التخطي إلى المحتوى

ساجحدثكم عن كاتب الرومانسيه يوسف السباعي ولد يوسف السباعي في حي السيدة زينب بحارة تسمى الروم في الدرب الأحمر، كان والده أديب كبير ويعد من رواد النهضة الأدبية الحديثة في مصر إنه الأستاذ محمد السباعي وكان كاتبنا يقوم بمساعدة أبيه في مقالاته من خلال ذهابه إلى المطابع والقيام بجمع وصف المقالات. لمزيد من الموضيع زورو موقعنا موقع لحظات

حياته ونشأته

ولد يوسف السباعي في حي السيدة زينب بحارة تسمى الروم في الدرب الأحمر، كان والده أديب كبير ويعد من رواد النهضة الأدبية الحديثة في مصر إنه الأستاذ محمد السباعي وكان كاتبنا يقوم بمساعدة أبيه في مقالاته من خلال ذهابه إلى المطابع والقيام بجمع وصف المقالات.

كان والد كاتبنا يشجعه دوماً على الكتابة منذ صغره لدرجة أنه نجح في تحفيظ ابنه الصغير أشعار عمر الخيام إلى أن جاء اليوم المشئوم في حياة يوسف السباعي بموت والده وكان آخر عمل قد قام به هي رواية الفيلسوف ليكملها بعد ذلك ابنه الذي عاش حياة مليئة بالحزن والإكتئاب بعد فراق والده.

ربما تشاهد أيضأ:
خواطر عن الكبرياء وعزة النفس

كان يوسف السباعي محباً للرياضة وخصوصاً رياضة الهوكي لدرجة أنه كان رئيس لفريق الهوكي في مدرسته وبعدها التحق كاتبنا بالكلية الحربية وبعد تخرجه أصبح قائداً لفرقة الفروسية إلا أنه ترك عمله ليكون متفرغ لكتابة القصص والروايات.

ونجد أنه قام بإنشاء نادي القصة وأصبح رئيس تحرير ومجلس إدارة للعديد من الصحف والمجلات والتي من أهمها دار الهلال، أخر ساعة، الأهرام، روز اليوسف وتزوج كاتبنا من ابنه عمه السيدة دولت طه السباعي حيث أنه تزوجها بعد قصة حب طويلة بينهما وهي كانت تعشقه كل العشق لدرجة خوفها عليه من نفسه.

ربما تشاهد أيضأ:
خواطر عن الطفولة البريئة

 

كان يوسف إدريس يطلق على زوجته لقب “مخضوضة هانم” حيث أنها كانت تخاف عليه من الجلوس بمفرده وركوب الطائرة عندما يسافر وكان في إحدى المرات يكتب لها ويقول “إلى أحب من أوفى وأوفى من أحب”.

المناصب والجوائز التي حصل عليها

كان الكاتب الكبير يوسف إدريس سكرتير عام للمحكمة العليا الخاصة بالفنون هذا بالإضافة إلى أنه كان سكرتير عام لمؤتمر الوحدة الأفرواسيوية حتى جاء عام 1973 وقام كاتبنا بشغل منصب وزير الثقافة ثم عمل بعدها كنقيب للصحفيين المصريين.

حصل علي العديد من الأوسمة والجوائز من الدولة وذلك كنوع من القدير والتكريم له ولأعماله حيث أنه في عام 1973 حصل على جائزة الدولة التقديرية.

 

بدايه تكوينه الادبي

نجد أن موهبة يوسف السباعي ظهرت مبكراً حيث أنه تم نشر أول قصة قصيرة له وهو في المرحلة الثانوية هذا بالإضافة إلى أنه كان يعشق فن الرسم لدرجة أنه قام بتأليف مجلة وجميع الرسوم التي بها كانت من رسمه وأصبحت فيما بعد خاصة بمجلة المدرسة وذلك لبراعتها وقوتها.

ربما تشاهد أيضأ:
خواطر حزينة عن الموت - اشعار عن الموت

وفاة الكاتب يوسف السباعي

توفي الكاتب العملاق يوسف السباعي في عام 1978 عن عمر يناهز واحد وستون عام حيث أنه مات مقتولاً على يد مسلحين فلسطينيين في قبرص وذلك بعدما قام بزيارة القدس وتم اغتياله في مكان لبيع الصحف والمجلات.

خواطر وكلمات يوسف السباعي

  • أيها القراء المخدوعون إن هدف الصحيفة الأول أية صحيفة ليست الوطنية ولا الثقافة ولا خدمة الشعب ولاحرية الرأي ولا رفع منار الفضيلة ولا ولا ولا شئ من كل هذه الخزعبلات إن هدف الصحيفة الأول هو بيع الصحيفة هو المكسب هو أكل العيش.
  • أنت أحياناً تبصر ما تحب أن تبصر  لا ما تبصر فعلاً.
  • هل هناك خير للبلد من أن يكون أهل الفكر فيها مخلصين أحرار.
  • أتدرون ما يحملنا على التعلق بالحياة؟! أتعرفون ماذا يشدنا إليها ويخيفنا من الخروج منها؟! إنه شيء واحد: هو صلتنا بمن حولنا هو حبهم لنا وحبنا لهم إننا نكره أن نغادرها لأننا نخشى ألم الفرقة ومرارتها.
  • هذا الشعب لا بد ان يكون احد اثنين إما شعب يكره نفسه لأنه رغم ما يشيعون عنه من انه مصدر السلطات يأبى ان يصلح حاله ويعالج مصابه ويزيل عن نفسه ذلك القيد الثقيل من الفقر والجهل والمرض وإما أنه شعب زاهد قد تعود ذلك البؤس الذى يرتع فيه والحرمان الذى يأخذ بخناقه.
  • يعلنون ما لا يبطنون ويقولون ما لا يفعلون يدعون التسابق الى مصلحة البلد وهم الى مصالحهم أسبق ويدعون الحرص على انقاذ الفقير والعامل والفلاح وهم على ثراوتهم أحرص.
  • تلك هي العلة في هذا البلد ان الذي يحس بالمصاب لا يملك منعه والذي يملك منعه لا يكاد يحس به.
  • إن شر ما في النفس البشرية هي أنها تعتاد الفضل من صاحب الفضل فلا تعود تراه فضلا.
  • نحن شعب يحب الموتى، ولا يرى مزايا الأحياء حتى يستقروا في باطن الأرض.
  • إن مبعث شقائنا في الحياة هو المقارنة بين النعم.
  • ألا تدري أنه رُبَّ ضحكة تخرج من صدورنا طليقة مخلصة، تجعلنا اشدّ ايمانا بالله، وأكثر حمداً له وقرباً منه ألا تدري أنه رُبّ أغنية جميلة أرهفت منا الحس ورققت المشاعر تطهر نفوسنا وترسب شوائبنا  وتحلّق بنا إلى السماوات أكثر من الف ركعة وسجدة.
  • إن إلهاما في داخلنا يدفعنا أحيانا إلى الطريق الصحيح الذي يجب أن نسلكه.
ربما تشاهد أيضأ:
خواطر عن الطيور

قد يهمك أيضاً :-

  1. خواطر وكلمات يحيي حقي الشهيره
  2. خواطر وأشعار أحمد فؤاد نجم الشهيرة
  3. أقوال وخواطر محمود تيمور

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *