سورة الرحمن مكتوبة

كتابة: ايمان الصاوي - آخر تحديث: 29 يناير 2018
سورة الرحمن مكتوبة

هذه الصوره الجليله افتتحها باسم الرحمن الدل علي سعة رحمته وعموم احسانه وجزيل بره ووسع فضله ثم ذكر مايدل علي رحمته واثرها الذي اوصلها الله الي عباده من النعم الدينيه والدنيويه والآخراويه وبعد كل جنس ونوع من نعمه ينبه الثقليين لشكره ويقول فبأئ الآ ربكما تكذبان فذكر انه علم الاقران اي علم عباده الفاظه ومعانيه ويسره علي عباده وهذا اعظم منه ورحمة رحم بها عباده حيث أنزل عليهم قرآنا عربيا بأحسن ألفاظ وأحسن تفسير مشتمل على كل خير زاجر عن كل شر

سورة الرحمن مكتوبة

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الرَّحْمَنُ (1)
عَلَّمَ الْقُرْآنَ (2)
خَلَقَ الْإِنسَانَ (3)
عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (4)
الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ (5)
وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ (6)
وَالسَّمَاء رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (7)
أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ (8)
وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ (9)
وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ (10)
فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ (11)
وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ (12)
فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (13)
خَلَقَ الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ (14)
وَخَلَقَ الْجَانَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ (15)
فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (16)
رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ (17)
فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (18)
مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ (19)
بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ (20)
فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (21)
يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ (22)
فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (23)
وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ (24)
فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (25)
كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (26)
وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (27)
فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (28)
يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ (29)
فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (30)
سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلَانِ (31)
فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (32)
يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ (33)
فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (34)
يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنتَصِرَانِ (35)
فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (36)
فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَاء فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ (37)
فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (38)
فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُسْأَلُ عَن ذَنبِهِ إِنسٌ وَلَا جَانٌّ (39)
فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (40)
يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ (41)
فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (42)
هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ (43)
يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ (44)
فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (45)
وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (46)
فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (47)
ذَوَاتَا أَفْنَانٍ (48)
فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (49)
فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ (50)
فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (51)
فِيهِمَا مِن كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ (52)
فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (53)
مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ (54)
فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (55)
فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ (56)
فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (57)
كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ (58)
فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (59)
هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ (60)
فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (61)
وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ (62)
فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (63)
مُدْهَامَّتَانِ (64)
فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (65)
فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ (66)
فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (67)
فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ (68).
فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (69)
فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ (70)
فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (71)
حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ (72)
فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (73)
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ (74)
فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (75)
مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ (76)
فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (77)
تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (78

تفسير سورة الرحمن

{ خَلَقَ الْإِنْسَانَ } في أحسن تقويم، كامل الأعضاء، مستوفي الأجزاء، محكم البناء، قد أتقن البديع تعالى البديع خلقه أي إتقان، وميزه على سائر الحيوانات.

بأن { عَلَّمَهُ الْبَيَانَ } أي: التبيين عما في ضميره، وهذا شامل للتعليم النطقي والتعليم الخطي، فالبيان الذي ميز الله به الآدمي على غيره من أجل نعمه، وأكبرها عليه.

{ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ } أي: خلق الله الشمس والقمر، وسخرهما يجريان بحساب مقنن، وتقدير مقدر، رحمة بالعباد، وعناية بهم، وليقوم بذلك من مصالحهم ما يقوم، وليعرف العباد عدد السنين والحساب

16 مشاهدة
التالي
سورة المدثر مكتوبة
السابق
سورة الاخلاص مكتوبة