التخطي إلى المحتوى

وجد على مر التاريخ الكثير من الحضارات القديمة التي تعود إلى العصور الكلاسيكيّة، وتم ذكر هذا المسمّى كتيب لأنتيباتر الصيداوي، وفيلون البيزنطيّ والذي تناول سبعة عجائب موجودة على على سطح الكرة الأرضيّة

عجائب الدنيا السبع

، وتحديداً حول منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، ولا يوجد حالياً من هذه العجائب سوى واحدة سليمة وهي أهرامات الجيزة الموجودة في جمهوريّة مصر التي بناها الفراعنة، في حين أنّ العجائب الأخرى تمّ تدميرها كحدائق بابل المعلقة في العراق والتي بناها الكلدانيون وتمّ تدميرها بسبب زلزال ضرب المنطقة، وهيكل آرتميس في تركيا، وتمثال زيوس في اليونان، وضريح موسولوس في تركيا، وتمثال رودس في اليونان، ومنارة الإسكندريّة في مصر، أمّا حالياً يوجد سبع عجائب جديدة تمّ التصويت عليها من قبل سكّان العالم وهي سور الصين العظيم في الصين، والبتراء في الأردن، وهرم تشيتشن إيتزا في المكسيك، وتمثال المسيح الفادي في البرازيل، ومدينة ماتشو بيتشو القديمة في البيرو، والكولوسيوم في إيطاليا، وتاج محل في الهند.

سور الصين العظيم

هو عبارة عن سلسلة من التحصينات المصنوعة من الحجر، والطوب، والخشب، ويقع على طول الخط الشرقيّ من منطقة داندونغ الذي يتجه إلى الجهة الغربيّة عند بحيرة للوب عبر الحدود الشماليّة التاريخيّة للصين، وبني هذا السور من قبل الإمبراطور الصينيّ تشين شي هوانغ؛ لحماية الصين من الغارات والغزوات من قبل مختلف المجموعات البدويّة من أوراسيا، ولغايات الرقابة الحدوديّة وساهم في فرض الرسوم الجمركيّة على البضائع المنقولة على طول هذا الطريق، ويعدّ هذا السور هو الشيء الوحيد الذي استطاع الإنسان رؤيته بوضوع عن سطح القمر، وكان ذلك من قبل الإنجليزيّ أنتيقوري وليام ستثكلي، وهنري نورمان، وريتشارد هاليبرتون، ويبلغ متوسّط المسافة بين سور الصين والقمر ما يزيد عن ثلاثمئة وأربعة وثمانون ألف كيلو متر.

تاريخ سور الصين العظيم

تمّ استخدام صدم الأرض، والحجارة في بناء السور في عهد الملك تشنغ تشين في بداياته، واستخدم سور الصين العظيم في عهد سلالة مينغ الحاكمة خلال القرن الرابع عشر، وذلك بعد هزيمة جيش مينغ من قبل أوراتس في معرمة تومو؛ حيث لم ينجح هذا الجيش بالانتصار على المغوليّة بعد سلسلة من المعارك المتتالية، واعتمدت مينغ على إحدى الاستراتيجيات الحديثة في ذلك الوقت؛ من أجل السيطرة على القبائل البدويّة، وذلك من خلال بناء جدران على طول الحدود الشماليّة للبلاد، والتي احتوت على خمسة وعشرين ألف برج للمراقبة تمّ بناؤها على الحائط، وبالرغم من ذلك استطاع المغوليون أن يدمّروا شيئاً من هذا السور، وفي عهد تشى جى قوانغ الذي قام بالتصليحات اللازمة، بالإضافة إلى تعزيز قوة السور، تم بناء ألف ومائتي برج مراقبة إضافي من شانهايقوان لتشانغبينغ؛ وذلك لغايات التحذير من الهجوم المغوليّ.

وللمزيد زوروا موقعنا “لحظات”

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *