التخطي إلى المحتوى

مرحباً بكم في موقع لحظات الذي يقدم لكم الحديث والقديم من الشعر وعن الشعراء , واليوم نقدم لكم قصيدة ” حالة واحدة لبحار كثيرة ” لـ محمود درويش الذي يقدم لنا ابداعات في بضع كلمات يكتوبها , ونتمني أن تنال أعجابكم , وتستمروا في متابعتنا .

” حالة واحدة لبحار كثيرة “

إلتقينا قبل هذا الوقت في هذا المكان
ورمينا حجرا في الماء،
مرّ السمك الأزرق
عادت موجتان
و تموّجنا .
يدي تحبو على العطر الخريفيّ ،
ستمشين قليلا
و سترمين يدي للسنديان
قلت : لا يشبهك الموج .
و لا عمري …
تمدّدت على كيس من الغيم
وشقّ السمك الأزرق صدري
و نفاني في جهات الشعر ، و الموت دعاني
لأموت الآن بين الماء و النار
و كانت لا ترني
إن عينيها تنامان تنامان …
سأرمي عرقي للعشب ،
لن أنسى قميصي في خلاياك ،
و لن أنسى الثواني ،
و سأعطيك انطباعا عاطفيّا …
لم تقل شيئا
سترمي إلى الأسماك و الأشواك ،
عيناها تنامان تنامان …
سبقنا حلمنا الآتي ،
سنمشي في اتجاه الرمل صيّادين مقهورين
يا سيّدتي !
هل نستطيع الآن أن نرمي بجسمينا إلى القطّة
يا سيّدتي ! نحن صديقان .
و نام السمك الأزرق في الموج
و أعطينا الأغاني
سرّها ،
فاتّضح الليل ،
أنا شاهدت هذا السر من قبل
و لا أرغب في العودة ،
لا أرغب في العودة ،
لا أطلب من قلبك غير الخفقان .
كيف يبقى الحلم حلما
كيف
يبقى
الحلم
حلما
و قديما ، شرّدتني نظرتان
و التقينا قبل هذا اليوم في هذا المكان

ربما تشاهد أيضأ:
شعر عن الموت قوي - اشعار عن الموت قصيرة قوية - قصائد عن الموت قوية

قد يهمك أيضاً :-

  1. اجمل ماكتب محمود درويش
  2. قصيدة " نبيٌ ببعضِ الوحي "
  3. " هوامش ليلة الدم " لـ محمد عبد الباري
  4. قصيدة " البكاء خلف أسوار الزمن "
  5. الخروج من نصف الوردة لـ محمد عبد الباري

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *