التخطي إلى المحتوى

تقرير عن التعليم نقدم لكم علي موقع لحظات كل ماهو جديد في هذه المقالة التعليم شعور الطلاب تجاه المدرسة أوضاع معلمي المدارس نظرة المجتمع لمؤسسة التعليم اقتراحات لحل مشاكل التعليم أهمية التعليم علي موقع لحظات في حياة الإنسان نبذة تاريخية عن التعليم أنواع التعليم أنواع التعليم الحكومي علاقة العامل النفسي بالتعليم عناصر التعليم وسائل التعليم المعلم وتطوير التعليم الاهتمام بالطلاب التطور التقني والتكنولوجي تقرير عن التعليم علي موقع لحظات

التعليم

يعدّ التعليم من أهم ركائز المجتمعات، وأهم عوامل في نهضتها، بل هو عنصر الحياة في المجتمع، فكل شرائح المجتمع، ومسمياته الوظيفيّة، حجر الأساس فيها هو التعليم، والذي أركانه الأساسيّة، المعلمون والفئة المستهدفة فيه الطلاب، فنهضة التعليم نهضة للمجتمع، ونهضة للأمّة معه، ولن يفلح مجتمع، ولا أمّة جعلت التعليم، في ذيل اهتماماتها، والحديث عن التعليم، لا يمكن الفصل فيه بين توصيف حال المعلمين، عن تقييم حال الطلاب.

شعور الطلاب تجاه المدرسة

يلاحظ بالاستقراء، أنّ هناك حالة نفور من الطلاب، ولا سيّما في المدارس الحكومية منها، ومظاهر هذا النفور تظهر جليّة من خلال ضعف تحصيلهم العلمي، وكذلك فرحهم بالعطلة المدرسيّة، ويتعدى الأمر ذلك إلى تلهفهم اليومي، لانتهاز أي فرصة تتعطل فيها الدراسة، سواء بسبب المطر، أو بسبب إضراب المعلمين النقابي، فهذا الأمر لا يمكن تفسيره إلا بأنّ المدرسة لم تعد صديقة للطالب كما ينبغي، وهذا التوصيف يفيدنا في وضع الحلول المناسبة.

أوضاع معلمي المدارس

حال المدرسين في المدارس سواء في المدارس الحكوميّة، أو الخاصة، أيضاً، لا يمكن توصيفه بأنّه إيجابي صرف، فالمدرسين في ذيل القافلة وظيفياً، يتمثل ذلك في الرواتب المتدنيّة التي يتقاضونها، فهي رواتب ضئيلة، لا تؤسس لتكوين وبناء ما يحتاجه المدرس من سكن، وزواج، وبعض رفاهيّة العيش، ويعود سبب ذلك إلى وجود ظلم في معايير الرواتب والتوظيف، فالمعلم الذي يربّي، ويؤسس الجيل، ويبني الوطن ويبني البناة الذين يبنون الوطن، فمن بين يديه كان الوزير، والرئيس، والمهندس، والجندي، والطبيب وغيرهم، فكل هذه المسميات الوظيفيّة، مهندسها الأول هو المعلّم، فلولاه لما كانوا أصلاً، فلمَ يجوع هو ويعاني، ويشبع هؤلاء، ويرفّهون، لمَ هناك مسميات وظيفية رواتبها في أعلى الهرم الوظيفي، في حين المعلم، في آخره؟!

نظرة المجتمع لمؤسسة التعليم

المجتمع المحلي من أولياء أمور، وشرائح مجتمعيّة، لم يعد التعليم لديهم هو الخيار، والمدرسة بالنسبة لمعظمهم، تمثل حاضنة لإيواء الطلاب وصرفهم عن البيوت، حتى أنّ هناك من تسأله عن ابنه في أيّ صف هو، فلا يجيبك، وسبب ذلك بكل تأكيد هو الحال الوظيفي الذي وصل إليه المدرس، الذي يعبّر عن صورة سوداوية للتدريس، نتيجة الظلم الوظيفي الذي لحق به.

اقتراحات لحل مشاكل التعليم

للخروج من واقع التعليم المؤلم في بلادنا العزيزة، فلا بدّ من وضع أيدينا جيداً على الجرح، وذلك خلال:

  • إنصاف المعلّم، وظيفيّاً، فالمعلّم هو أساس العمليّة التعليميّة، ومتى تحقق له الأمن الاجتماعي، وتحققت له الكرامة الحقيقية، وشعر بعدالة توزيع الثروة، ولم يعد يقلق على وضعه الاقتصادي، والمعيشي، فإنّه سيبذل أقصى ما عنده، وستتغير نظرة النّاس للتعليم، فيهتمون حينئذٍ بتعليم أبنائهم، ومتابعتهم أكاديميّاً؛ لأنهم ينظرون بعين المصلحة على مستقبل أبنائهم، وسلك التعليم سيكون أفضلها بنظرهم.
  • وضع خطة متكاملة، لمتابعة الطلاب أكاديمياً، ومتابعة ما وصلوا إليه من ضع، والعمل على علاجه، من خلال ورشات عمل، تجمع بين، المدرسين، وأولياء الأمور، والعاملين في وزارات التربية، ومديريات التربيّة والتعليم.
  • أن يأخذ الإعلام بكل أنواعه، دوره في هذه المعالجة، بعمل الندوات، والبرامج التعليميّة اللازمة.
  • قيام المساجد بجهد توعي وتعبوي، نحو النهوض بواقع التعليم، واستعادة دورها الأصيل في ذلك، وربط التعليم بالمسجد، بمعنى ربطه بتقوى الله وطاعته.
  • العمل الدؤوب، على جعل المدرسة الصديق الدائم للطالب، في مختلف مراحله التعليميّة.

إنّها خطى تتجمع، وتتلاقى؛ من أجل النهوض بالواقع التعليمي، بِرُبَانَيْه المعلم والطالب، بالطالب بمتابعته، وعلاج ما يعانيه من ضعف، وبإدراكه للرسالة العظيمة التي يحمل، رسالة العلم والمعرفة، وبالمعلّم، بجعله في مقدمة الهرم الوظيفي، لأنّه متى نهض المعلّم، ينهض التعليم، فتنهض المجتمعات، وتنهض بذلك الأمّة، ولنا في اليابان أسوة طيبة في مجال اهتمامها بالتعليم، والدور الذي يتمتع به المعلم، والمكانة التي يشغلها.

نبذة تاريخيّة عن التعليم

بدأت عمليّة التعليم في مجتمعات ما قبل التاريخ، فقد كان البالغون يقومون بتدريب اليافعين على جميع مهارات وخبرات العصر الّذي يحيون به. أما المجتمعات الّتي وجدت قبل الكتابة فقد كانوا يقومون بعمليّة التعليم والتدريب بشكلٍ شفهي من خلال سرد القصص الّتي تناقلتها الأجيال، لكن بعد التطوّر وتوسع الثقافات ظهر التعليم الرسمي، وأدى هذا الأمر إلى ظهور المدارس، وتحديداً في مصر القديمة في عصر المملكة المتوسطة.

في أثينا قام أفلاطون بتأسيس أكاديميته الّتي تعتبر أوّل معهدٍ للتعليم العالي على نطاق أوروبا، تلتها مدينة الإسكندريّة الواقعة على ساحل المتوسط والتي تمّ بناؤها عام ثلاثمئةٍ وخمسين قبل الميلاد لتصبح مهداً للعلوم الفكريّة، وقد تمّ بناء (مكتبة الإسكندريّة) الشهيرة فيها. أمّا كونفوشيوس فقد قام بوضع مذهبه في الصين، وكان لهذا المذهب تأثيرٌ كبير على المناهج التعليميّة في الصين وكوريا واليابان وفيتنام.

أنواع التعليم

تشتمل النظم الدراسيّة على التعليم بحسب المناهج الدراسيّة والتعليم المؤسسي، ويكون هذا النظام معرّفاً بحسب غرضه المحدد في مدارس النظام. وللتعليم أنواع عدة، هي:

  • التعليم العصري (الإلكتروني).
  • تعليم المؤسسات (الخاص).
  • تعليم تقليدي.
  • التعليم البدوي أو القديم (عن طريق الشيخ).
  • التعليم المدرسي (التعليم المدني أو الحكومي).

أنواع التعليم الحكومي

التعليم حكوميّا يأتي على شكلين، هما:

  • تعليم نظامي.
  • تعليم غير نظامي.

علاقة العامل النفسي بالتعليم

يعتبر العامل النفسي مهمّاً في العمليّة التعليميّة، حتى لا يكاد يخلو أيّ كتاب أو بحث عن تناول هذا العامل وصلته بالموضوع الذي يتناوله الكتاب أو البحث، فالحقائق التي تتصل بالنموّ العقلي للمتعلّم لا بد من ضرورة توجيهها حول موضوعات المادة التعليميّة من حيث الشكل والتركيب، والبناء، والمضمون، إضافةً إلى توضيح المبادئ التي تتصل بنظريّات التعليم، ودور الميول النفسية والدافع فيه، حيث إنّ إظهار كل هذه الأمور تعتبر الأساس لبناء نفسيّة تقوم بدورٍ كبير في الاختيار والإعداد والتنظيم لمواد التعليم.

يرى العديد من الباحثين والمختصين في تعليم (اللغات) بأنّ هناك فرقاً لا يستهان به بين تعليم الصغار وتعليم الكبار للغات، ويراعي هذا الفرق جميع المواد المقدمة من كلا الطرفين.

أمّا علماء النفس والتربية فإنهم يولون جلّ اهتمامهم بدراسة المهارات ونموها ومكوّناتها على اعتبار أنّها جانب مهم من جوانب التعلّم، أما المختصين بتعلم اللغات فقد أشاروا إلى أهميّة دراسة مهارات اللغة، إضافةً إلى تحليلها في عمليّة تصدي لأوضاع المواد التعليميّة، ومن هنا نستنتج أنه يستحيل اختيار أو وضع مواد تعليميّة مناسبة وسليمة دون تحديد المهارات اللغويّة المراد تنميتها، ودون تحديد مستوى المهارة التي يراد البدء بها، إضافةً للمستوى المراد الوصول إليه.

لمعرفة المزيد عن التعليم شعور الطلاب تجاه المدرسة أوضاع معلمي المدارس نظرة المجتمع لمؤسسة التعليم اقتراحات لحل مشاكل التعليم أهمية التعليم زوروا موقع لحظات

قد يهمك أيضاً :-

  1. موضوع عن احترام المعلم
  2. كلمة شكر للمعلم
  3. كلمة شكر للمعلمة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *