل كامل، و كذلك علي جميع أفراد المجتمع و الرجال في البلد الإسلامي أن يعرفوا نظرة الإسلام حول المرأة و أهمية مشاركة المرأة في ميادين الحياة و ممارسة المرأة لأنشطتها و تعليمها و عملها و مساعيها الاجتماعية و السياسية و الاقتصادية و العلمية و دورها في العائلة و خارج نطاق العائلة والمنزل.

وجوب طلب العلم

بإمكان المرأة أن تطلب العلم و تدرس بمستويات عليا. البعض يخالون أن البنات يجب أن لا يدرسن. هذا خطأ و اشتباه. علي الفتيات أن يدرسن في الفروع المفيدة لهن و التي يرغبن فيها و يتشوقن إليها. المجتمع بحاجة لدراسة الفتيات كما هو بحاجة لدراسة البنين. طبعاً بيئة الدراسة يجب أن تكون سليمة. ليس من لوازم طلب العلم عدم التقيد بالموازين الأخلاقية فيما يتصل بالتعايش بين المرأة و الرجل. إنما يمكن عبر مراعاة الموازين و المعايير بشكل كامل تحصيل العلم و طلبه و الوصول إلي أعلي المدارج.

ربما تشاهد أيضأ:
مثال على العصف الذهني

من المهام الأساسية جداً هي جعل النساء قارئات كتب. لتُبتكر أساليب جديدة تجعل النساء في البيوت يقرأن الكتب. الكتب هي المعارف البشرية التي تعدّ الأذهان لفهم أفضل و تفكير أفضل و ابتكار أفضل و التموضع في الموقف الأصح.

العلم شيء عزيز جداً و أنا انحاز أن تصبح النساء في المجتمع الإسلامي عالمات في كافة الفروع و الحقول. بعض النساء يتصورن أن المرأة إذا درست الطب فعليها دراسة الأمراض الخاصة بالمرأة فقط كقضايا الولادة، و الحال أنه ينبغي علي المرأة دراسة مختلف الفروع الطبية كالقلب و الداخلية و الأعصاب و… هذه فريضة شرعية و اجتماعية.

عمل المرأة

الإسلام يوافق عمل المرأة. و لا يوافقه و حسب بل ربما اعتبر عملها ضرورياً ما لم يتزاحم مع المهمة و العمل الأساسي للمرأة و هي تربية الأولاد و الحفاظ علي العائلة. البلد لا يمكن أن يستغني عن طاقة عمل المرأة في الميادين المختلفة.

البعض يعملون بالإفراط و البعض بالتفريط. البعض يقولون: لأن النشاط الاجتماعي لا يسمح للمرأة برعاية بيتها و زوجها و أبنائها إذن يجب أن لا تزاول النشاط الاجتماعي. و البعض يقولون: لأن البيت و الزوج و الأبناء لا يسمحون للمرأة بالنشاط الاجتماعي إذن علي المرأة أن تترك زوجها و أبناءها. كلا التصورين خاطئ. يجب أن لا تترك المرأة هذا من أجل ذاك و لا ذاك من أجل هذا.

طبعاً قضية العمل ليست من قضايا الدرجة الأولي بالنسبة للمرأة. مع أن الإسلام لا يمانع من عمل المرأة و توليها المسؤوليات المختلفة – إلا في حالات استثنائية بعضها مُجمع عليه من قبل الفقهاء و بعضها موضع اختلاف – لكن العمل ليس قضية المرأة الأساسية: هل لديها عمل أم لا؟ القضية الرئيسية للمرأة هي تلك التي غابت و اضمحلت اليوم في الغرب للأسف ألا و هي الشعور بالهدوء و الأمن و الشعور بإمكانية تفجير الطاقات و المواهب و عدم الخضوع للظلم في المجتمع و العائلة و في بيت الزوج و في بيت الأب و ما إلي ذلك. الذين يعملون من أجل المرأة عليهم العمل في هذه المجالات.

عناصر بحث عن دور المرأة في المجتمع

ننشر لكم العناصر التي سنتحدث عنها في موضوع بحث عن دور المرأة في المجتمع على النحو التالي :

كيفية تفعيل دور المرأة في المجتمع .
تكريم دور المرأة في الاسلام .
دور التعليم في تفعيل دور المرأة في المجتمع .

بحث عن دور المرأة و كيفية تفعيل دورها بطريقة جيدة

يمكن ان يتم تفعيل دور المراة في المجتمع بطريقة جيدة ، من خلال تفعيل دور المواطن و الدولة .
حيث ان الدولة تستطيع ان تعمل على تطوير دور المراة .
لكي تكون عضو فعال في المجتمع .
و نعرض في نقاط هامة كيفية تفعيل دور المراة في المجتمع .
لكي تكون المراة لها الدور الاكبر الجيد .
و لكي تحصل على كافة ما تردي لكي تكون عنصر فعال و كيفية تفعيل الدور كالآتي :
الابتعاد عن العنف ضد المرأة ، و حينما تواجه المراة مثل هذه الاشياء عليها الا تصمت .
الاهتمام بكافة التفاصيل الصغيرة التي تقوم بتفعيل دور المرأة في المجتمع بطريقة جيدة .
الاهتمام بان تكون المرأة في المناصب السياسية الكبيرة .
حتى يتم تفعيل دورها في المجتمع .
عدم التقليل من دورها و امكانياتها في المجتمع .
حيث ان المراة تستطيع ان تقوم بكافة المهام المطلوبة منها .
تستطيع المراة ان تكون قائدة في جميع المجالات مثل الرجل .
حيث ان المراة اصبحت وزيرة .
استطاعت المرأة ان تعمخل في جميع الوظائف التي يعمل بها الرجل .
ووظائف الرجل الشاقة و الصعبة استطاعت المرأة ان تقوم بتجربتها .
حتى تثبت انها قادرة على حمل المهام الصعبة .
لابد ان يكون هناك تشجيع للنساء التي تقوم بالعمل في الوظائف التي لا تكون مثل طبيعتها الشخصية .
حيث ان المرأة اذا وجدت التشجيع تستطيع ان تقوم بالكثير من المهام الاخرى بطريقة جيدة .
بالتالي التشجيع هو الاساس .
الاهتمام عن طريق الدولة بدور المرأة في المجتمع .
و هذا عن طريق المؤسسات التابعة للدولة .
محاولة المجلس القومي للمرأة ان يعمل على تطوير ما يقدمه .
و هذا في مجال دور المراة في المجتمع .
عمل العديد من الندوات في القرى و المناطق البعيدة عن المدينة .
لكي يتم شرح دور المراة في المجتمع .

ربما تشاهد أيضأ:
مظاهر النمو الوجدانى عند المراهق

بحث عن دور المرأة ودورها في الاسلام

هناك دور كبير للمرأة في الاسلام ، و استطاعت المراة ان تكون لها دور كبير في الاسلام .
حيث ان العديد من الشخصيات النسائية في الاسلام .
استطاعت ان تجبر العديد من الرجال و النساء على التعلم منها .
و العصور الجاهلية قبل ظهور الاسلام كانت تقوم بوئد البنات .
حيث ان كان للمرأة دور مهمش قبل الاسلام و لكن بعد ظهور الاسلام كان دور المرأة كالتالي :
استطاعت المراة ان تكون زوجة ناجحة ، و تساند زوجها في السراء و الضراء .
رسولنا الكريم هو اول من كرم دور المرأة ، باعتماده على وجود زوجاته بجانبه .
و اعتماده ايضآ على ان يعامل نسائه معاملة جيدة لكي تكون المرأة مكرمة في الاسلام .
و اسماء بنت ابي بكر كان لها دور كبير و فعال في المجتمع .
حيث ان اسماء بنت ابي بكر سميت بذات النطاقين .
و هذا بسبب انها كانت تشنق نطاقها .
و هو الحزام الذي يتم لفه حول بطنها .
لكي تضع به الطعام و تقوم باحضاره للرسول و ابي بكر الصديق اثناء ملاحقة الكفار لهم .
و هناك العديد من النساء في الاسلا كان لهم العديد من القصص و العبر .
التي علمتنا العديد من القيم و العبر التي قمنا بالاستفادة منها في حياتنا .

بحث عن دور المرأة و دور التعليم به

التعليم له دور اساسي في ان يجعل للمراة دور جيد و فعال في المجتمع .
و لا غنى عن التعليم في حياتنا .
حيث ان يمكن ان تستفيدون منه بطريقة كبيرة حتى تكون المراة هي الاهم و الافضل في المجتمع .
و التعليم يعمل على توسيع الافق .
و جعل المرأة لها دور كبير في المجتمع .
حيث ان التعليم يفيد بشكل كبير في ان يجعل هناك دور قوي .
و فعال للمراة في المجتمع كالتالي :
التعليم يجعل المراة تتعرف على كافة حقوقها وواجبتها و تقوم بهم على اكمل وجه .
التعليم يجعل المرأة تتعرف على الامراض .
التي يمكن ان تصيبها لكي تستفاد في الحماية منها .
التعليم يجعل المرأة مثقفة دائمآ و تستطيع ان تقوم بحل جميع الامور التي تواجهها .
التعليم يجعل المرأة قادرة على ان تتعرف على الاماكن التي لابد تلجأ اليها .
و هذا الاماكن تحتاج اليها وقت العنف الاسري .
التعليم يجعل المرأة لديها سلاح قوي .
حيث ان الشهادة العلمية تكون سلاح للمراة ضد اي ظروف تطرا على المرأة .
لابد ان تهتم المرأة بالشهادة العلمية الجيدة .
حتى تجد عمل مناسب ولا تعتمد على الرجل اذا تركها .
المراة المتعلمة تستطيع ان تقوم بتعليم ابنائها العديد من القيم الجيدة .
و هذه القيم هي التي تجعلها امراة صالحة .
و اذا كانت المراة امية عليها ان تقومب التصدي الى اميتها .
حتى تستطيع ان تكون امراة متعلمة لكيتعلم ابنائها .

الخاتمه

وبعد ان تقرا هذا المقال نتمني ان يكون اعجبكم وان نكون كتبنا كل ما له علاقه بدور المراه في المجتمع ونتمني ان تعودو الي موقع لحظات للاطلاع علي باقي المقالات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *