التخطي إلى المحتوى

مرحباً بكم في موقع لحظات الذي يقدم لكم روائع  الشعراء وأجمل الأشعار , واليوم نقدم لكم قصيدة ” العظيمة ” للشاعر السعودي محمد جبر الحربي , ونتمني ان تنال اعجابكم , وتستمروا في متابعتنا .

المحتويات المقال

العظيمة


خُذي بيدي

تَعِبتْ قدماي .. خذي بيدي

أنكرتني القبيلةُ والأهل

((والمُدُن المشتراةُ

وتلك التي في الندى المشتهاةُ))*

ربما تشاهد أيضأ:
شعر صباح الخير للحبيب و للصديق - كلمات صباح الخير للصديق

خُذي بيدي

فالبلادُ بلادي

وذا النخلُ نخْلي، وشاهدُ رمْسي ِ.

وذا الماءُ مائي ِ،

وذا اليبْس يَبْسي.

وحتى المساءُ لهُ دفءُ همسي

وحتى النساءُ لهنَّ الجمالُ

الذي رسَمَتْهُ أنامِلُ حَدْسي ِ

فقدّمتهُنَّ،

وعليّتهنَّ على كلِّ لبْس ِ

و سميّتهنَّ

سموّاً بهنَّ

على كلِّ إنس ِ

فكنَّ الجليلات تاجاً لرأسي

وكنَّ لي الفأل في يوم ِ نحس ِ

ربما تشاهد أيضأ:
شعر فراق الاحبة - اشعار فراق قوية جدا للحبيب

وقَدْ صنْتُ نَفْسي ِ

وعلّمتُ نفسي ِ

فرقّيتُ نَفْسي ِ

وصرتُ كبيراً

فضاقت على الدرب نفسي.

وأصبحتُ شمساً

وأصلحتُ دورة روحي الصّباحَ

فلا تُطفِئي الليلَ باللّوم ِ شمسي

فما خُنتُ بَوْحي

ولا خُنْتُ بالهمس ِ بذْري وغَرْسي

وما خنتُ جِذري

إذِ اصطبحَ الناسُ روماً بفرْس ِ.

خذي بيدي

أخرجيني لبعضِ السّماءِ

ربما تشاهد أيضأ:
ابيات شعر باسم زينب

وبعض ِ الهواءِ

فلنْ يُرضِيَ اللهَ قيْدي

ولنْ يُرضيَ اللهَ حَبسي.

خذي بيدي

قد سَلِمْتُ مـــــن الشكِّ

هاتي يقيني

وهاتي من الحلم رأْسي .

خذي بيدي

فالجيادُ أضاعتْ بنيها

وما ظلّ منها سوى الذكريات

وما ظلَّ من فارس ٍ يحتويها

وصرتُ وحيداً

أنا الجمْعُ أصبحتُ وحْدِي ِ

فكيف أنا الجمعُ أصبحتُ وحدي ؟!

ربما تشاهد أيضأ:
اشعار باسم آلاء

خُذي بيدٍ حُرَّةٍ

وتملّي نهاراً بها:

هذه الكفُّ قطرُ الندى يعتريها

فهلاَّ قرأتِ العواصِمَ فيها

ولولا صبرتِ

لأدركتِ أنّ التفاصيل َ

تُبعد عدنانها عن بنيها

وأدركتِ أنّ لقحطان شأناً

وأن الخطوط تدلّ على تعب العمرِ

ياليتني أفتديها..

خُذي بيدي أرجعيني

وسجادتي..

لا تدلي العدوّ عليها ..

وقومي..

أيا بنتُ قومي نَُصَلِّي.

ربما تشاهد أيضأ:
شعر عن الطفولة

قد يهمك أيضاً :-

  1. قصيدة " نبيٌ ببعضِ الوحي "
  2. " هوامش ليلة الدم " لـ محمد عبد الباري
  3. قصيدة " البكاء خلف أسوار الزمن "
  4. الخروج من نصف الوردة لـ محمد عبد الباري
  5. قصيدة " بكائية الحجر والريح "

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *