التخطي إلى المحتوى

بسم الله الرحمن الرحيم يقدم لكم موقعنا المتميز لحظات هذا الموضوع عن كيف اقوى صلتى بالله.تتقطع العلاقات بين الناس وتُبنى أخرى، فتزيدُ متانةً بالودّ والمحبة وتضعفُ بالبُعد وأسلوب الحِدّة، فينتج الكره،، لكن الله يبقى مُحباً لعبده مَهما تفاقمت ذنوبه ومهما خالف أوامره، فالله هو الرحمن والرحيم والرؤوف بالخلائق، لذلك نهُمّ بعد كلّ تقصير إليه، فهو الملجأ و المأوى الذي لا نأمن إلا به،

تقوية العلاقة مع الله

تتقطع العلاقات بين الناس وتُبنى أخرى، فتزيدُ متانةً بالودّ والمحبة وتضعفُ بالبُعد وأسلوب الحِدّة، فينتج الكره،

لكن الله يبقى مُحباً لعبده مَهما تفاقمت ذنوبه ومهما خالف أوامره، فالله هو الرحمن والرحيم والرؤوف بالخلائق،

لذلك نهُمّ بعد كلّ تقصير إليه، فهو الملجأ و المأوى الذي لا نأمن إلا به، نرغب دوماً بقربه، وحُجّة أشغال الدنيا تكون المبرر الوحيد للإهمال،

وفي الحقيقة لن يتمكن أحد من الوصول إلى الله مادامت أولوياته تقتصر على جمع المال، والأكل، والاستجمام؛

القرب من خالقنا ليس بالأمر الصعب ولنيل ذلك عليك أن تزيح عن قلبك كلّ أسباب البعد من آثام، متوجها إلى قراءة القرآن،

الصلاة، الدعاء، التحلّي بالأخلاق التي حثّ عليها دين الإسلام، وفعل كلّ ما يصبّ في ميزان الخير.

البعد عن أسباب الآثام

الله يُحبّنا، ولأنه يحبنا يريد أن نكون معه في كلّ خطواتنا وأعمالنا وفي كلّ أحاديثنا،

فلنتذكره عند ذهابنا إلى العمل فلا نغضب ونشتم المارين بسبب الزحمة مثلاً، فلنتذكر عند حديثنا

مع أصدقائنا ألا نغتاب أحدهم أونقع في شرك النميمة، واختيارك للوظيفة الصالحة تَقرّبٌ لله وإن استصغرت ذلك،

وإخلاصك في قيامك بهذه الوظيفة له الشأن الكبير عند الله وهذا ما بيّنه الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة و السلام في فأحد أحاديثه عندما قال

: “إنّ الله يحبّ إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه”.

قراءة القرآن

القرآن كلامٌ من الله أُنزل، قراءته فيها الأجر والثواب العظيمين،

نحن بالقرآن نعرف الله أكثر، نكشفُ قدرته في الخلق، معجزاته،

بالإضافة إلى أننا نتبيّن من خلاله أحوال الأنبياء والمرسلين ومعاناتهم مع أقوامهم والمصير الذي انتهى إليه كلّ قوم،

لتلين قلوبنا بذلك ونخشع وندرك مدى تقصيرنا مع خالقنا الذي أنعم علينا بكلّ ما نحن عليه.

التحلّي بالأخلاق الحميدة

في كلّ تصرفاتنا ومعاملاتنا مع الناس ينبغي أن نسير وفق الأخلاق، ففي مخاطبة الناس لابدّ أن نتبع اللين والكلام القويم،

لأنّنا بذلك سوف نجني الثمار من الله ونكسب ودّ الناس ودعائهم لنا في ظهر الغيب الذي يجعلنا دوما في راحة و اطمئنان،

بالإضافة إلى الصدق والأمانة، والوفاء بالوعود والعهود و العديد من الأفعال التي نقوّي صلتنا بالله دون أن ندري.

الصلاه والدعاء

الصلاة

الصلاة هي عمود الدين، إنّها فريضة الله الواجبة علينا؛ لأنّها الطريق الأساس الذي يوصلنا إلى رضا الله،

تجعلنا نجدّد شعور أننا لا شيء دون خالقنا، أنّنا دائمو الحاجة إليه، وأنّ مصيرنا الأخير هو العودة إليه.

الدعاء

الدعاء يعني حديثنا مع خالقنا، ويعني اللجوء إليه هرباً من هموم الحياة لنطمئنّ ونبكي خشوعاً؛

لأننا نؤمن بأن الله سوف يجبرنا ويزيل عنّا كلّ ما يؤلمنا.

كيف أقوي علاقتي بربي

أحياناً يشعر المرء بفتورٍ في علاقته بربّه عزّ وجل، ويعزى ذلك إلى الكثير من الأمور أهمّها وأبرزها أنّه ربما ابتعد عن الطّاعة،

أو أن علاقته بربّه وأداءه للطاعات لم يكن بالشكل الذي ينبغي، فيكون قد أدّاها دون استشعارٍ لمعناها،

أو أنّه ربما يكون قد قام ببعض المعاصي التي جعلت بينه وبين الله عزّ وجلّ فجوةً، فأبعدته معصيته،

فإذا ما أراد المسلم أنّ يُقوّي علاقته بربّه، ويُحفّز نفسه للطّاعة والعمل والعبادة، فلا بد له من القيام ببعض الأمور التي تُعيد حسن العلاقة بينه وربّه.

الابتعاد عن المعاصي والآثام

إذا أراد المسلم أن يُقوّي علاقته بربّه فإنّ أولى ما يجب عليه القيام به الكفَّ عن المعاصي، والامتناع عما كان يفعله من ذنوب وآثام، وعليه أن يعزم على ذلك،

 

وإذا ما أراد المسلم الابتعاد عن المعاصي وعدم الاقتراب منها فإنّ ذلك من أفضل ما يُقرّبه من الله ويزيده حبّاً له، قال تعالى: (إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ*وَمَن يُطِعِ

 

اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ)،[١] فدفع شهواتِ الدّنيا ومَلذّاتها ليس بالأمر السهل،

 

ومن وصل إلى تلك المرتبة فقد بلغ مقاماً رفيعاً، ويكون في أسمى درجات القرب من الله، وحتّى يصبر المسلم على البعد عن الشهوات والملذات فلا بدّ له من القيام ببعض الأعمال، منها:[٢]

 

 

الاستعانة بالله عزَّ وجلّ، ودعوة الله بأن يُقرّبه إليه وينزع من قلبه حبّ الشّهوات والملذّات، قال تعالى: (لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا ۚ وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ).[٣]

 

سؤال الله سبحانه وتعالى أن يجعله قريباً منه فيدعوه أن يُحبِّبه بما يُحبّه، وأن يجعله يبغض ما يُردي به إلى البعد عن الله؛ حيث قال رسول الله عليه الصّلاة والسّلام: (ما مِن قلبٍ إلَّا بَيْنَ إصبَعَيْنِ مِن أصابعِ الرَّحمنِ إنْ شاء أقامه وإنْ شاء أزاغه)،

 

[٤] وكان رسولُ اللهِ عليه الصّلاة والسّلام يقولُ: (يا مُقلِّبَ القلوبِ ثبِّتْ قلوبَنا على دِينِكَ)،[٤] ويقول عليه السّلام أيضاً: (والميزانُ بيدِ الرَّحمنِ يرفَعُ قومًا ويخفِضُ آخَرينَ إلى يومِ القيامةِ).[٤]

 

أن يُؤدّي العبد ما افترضه الله سبحانه عليه من الفرائض، وخصوصاً الصّلوات الخمس في أوقاتها التي شرع أدائها فيها؛

 

فذلك من أدعى ما يجعل العبد قريباً من ربّه حيث إنّ الصّلاة صلة واتّصالٌ دائمٌ بين العبد وخالقه.

الرفقة الصالحةٍ تُعين العبد على فعل الخير تُقرب العبد من خالقه وتدنيه منه، فقد قال النبيّ عليه الصّلاة والسّلام: (المرءُ على دينِ خليلِه، فلينظُرْ أحدُكم من يَخالُّ).[٥]

 

الإكثار من قراءة القرآن الكريم، والمواظبة على الأذكار، ممّا يجعل العبد دائم الاتّصال بالله

الاستغفار

لاستغفار هو طلب العبد المغفرة من الله تعالى بعد رؤية قبح المعصية والإعراض عنها.[٦] ويمكن تعريفه كذلك أنَّه طلب العفو من الله تعالى عمَّا اقترف العبدُ من ذنوبٍ وآثام.[٧]

وقد أشارت النّصوص من القرآن والسُنّة إلى أن الاستغفار له علاقةٌ وثيقةٌ بقرب العبد من خالقه وزيادة اتّصاله به، وعلو منزلته في الدنيا والآخرة، وممّا جاء في ذلك قول الله سبحانه وتعالى في سورة نوح:

 

(فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا)،[٨] ومن أهمّ ما يجعل الاستغفار طريقاً في القرب من الله ما يأتي:[٩]

 

 

الاستغفار سببٌ لتكفير الذّنوب ممّا يجعل العبد أقرب إلى مغفرة الله، فإن المسلم إذا ما أذنب ثم استغفر فإنّ الله سيغفر ذنوبه ويُدنيه منه بسبب حبّه للمستغفرين، قال تعالى: (وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا).[١٠]

 

الاستغفار ينجي من عذاب الله ويُقوي علاقة المسلم بخالقه، فقد قال الله تعالى لنبيّه محمد -عليه الصّلاة والسّلام-: (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ)،[١١] فمن يستغفر الله ينجو من عذابه ويقترب من رحمته، وذلك لأنّ الله قرَّبه منه وأدناه إليه.

 

في الاستغفار اقتداءٌ بالأنبياء والمرسلين عليهم السّلام؛ وحيث إن الأنبياء هم أصفياء الله وأخلاءه، وهم أقرب الناس منزلةً منه سبحانه، وقد كانوا إذا ما أذنبوا استغفروا الله فغفر لهم وقرَّبهم منه بفضل استغفارهم،

 

وكذلك فإنّ العبد إذا ما اقتدى بهم فسيحصل على ما حصلوا عليه من المغفرة والقرب من الله، وقد أذنب آدم عليه السّلام وزوجه حواء فطلبوا المغفرة من الله فغفر لهم،

 

ويظهر ذلك في قول الله تعالى: (قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ)،[١٢] وقد أذنب موسى عليه السّلام بعد أن قتل رجلاً بطريق الخطأ فاستغفر الله، قال تعالى

 

: (قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ).[١٣]

التوبة

إذا ما أذنب العبد ذنباً أو ارتكب كبيرةً ثم تاب منها فإن الله سيغفر له ما كان منه، ويجعله قريباً منه، حيث إنّ الله يحب التوابين من عباده، وينبغي للتّائب أن يتّصف ببعض أمور منها:[١٤]

 

 

أن يجد في قلبه حرقةً على ما اقترف من الذنوب والمعاصي.
أن يعلم أنه قد قصَّر بحقّ الله سبحانه وتعالى.

أن يبتعد عن ذلك الذنب أو الكبيرة التي عصى الله فيها، فلا يعود لها مُطلقاً.
أن يُقبل إلى ربه بفعل الطاعات، وترك المحرمات،

 

ويبتعد عن رفقة السوء التي تُعينه على المعاصي، ويجد رفقةً صالحةً تُعينه على الخير.

كيف أقوى صلتي بالله وأتفوق في كل شيء

السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكركم على هذا الموقع الرائع، وأسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتكم.

لدي سؤالان:

الأول: كيف أصبح إنسانا متفوقا في كل المجالات، وفي دراستي تحديدا؟ وكيف أحصل على أعلى الدرجات؟

الثاني: كيف أقوي صلتي بالله سبحانه وأكسب رضاه جل وعلا؟

وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد محمود حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحابته ومن والاه.

 

نرحب بك -ابننا الفاضل- ونؤكد لك أن تحسين الصلة بالله، وتجويد الصلة بينك وبين الله هي بداية للنجاحات والفلاح في الدنيا والآخرة، لذلك سنجعل البداية بها،

والحقيقة أن الإنسان يُصلح علاقته بالله إذا علم الغاية التي خُلق لأجلها، فإن الله

العظيم هو القائل: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدونِ * ما أريد منهم من رزقٍ * وما أريد أن يُطعمونِ * إن الله هو الرزق ذو القوة المتين}.

 

فإذا أدرك الإنسان الغاية التي خُلق لأجلها وعمل من أجل المهمة التي كلفه الله

تبارك وتعالى بها، فإن الله ما خلقنا عبثًا ولم يتركنا سُدىً، فإذا أدى الإنسان ما

عليه فإن الله تبارك وتعالى تكفل له بالرزق، ومن الرزق النجاح والفلاح في حياته،

والله تبارك هو الوهاب، الذي يُعطي بلا حساب سبحانه وتعالى.

 

ولكنَّ هذا العظيم الذي خلقنا لعبادته والنجاح والفلاح والسعادة يبدأ بالقيام بهذه

المهمة، وما يقتضيها من صلاة وخشوع وصيام وذكر وإنابة، أن يتذكر هذا الهدف

الذي خُلق من أجله، ومع ذلك فإن الله تبارك وتعالى بنى هذا الكون على أسباب

لا بد أن تُتخذ، فالإنسان عليه كي ينجح في دراسته لا بد أن يذاكر، ولكي ينجح

في زرعه لا بد أن يجتهد ويحصد في وقت الحصاد، ويتعهد الزراعة بالرعاية لكي

ينجح في زرعه، فما من مهمة ومن عمل يريد الإنسان أن ينجح فيه إلا عليه أن

يبدأ باتخاذ الأسباب، ثم يتوكل بعد ذلك على الكريم الوهاب سبحانه وتعالى.

وبالنسبة للدراسة: أنت بحاجة إلى تنظيم الوقت، بحاجة إلى حسن الفهم،

بحاجة إلى حسن القصد، بحاجة إلى ترتيب المواد بحسب أهميتها، بحاجة إلى

التواصل مع المدرسين، بحاجة إلى تنظيم أوقات المذاكرة، وإعطاء الجسم والنفس

حقها وحظها من الراحة ومن الطعام.

أنت بحاجة كذلك إلى أن تصادق الجادين في دراستهم، المهتمين بمستقبلهم،

أنت قبل ذلك بحاجة أن يكون لك هدف واضح تسعى في الوصول إليه، وأرجو كذلك

أن تعمر قلبك بالإيمان ونفسك بالسلامة، وتحمل الخير للناس، وكن عونًا للضعفاء

ليكون العظيم في عونك سبحانه وتعالى، كن عونًا للضعفاء والمحتاجين ليكون

العظيم مالك الأكوان في حاجتك، واجتهد في بر والديك، واحرص على صلة الرحم،

فإن هذه طاعات، تعين الإنسان على أن يكون متفوقًا، واشغل نفسك بالاستغفار

عند كل مسألة تصعب عليك، كما كان يفعل شيخ الإسلام ابن تيمية، وأكثر من

الصلاة على النبي – عليه الصلاة والسلام – ومن قول (لا حول ولا قوة إلا بالله)

فإنها فيها ذكر، وهي استعانة بالله العظيم، ثم عليك بكثرة التوجه إلى واهب

النجاح وواهب الفلاح سبحانه وتعالى.

 

نسأل الله أن يسهل أمرك، وأن يغفر ذنبك، وأن يلهمك السداد والرشاد، هو ولي

ذلك والقادر عليه، ونشكر لك هذا السؤال وهذا الحرص على الخير، ونسأل الله أن

يزيدك حرصًا وتوفيقًا.

 

والله الموفق.

 

جزاكم الله تعالى خير الجزاء ونسأل الله الكريم بمنه وكرمه ان يجعل هذا الموقع

في ميزان حسناتكم فقد فتحتم للناس المجال للتصريح عما في قلوبهم من هموم

ومشاكل لايعلمها الاالله.

 

بارك الله فيكم لقد وفيتم وكفيتم جزاكم الله الف خير

 

السلام عليكم….اشكركم من اعماق قلبي على هذا الموضوع ان شاء الله نبدأ

صفحة جديدة…..ادعولي بالنجاح

 

 

شكرا على افادة الكثيرين بهذا الموضوع و بالرد الوافي

بارك الله فيكم

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *