التخطي إلى المحتوى

أسماء الله الحسنى هي ما سمى الله به نفسه وما سماه به نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ومن تمام توحيد الله عز وجل أن نصحح عقيدتنا في ذلك فلا نسمي الله إلا بما سمى به نفسه أو ما سماه به نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وهذا ما نتحدث عنه في هذة المقالة بالتفصيل .

أثار حفظ اسماء الله الحسني

لأسماء الحسنى تعرّف المسلم بالله عزّ وجل، وذلك بعد فقهه لمعانيها، ودلالاتها، فتكون سبباً في قوَّة إيمان المسلم بخالقه.

 

هي أصل في عبادة الله سبحانه.

 

معرفتها وفقهها من أسباب استجابة الدعاء خاصَّة عندما يدعو المسلم خالقه بها.

 

نيل رضوان الله ومحبته.

 

دعاء الله بها سبب في تفريج الكروب، وإزالة الهموم.

 

يُعدُّ العلم بها من أشرف العلوم وأفضلها.

 

تأثر ذرية المسلم بفضل حفظ أسماء الله الحسنى.

 

في حفظها والدعاء بها، أعظم أسباب الشفاء من المرض، ومن وساوس الشطان.

كيفية حفظ اسماء الله الحسنى

قال صلى الله عليه وسلّم: (لله تسعةٌ وتسعونَ اسمًا مئةٌ غيرُ واحدةٍ، من أحصاها دخل الجنَّةَ)[صحيح البخاري]،

 

وإحصاء أسماء الله الحسنى إنّما يكون بحفظها، مع التدبّر والتفقّه في معانيها، لما في هذا التفكّر في المعاني من آثار سلوكيّة تنعكس على المسلم،

 

فيظهر ذلك في عبوديته لله سبحانه من خلال فقهه لمعاني هذه الأسماء، فمن التناقض أن يعرف المسلم أنّ الله كثير الرحمة ومستمرّ الرحمة بلا انقطاع، ولا يطمع في رحمته،

 

ومن التناقض أن يعرف المسلم أن الله قوي ويتوجّه إلى غيره ويعتمد على غيره وهكذا مع باقي أسماء الله وصفاته.

فضل حفظ اسماء الله الحسنى

هل تعلم انك اذا حفظتها ضمنت أنك ستدخل الجنة!؟

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
“إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا، مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ”.

 

والإحصاء المذكور في الحديث يتضمّن ما يلي :
1- حفظها .

2- معرفة معناها .

3- العمل بمقتضاها : فإذا علم أنّه الأحد فلا يُشرك معه غيره ، وإذا علم أنّه الرزّاق فلا يطلب الرّزق من غيره ، وإذا علم أنّه الرحيم ، فإنه يفعل من الطاعات ما هو سبب لهذه الرحمة … وهكذا .

4- دعاؤه بها ، كما قال عزّ وجلّ : ( وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ) الأعراف/180 .

 

وذلك كأن يقول : يا رحمن ، ارحمني ، يا غفور ، اغفر لي ، يا توّاب ، تُبْ عليّ ونحو ذلك .

قال الشيح محمد بن صالح العثيمين : ” وليس معنى إحصائها أن تكتب في رقاع ثم تكرر حتى تحفظ ولكن معنى ذلك :
أولاً : الإحاطة بها لفظاً .

ثانياً : فهمها معنى .

ثالثاً : التعبد لله بمقتضاها ولذلك وجهان :

الوجه الأول : أن تدعو الله بها ؛ لقوله تعالى : ( فادعوه بها ) الأعراف/180 ، بأن تجعلها وسيلة إلى مطلوبك ، فتختار الاسم المناسب لمطلوبك ، فعند سؤال المغفرة تقول : يا غفور ، اغفر لي ، وليس من المناسب أن تقول : يا شديد العقاب ، اغفر لي ، بل هذا يشبه الاستهزاء ، بل تقول : أجرني من عقابك .

الوجه الثاني : أن تتعرض في عبادتك لما تقتضيه هذه الأسماء ،

فمقتضى الرحيم الرحمة ، فاعمل العمل الصالح الذي يكون جالباً لرحمة الله ، هذا هو معنى إحصائها ، فإذا كان كذلك فهو جدير لأن يكون ثمناً لدخول الجنة “.

 

لاجدد المعلومات زورو موقع لحظات .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *