التخطي إلى المحتوى

نقدم لكم عبر موقعنا ” لحظات ” تاريخ وأنجازات نادي غرناطة الأسباني ” نادي غرناطة الأسباني هو ناد كبير وعظيم وله تاريخ وليس كبير ولكنه ناد يمتلك لاعيبة عظيمة ويمتلك مدربين في مستوي جيد نادي غرناطة يسعي لتقديم مستوي طيب لأرضاء جماهيره ومجلس أدارته ”

 

 

نادي غرناطة

نادي غرناطة لكرة القدم (بالإسبانية: Granada Club de Fútbol) هو ناد رياضي أسباني لكرة القدم في غرناطة ، في منطقة أندلوسيا ذات الحكم الذاتي.

ويلعب حاليا في الدوري الأسباني لدرجة الثانيه وهو المنافس الأول لنادي مالقا في ديربي شمال الأندلس . تأسس في يوم 14 أبريل 1931 باسم ريكرياتيفو غرناطة[1] ،

وكان أول رئيس خوليو لوبيز فيرنانديز.

لعب المباراة الأولى لكرة القدم ضد ديبورتيفو جيان. في موسم 1931-1932 فاز النادي ببطولة الدوري الثالث لإقليم المنطقة الجنوبية.

واصل النادي سلسلة الصعود حتى عام موسم 1941-1942 الذي شهد صعود النادي لدوري الدرجة الأولى الأسباني لأول مرة في تاريخه.

ومنذ ذلك التاريخ وحتى الثمانينات الميلادية تنقل بين بطولة دوري الدرجة الأولى والدرجة الثانية. في عام 1959 حقق غرناطة أفضل انجاز في تاريخه بحصوله على مركز الوصيف في كأس ملك إسبانيا (كأس ديل ري). وخسر الفريق في المباراة النهائية 4-1 لمصلحة نادي برشلونة على ملعب سانتياغو برنابيو.

نبذة تاريخية عن نادي غرناطة

نادي غرناطة لكرة القدم، نادي كرة قدم ينتمي لمدينة غرناطة في إقليم الأندلس.

تأسس النادي عام 1931، ويتخذ غرناطة من ملعب نويفو لوس كارمينيس مقراً له.

يعد غرناطة ثالث أقدم الأندية الأندلسية بعد كل من ريال بيتس وإشبيلية على الترتيب في المشاركة في بطولة الدوري الإسباني ،

وأفضل مركز حققه في بطولة الليجا كان المركز السادس مرتين.

وكاد غرناطة أن يفوز بلقب كاس ملك اسبانيا، لكنه خسر نهائي عام 1959 أمام برشلونة بنتيجة 4-1.

أول اسم حمله غرناطة كان نادي ريكرياتيفو غرناطة، وظهر لأول مرة في بطولة الليجا “الدوري الإسباني” موسم 1941-1942.

عاش غرناطة فترة ذهبية في السبعينات، فاستمر لأطول فترة في تاريخه في بطولة الليجا ما بين 1968-1976،

لكنه بعد ذلك دخل في فترة صعبة غاب بسببها عن الدرجة الأولى في اسبانيا حتى العودة في عام 2011 ليستمر منذ ذلك اللحظة ويشارك في موسم 2014-2015.

وتعود نقطة التحول في عودة غرناطة إلى الليجا إلى يوليو (تموز) 2009، وذلك عندما كان النادي مهدداً بالإفلاس والإغلاق،

لكن مالك نادي السابق أودينيزي جيامباولو بوزو أنقذ النادي باتفاقية شراكة تحولت لملكية، قام من خلالها أودينيزي بإرسال العديد من اللاعبين الشباب لتمثيل غرناطة في الدرجة الثالثة ليصعدوا إلى الثانية،

وينتهي المطاف بهذا المشروع بوصول غرناطة إلى الدرجة الأولى في الدوري الإسباني موسم 2011-2012 ويستمر هناك بنفس الفلسفة.

قضى غرناطة حتى نهاية موسم 2014-2014 معظم مسيرته في الدرجة الثانية (31 موسماً) ثم الدرجة الثالثة (22 موسماً) ثم الأولى (21 موسماً) في حين لعب (5 مواسم) في الدرجة الرابعة.

وجلب غرناطة اهتمام الجمهور العربي بسبب تمثيل الجزائري ياسين براهيمي والمغربي يوسف العربي له،

حيث استطاع الأول الحصول على إحصائيات مميزة جعلته أفضل مراوغ في بطولة الدوري الإسباني رغم وجود العديد من النجوم مع فريق ريال مدريد وبرشلونة.

ويتميز اللاعب إنريكي بورتا بأنه الوحيد في تاريخ غرناطة الذي استطاع الفوز بجائزة الهداف في الدوري الإسباني، حيث حصل على هذه الجائزة موسم 1971-1972 مسجلاً 20 هدفاً.

لم يكن من المقرر أن يرتدي غرناطة اللون الأحمر والأبيض، حيث أن النادي بدأ مرتدياً قمصاناً بيضاء وزرقاء مخططة بشكل عمودي،

لكن الحرب الأهلية الإسبانية أدت إلى نقص الكثير من المواد بما فيها القماش، ليضطر غرناطة للتحول إلى القميص الأحمر والأبيض بشكل عمودي،

ثم جعلتها الإدارة مخططة بشكل أفقي للتميز عن فريق أخرى ترتدي نفس الألوان في سبعينات القرن الماضي.

كان عمدة مدينة غرناطة قد وعد ببناء ملعب جديد يتسع لـ 40 ألف متفرج من أجل نادي المدينة في حال صعد إلى الدرجة الأولى،

وعندما صعد الفريق، حالت الأزمة بينه وبين هذا الوعد، ليستمر غرناطة في ملعب يتسع لـ 23 ألف متفرج.

موسم الجنون الأخير

ومنذ عاد غرناطة إلى الدرجة الأولى في الدوري الإسباني عام 2011 بعد غياب 35 عاماً، لم يستطع إحتلال أي مركز أفضل من المركز 15، حيث احتله مرتين،

واحتل المركز 17 مرتين، لكن كان ذلك أعتبر كافياً وسبب سعادة لأنه حافظ على استمرارية غرناطة في الدوري،

رغم أن موسم 2014-2015 أحداثاً مثيرة لنادي غرناطة في بطولة الدوري الإسباني.

فقبل 5 أسابيع من نهاية البطولة، كان غرناطة في المركز قبل الأخير، واعتبره كثيرون بحكم الهابط، لكنه حقق 10 نقاط في أخر 5 مباريات،

كان منها 3 انتصارات وتعادل، إلا أن التعادل أثار الجدل.

تعادل غرناطة كان مع أتلتيكو مدريد في المباراة الأخيرة من البطولة، وهو تعادل يضمن لهم البقاء بغض النظر عن نتائج الفرق الأخرى،

المريب في تلك المباراة، أن مجموع التسديدات في تلك المباراة كان تسديدة واحدة، مما جعل كثيرين يصفونها بالفضيحة التي أبقت غرناطة، رغم نفي الطرفين لذلك.

أغلى لاعب في تاريخ غرناطة

حتى نهاية موسم 2015-2016، بقي لاعب المنتخب المغربي يوسف العربي أغلى لاعب في تاريخ النادي الأندلسي.

فقد جاء يوسف من الهلال السعودي مقابل 5 مليون يورو في موسم 2012-2013، وهي أغلى صفقة أجراها النادي في تاريخه.

يوسف سبق له تمثيل كان الفرنسي والهلال السعودي، وهو يشغل مركز المهاجم، واستطاع في الموسم الأول تسجيل 8 أهداف ساعدت الفريق على البقاء،

وكذلك فعل في الموسم الثاني بتسجيله 12 هدفاً، في حين حقق رقماً ممتازاً في موسم 2015-2016 وهو 16 هدفاً في بطولة الدوري، كأفضل سجل تهديفي في مسيرته في اسبانيا.

البيع للصين والبداية الكارثية

أعلن نادي غرناطة رسمياً مطلع موسم 2016-2017 انتقال ملكيته إلى شركة من المستثمرين الصينيين.

على رأس المستثمرين جاء رجل الأعمال الصيني يانج ليزانج، والذي بات يملك 98% من نادي غرناطة.

في تصريحه الأول بعد ملكية غرناطة قال ليزانج “أنا ابن عائلة فقيرة، عملت بصيد السمك، وأعرف معنى البداية من الصفر لأكون ناجحاً، وأنا جئت هنا لأنجح وأصنع التاريخ”.

لم يكشف رسمياً عن قيمة بيع غرناطة للمالك الصيني، لكن يقدرها الإعلاميون بصفقة قاربت 38 مليون يورو.

لم تدم فرحة المالك الجديد، فنادي غرناطة قدم واحداً من أسوأ مواسمه على الإطلاق،
فالفريق لم يحقق أي فوز خارج ملعبه، وختم البطولة متلقياً 7 هزائم متتالية، لينهي الموسم في المركز الأخير برصيد 20 نقطة فقط!

هذا الأداء السيء، أدى إلى هبوط غرناطة، ليبدأ القلق يسيطر على مستقبل هذا النادي مع المالك الجديد.

أكثر حارس تلقياً للأهداف في تاريخ الليجا

في نهاية موسم 2016-2017 الحزين، الذي هبط فيه غرناطة، حمل حارسه المكسيكي أوتشوا رقماً قياسياً سلبياً.

الحارس تلقى خلال البطولة 82 هدفاً، وهو ما جعله أكثر رقم تلقاه حارس في تاريخ الدوري الإسباني، وهو ليس أكثر رقم تلقاه فريق،

لأن الفرق الأخرى التي تلقت أهداف أكثر من هذا الرقم كانت تستخدم أكثر من حارس خلال الموسم، على العكس من أوتشوا.

أوتشوا هو حارس منتخب المكسيك، ومن المعروف أن لديه مستوى جيد،

لذلك النظر لعدد الأهداف التي تلقاها فقط يبدو ظالماً، لأنه من ناحية أخرى كان أكثر حارس من حيث عدد التصديات في أوروبا.

وليكون العدل أكبر،

فإن جماهير غرناطة اختارته كأفضل لاعب في الموسم للفريق.

لم يستمر أوتشوا مع النادي الأندلسي، فقد رحل نهاية الموسم إلى ستاندرد لييج البلجيكي.

إنجازات وألقاب نادي غرناطة

الدوري الإسباني : (لم يفز به) : أفضل إنجاز هو المركز السادس مرتين : 1971–72, 1973–74.

كأس ملك اسبانيا : (لم يفز به) : وصيف بطولة عام 1959 .

 

قدمنا لكم عبر موقعنا ” لحظات ” تاريخ وأنجازات نادي غرناطة الأسباني نتمني لكم مشاهدة ممتعة وللمزيد من تاريخ الأندية الأخري زورو موقعنا ” لحظات “

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *