التخطي إلى المحتوى

الكاتب: مصطفي السبكي

علقت الفنانة السورية سارة نخلة، على حكم المحكمة الصادر بحق قرينها الفنان أحمد عبدالله محمود، في الدعوى التي أقامته ضده اتهمته فيها بخيانة الأمانة، بمنشور عبر صفحتها الشخصية بموقع “إنستجرام”.

سارة نخلة، أفاد في تغريدتها: “اليوم يوم فريد بالنسبالي، كنت مستنياه بقالي سنة بالتمام والكمال بالصبر والاتكال على ربنا، والحمدلله عقب عذاب وبفضل ربنا وفضل استاذي وسندي المستشار عاصم قنديل المحترم، حقي هايرجعلي وبحكم محكمة الحمد لله”.

وأضافت: “اليوم المحكمة حكمتلي الحمدلله، وكسبت القضية بالرغم من أنه جايب ناس تشهد زور، وهم ولا شافوا ولا سمعوا عوز، بس ربنا شايف وعارف واظهر الحق، وفلوسي هاترجعلي بالقانون وبحكم محكمة”.

وتابعت: “أنا استحملت كتير كتير، وناس كتير شاهدة وطول الوقت بقول مش عايزة محاكم ومش عايزة الموضوع يكبر، ولكن الطرف التاني هو الذي يتحمل مسئولية كل دا، و الراجل هو المسؤول في الآخر، وعود كاذبة وتأجيل ومماطلة، النهايات أخلاق، وأنا اتمرمطت وغلبت سنة كاملة على ذمة راجل لا عايز يطلقني ولا عايز يرحمني، وكل شوية يعملي قضية جديدة هو ومامته”.

وتشعبت: “ناس كتير تدخلت وأنا كبرت للناس كلها وسايرت كتير، وناس كتير عارفين سارة صبرت قد ايه سنة كاملة رايحة جاية وبقول حسبنا الله ونعم الوكيل، بقول الكلمتين دول عشان محدش يحاول يقولي يا سارة ليه كدا، ويا سارة خلينا نحل الموضوع بشكل ودي، أنا غلبت يا جماعة، سنة كاملة ولا يصح سوى الصحيح في الآخر، ما تتكسفيش تطالبي بحقك عشان اللي كلوا حقك عمرهم ما اتكسفو وهم بيبلعوه”.

وأنهت كلامها قائلة: “البلد دي فيها قانون وفيها رجالة تهد جبال ولا يرضوا أن ست تتظلم رجالة بصحيح وقفوا معايا في أزمتي، شكرا للقضاء المصري العادل النزيه الشريف، وشكرا لرب العالمين، وشكرا لأهلي اللي استحملوني واستحملوا ألم الرأس”.

يقال أن الفنانة سارة نخلة، أعلنت انفصالها عن الفنان أحمد عبدالله محمود، عبر صفحتها الشخصية بموقع “الفيسبوك”، غلا أنه يرفض تطليقها رغم الدعاوي التي أقامتها.

قد يهمك أيضاً :-

  1. نصر أكتوبر لم يأتي من فراغ.....
  2. تفسير حلم رؤية الهروب فى المنام لابن سيرين و الامام الصادق
  3. تفسير حلم رؤية الاعور فى المنام لابن سيرين و الامام الصادق
  4. كلام تهنئة عيد ميلاد صديقتي 2020 - كلمات و عبارات عيد ميلاد الاصدقاء قوية 1441
  5. تفسير حلم رؤية السينما في المنام لابن سيرين و الامام الصادق

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *