التخطي إلى المحتوى

ن أجمل المواقع في حيفا حديقة البهائيين على جبل الكرمل، تمتد لمئات الهكتارات، قد لا يوجد لها مثيلا. تحيط بالمركز العالمي للدينانة البهائية، والذي يضم ذلك المبنى الشامخ ذو القبة الذهبية،

الحدائق البهائية في مدينة حيفا

مدينة حيفا

حيفا مدينة فلسطينيّة واقعة تحت حكم الاحتلال الإسرائيلي من عام 1948م، وتقع جغرافيّاً على الشاطئ الجنوبي لخليج مدينة عكا، وتبعد عن مدينة القدس العاصمة مسافة 158كم، وبلغت مساحة أراضيها 63كم²، ولها توأمة مع عدة مدن؛ كمدينة آلبورغ، وكيب تاون، وماينتس، وسان فرانسيسكو، ومرسيليا، وأنتويرب، وروساريو.
الحدائق البهائية في مدينة حيفا

الحدائق البهائية حديقة فلسطينية واقعة تحت حكم الاحتلال الإسرائيلي كونها معلماً من معالم مدينة حيفا المحتلة، وهي مركز عالمي للدين البهائي، وتمتد على طول منحدر جبل الكرمل الشمالي، وتتميز بالقبة الذهبية التي تعلو المركز، وبالحدائق المدرجة البالغ عددها تسع عشرة، وفي عام 2008م وضعت في قائمة التراث العالمي التابعة إلى منظمة اليونيسكو.

يعرف المركز أيضاً باسم مقام الباب- قبة عباس نسبة إلى أحد المبشرين بالبهائية الذي قتل في عام 1850م، والديانة البهائية ديانة نشأت في عام 1862م، وينادي أصحابها بتوحيد الديانات العالمية، وبالمساواة بين المرأة والرجل.
آثار مدينة حيفا

مسجد الاستقلال: يعود تاريخه إلى الحكم العثماني، ويقع في وسط مدينة حيفا، ويتميز بأنه تحفة معمارية إسلامية نادرة في حيفا، وارتبطت تسميته باسم الشيخ عز الدين القسام الذي كان يلقي العديد من الدروس والمواعظ على الناس فيه.
دير الكرمل: وهو دير يقع على سفح جبل الكرمل في مدينة حيفا، وتابع للرهبنة الكرملية.
كنيسة القديس يوحنا: شيدت في عام 1934م، وهي تتبع إلى الكنيسة الأسقفية، وتقع بالقرب من مدرسة مار يوحنا.
كنيسة القديس لويس المارونية: عرف باسم كنيسة مار لويس الملك، وشيدت في عام 1880م أيام حكم السلطان عبد الحميد.
البنك الفلسطيني -الإنجليزي: شيد أيام حكم قوات الإنتداب البريطاني على فلسطين، وكان يصدر عملة الجنيه الفلسطينية، كما كان له عدة فروع في غزة، وصفد، وطبريا، وبيروت، والقدس، والخليل.
حي الألمانية: أسسته مجموعة عائلات ألمانية جاءت إلى المدينة من الجهة الجنوبية الغربية من ألمانيا في عام 1868م.

 

حديقة البهائيين في حيفا

من أجمل المواقع في حيفا حديقة البهائيين على جبل الكرمل، تمتد لمئات الهكتارات، قد لا يوجد لها مثيلا. تحيط بالمركز العالمي للدينانة البهائية، والذي يضم ذلك المبنى الشامخ ذو القبة الذهبية، الذي يسمى مقام الباب- قبة عباس – وهو أحد المبشرين بالبهائية، قتل عام 1850 وتم نقل رفاته إلى حيفا. وفيه مقام لضريحين عبد البهاء ابن بهاء الله، و”حضرة الباب” المبشر بقدوم بهاء الله، وهو أقدس شخصية بهائية وضريحه في عكا التي تتمتع بالمكانة الروحية الأرفع لدى البهائيين، أكثر من حيفا.

جعل البهائيون من قبة عباس لوحة فنية متكاملة افتتحت في عام 2001، وتشد إليها نصف مليون من الزائرين سنويّاً. فحيفا هي المقر العالمي للبهائية والأهم من الناحية العملية، وفيها أيضاً مؤسسات البهائية العالمية: بيت العدل الأعلى، ومقام عبد البهاء وابن بهاء الله. ومن خلال هذه الحدائق الرائعة التي تطل على منطقة الكرمل بأكمله – توجت مدينة حيفا بلقب “عروس جبل الكرمل” وأدرجتها منظمة اليونسكو الدولية للتربية والثقافة والعلوم، في قائمة التراث العالمي في هذه المنظمة نظراً لما يعنيه هذا الموقع بالنسبة للإيمان الديني.

والبهائية هي إحدى الديانات التوحيدية، أسسها حسين علي النوري المعروف باسم بهاء الله في إيران في القرن التاسع عشر. ومن مبادئ البهائية التأكيد على الوحدة الروحية بين البشر. واليوم يوجد حوالي خمسة إلى سبعة ملايين معتنق للبهائية، موزعون في معظم دول العالم بنسب متفاوتة.

يربط البهائيون نشأتهم بوقت إعلان الدعوة البابية في مدينة شيرازفي إيران سنة 1844 (1260 هـ). كانت البابية قد تأسست على يد علي بن محمد رضا الشيرازي، والذي أعلن أنه الباب “لمن يظهره الله” وأنه هو المهدي المنتظر. وكان قد سبق ذلك فترة قصيرة نمت فيها حركات كانت تترقب مجيء الموعود الذي بشرت به الكتب السماوية وأحاديث الأنبياء.

وكانت المدرسة الشيخية التي أسسها أحمد بن زين الدين الأحسائي، إحدى تلك المدارس الفكرية التي أكدت على وشك قدوم الموعود المنتظر، وجدير بالذكر أن أول من آمن بالباب وهو المُلا حسين بشروئي الذي درس عند أحمد الأحسائي، وثم عند كاظم الرشتي اللذان يعدان من أبرز رموز الشيخية.

وقد آمن بالباب بعد ايمان المُلا حسين بشروئي أشخاصاً آخرون بلغ عددهم 17 شخصاً، من ضمنهم امرأة واحدة تعرف بالطاهرة أو قرة العين. ومنح هؤلاء الثمانية عشر شخصا لقب حروف الحي. ومن ضمن الذين أيدوا دعوة الباب وكان لهم تأثيراً بالغاً في تطورها، شاب من النبلاء يدعى ميرزا حسين علي النوري الذي عرف فيما بعد باسم بهاء الله، وهو مؤسس الديانة البهائية. ونتيجة لذلك فهنالك ارتباط تاريخي بين البهائية والبابية.

وبعد أن شاع أمر البابية قامت السلطات الإيرانية، بإيعاز من رجال الدين، بتعذيب البابين والقبض على “الباب” سنة 1847م وإيداعه السجن. وكانت إيران محكومة انذاك من قبل أسرة القاجار التركمانية. وظل أتباع الباب رغم حبسه يترددون عليه في السجن وأخذوا يظهرون إيمانهم به وبرسالته على عامة الناس.

وازداد عدد أتباع الباب رغم حبسه وذلك نتيجة لجهود أتباعه وقياداتهم. وأدى ذلك إلى ازدياد وطأة تعذيب البابيين، الذي دوّن تفاصيله العديد من المؤرخين الشرقيين والغربيين. وفي نهاية المطاف أُعدم “الباب” سنة 1850م رميا بالرصاص أمام العامة رغم وساطة بعض الدول الغربية للصفح عنه ومن ضمنها روسيا وبريطانيا. وجاءت هذه الوساطة نتيجة التقارير التي أرسلها سفراء هذه الدول الذين شهدوا الاضطهاد العنيف الذي واجهه الباب وأتباعه.

واستمرت الحكومة الإيرانية آنذاك بعملية القمع ضد البابين وقياداتهم ومن ضمنهم بهاء الله حيث حبسته، وبعد ذلك نفته وأتباعه إلى العراق. وأقام بهاء الله في العراق عدة سنوات قام خلالها بتدبير شؤون البابين ولم شملهم. ولكن بتحريض من الحكومة الإيرانية، نفت الحكومة العثمانية بهاء الله إلى استطنبول، ثم إلى أدرنة، وبعد ذلك إلى فلسطين لإبعاده عن الأراضي الإيرانية وقطع علاقته بأتباعه. وتشير المصادر البهائية أن بهاء الله أعلن دعوته للعديد من أتباعه في حديقة الرضوان في بغداد قبل نفيه منها.

حديقة البهائيين في حيفا وجمالها

فازت الحدائق البهائية في مدينة حيفا مؤخرا بالمرتبة الاولى في المسابقة القطرية لاختيار وتدريج العجائب السبع في اسرائيل. وتم تنظيم المسابقة من قبل وزارة السياحة وبالتعاون مع القناة الثانية الاسرائيلية التجارية. ووصل البحر الميت الى المرتبة الثانية في المسابقة, ومن ثم حائط المبكى (البُراق), الحديقة الوطنية “متسادا”, الشعاب المرجانية في ايلات, مغارة الشموع ومتنزه قيساريا في المرتبة السابعة.

وقد شارك في هذه المسابقة اكثر من 16 الف متصفح، اقترحوا مواقع مختلفة وقاموا بالتصويت من اجل اختيار المواقع التي اشتملت في الترتيب النهائي. وقد تم اجراء المسابقة واختيار المواقع خلال اسبوعين متواصلين, وقد وصل الى المرحلة النهائية 15 موقع, ومن بينها تم اختيار المواقع التي ذكرت اعلاه.

ان فوز الحدائق البهائية في هذه المسابقة لم يكن مفاجئا, حيث ان الحدائق البهائية في مدينة حيفا هي مكان معروف عالميا, وما يدل على ذلك هو اختياره في شهر يوليو 2008, بالإضافة الى حدائق “البهجة” في عكا من قبل منظمة اليونيسكو العالمية كمعالم تراثية عالمية, بحكم أنها تمثل “قيم عالمية مميزة” ولذلك فهي تستحق أن تدرج ضمن قائمة مهمة من المواقع العالمية التي تشمل اكثر من 800 موقعا أثريا مهما في جميع أنحاء العالم. ويشار ان الحدائق البهائية في حيفا وعكا تجذب اكثر من نصف مليون زائر في السنة.

الحدائق البهائية )

ان الحدائق البهائية في حيفا هي المركز العالمي للدين البهائي، والذي يضم مبنى مرتفع المعروف بالقبة الذهبية، الذي يسمى (مقام الباب- قبة عباس) وهو أحد المبشرين بالبهائية. وتتدرج الحدائق على جبل الكرمل, وهي مبنية من 19 حديقة مدرجة, وتمتد على طول المنحدر الشمالي لجبل الكرمل. كما ويشار وحسب معلومات نشرت فان تكلفة الحدائق البهائية في حيفا وحدها وصلت الى اكثر من 200 مليون دولار, كما ان صيانتها والعناية بها تصل تكلفتها لأكثر 4 ملايين دولار في السنة.

وقد عبر رئيس بلدية حيفا يونا ياهف عن فرحه وتأثره لهذا الفوز وقال ان شمل الحدائق البهائية في هذه القائمة وفوزها بالمرتبة الاولى يعبر عن حساسية الجمهور للجمال والطمأنينة التي تميز زيارة الحدائق, وتثبت تسامح وانفتاح الجمهور الاسرائيلي مع الديانات المختلفة.
الحدائق البهائية )

ان الديانة البهائية قد اسست عام 1862 ويؤمن أصحابها في توحيد الديانات العالمية وفي السلام العالمي كما وينادون للمساواة بين الرجل والمرأة ونشر المعلومات، التربية والتعليم.

ويشار الى ان البحر الميت, والذي وصل الى المرتبة الثانية في هذه المسابقة, قد بلغ المرحلة النهائية في مسابقة عجائب الدنيا السبع العالمية, وذلك من اصل 28 موقع من جميع انحاء العالم, وفي تاريخ 11.11.2011, سيتم الاعلان عن الفائزين في هذه المسابقة الدولية.
الحدائق البهائية ( Shay Levy /Flash90)
وللمزيد زوروا موقعنا “لحظات”

صور لحدائق البهائيه في حيفا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *