التخطي إلى المحتوى

نتكلم اليوم عن موضوع هام جدا وهو كيف ان البس الحجاب الصحيح ويكون على الموضة وايضاً يكون مناسباً لاسلامى ودينى المرأة هي نصف المجتمع كما يُقال، فهي التي تُنجب وتُربي الأفراد في المجتمع من الذكور والإناث، وهي منشئة القادة والعلماء والدعاة، للمزيد زورو موقعنا لحظات.

كيف تلبسين الحجاب

المرأة هي نصف المجتمع كما يُقال، فهي التي تُنجب وتُربي الأفراد في المجتمع من الذكور والإناث، وهي منشئة القادة والعلماء والدعاة،

وقد أعطاها الإسلام مكانةً مرموقةً وأعزها ورفع من مكانتها، وأعاد إليها حقوقها التي سُلِبت منها أيام الجاهلية الأولى.

تُعتبر المرأة هي الركن الأساسي في البيت؛ فهي التي تقوم بأهمّ مهمة على وجه الأرض وهي تربية الأبناء،

وفي حال صلُحت أخلاق وصفات المرأة ربّت جيلاً قيّم الأخلاق، وبالتالي يصبح المجتمع أكثر التزاماً وتماسكاً وأكثر قوة.

ما حكم عدم لبس الحجاب

فرض الله سبحانه و تعالى لبس الحجاب على نساء الأمّة ، فتحقيق مجتمعٍ تسود فيه العفّة و الطّهارة هو من مقاصد الشّريعة و أهدافها ،

فلم يخلق الله سبحانه و تعالى الناس عبثاً و لم يتركهم هملاً ، و إنّما جعل لهم شريعةً و أحكاماً في حياتهم ،

بتطبيقها يعيشون حياةً رغيدةً في أمنٍ و أمانٍ ، و قد أخذ الشّيطان عهداً على نفسه بغواية بني آدم و حرفهم عن الطّريق المستقيم ،

بل و تزيين الباطل في أعينهم ، و قد وجد الشّيطان في بعض بني آدم اعواناً له على ذلك ، فترى عدداً من النّاس يزيّنون الباطل للنّاس ،

و يقفون على أبواب الرّذيلة و المعاصي و الانحلال ليحثّوا النّاس على دخولها ، و قد أنشأت جمعياتٌ تدّعي نصرة المرأة و ترفع شعارات تحريرها من الظّلم بزعمهم و مساواتها بالرّجل ،

فيتبيّن أنّ هذه الجمعيّات و المنظمات ما هي إلا جمعيّاتٌ تسعى لخلع المرأة المسلمة عن دينها و تشجيعها على مخالفة أمر ربّها و نزع حجاب الطّهر الذي فرضه الله عليها لتكون سلعةً تتقاذفها الأيدي و تنهشها الأبصار ،

فديننا حين شرع الحجاب إنّما شرعه لحفظ المرأة و صونها كالدّرة التي تحفظ في صدفها ، فما حكم الحجاب في ديننا ؟ .

حكم خلع الحجاب

لقد فرض الله تعالى الحجاب وأوجبه على كل مسلمةٍ بالغةٍ عاقلة، وفرض عليها أن تتقيّد بالحجاب الشرعي الذي يُغطّي جميع جسدها، ومنع الإسلام الحنيف المرأة

وحرّم عليها خلع الحجاب، وحرّم عليها إبداء زينتها أمام الرجال الأجانب، وحدّدت الشريعة الإسلامية الأصناف التي يُسمحُ لها بإبداء زينتها أمامهم على النحو الآتي:

الزوج والحمو والد الزوج، ووالدها، وأبناؤها، وأبناء زوجها، وإخوتها، وأبناء إخوتها، وأبناء أخواتها.
يُباح للمرأة أن تُبدي زينتها أمام من لا يميلون للنساء؛ وهم الرجال الشيوخ الكبار في

السن بل الممعنين في الكِبر، أو من بهم عتهٌ وضعفٌ في عقولهم يمنعهم من التمييز، أو الخنثى بالطبيعة.
يُباح للمرأة أن تُبدي زينتها أمام الأطفال؛ أي الأطفال ما دون سن التمييز الذي لم يبلغوا بعد ولم ينبعث فيهم الشعور الجنسي بعد.

يُباح للمرأة أن تُبدي زينتها للنساء من بنات جنسها وهنّ النساء العفيفات اللواتي يُمكن أن يُستأمنّ على عورات النساء.[١]

حكم خلع الحجاب أمام النساء المسلمات

اختلف الفقهاء في حكم خلع الحجاب وما يجوز للمرأة أن تظهره من زينتها الباطنة أمام النساء المسلمات، على النحو الآتي:

ذهب جمهور الفقهاء من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة إلى القول بأنّه يباح للمرأة المسلمة إبداء جميع زينتها الباطنة باستثناء ما كان بين السرة والركبة،

وعلّل القائلون بهذا القول بأنّه ليس هناك خوفٌ من الشهوة أو من الوقوع في الفتنة عند نظر المرأة للمرأة؛

وذلك لوجود المُجانسة، فالمرأة لا تشتهي المرأة مثلما أنّه لا يشتهي الرجل الرجل؛ ولأنّ الضرورة تستدعي انكشاف النساء على بعضهنّ فيما بينهن مثل حاجة المرأة لإرضاع طفلها الرضيع على سبيل المثال، وقالوا بأنّ عورة المرأة المسلمة أمام المرأة المسلمة من السرة إلى الركبة.

في رواية أخرى للمذهب الشافعي والحنفي (رواية شاذة ضعيفة) أنّه يُباح للمرأة المسلمة النظر إلى المرأة المسلمة كما ينظر المَحرم إليها،

وبناءً عليه يحلُّ لها أن تبدي من الزينة الباطنة من جسمها ما يظهر منها غالباً، وعلّل أصحاب هذا القول ما ذهبوا إليه بأنّه التحرُّز من إبداء المرأة زينتها في تلك المواضع فيه من المشقة،

فلا يمكن التحرُّز عن إظهار الزينة أمام النساء لكثرة المخالطة، وقالوا كذلك بأنّ لا داعي لكشف ما لا يظهر من الزينة (فضلاً عن وجود الضرورة والحاجة)، وإذا كان الأمر كذلك،

فلا تُبدي المرأة زينتها في هذه المواضع؛ أي الزينة الباطنة.[٢]

حكم خلع الحجاب أمام غير المسلمات

اختلف الفقهاء بما تُبديه المرأة المسلمة من زينتها أمام غير المسلمات على النحو الآتي:

ذهب فقهاء المذهب الحنفي بأنّ ما يحلّ للمرأة المسلمة أن تُبديه من زينة أمام المرأة الذمِّية غير المسلمة هو ما يحل للمرأة المسلمة أن تبديه من زينة أمام الرجل الأجنبي في ما يتعلق بالنظر إلى بدنها وزينتها.
أما المالكية فذهبوا إلى القول بأنّ عورة المرأة المسلمة أمام المرأة غير المسلمة جميع جسدها ما عدا وجهها وكفيها، واستثنى فقهاء المالكية أن تكون تلك المرأة غير المسلمة أمَتَها، فتكون عورة المرأة المسلمة أمام أمتها الكتابية ما بين السرة والركبة.
قال فقهاء المذهب الشافعي: تحتجب المرأة المسلمة عن الكتابية غير المسلمة وجوباً، وذهبوا إلى القول بأنّه يحرم نظر غير المسلمة إليها؛ لأنها ربما تصفها للرجال، وفي وجهٍ آخر عند الشافعيّة يجوز أن ترى من المسلمة ما يمكن أن يبدو عند عملها في بيتها أو مهنتها.
ذهب فقهاء المذهب الحنبلي إلى القول بأنّ المرأة غير المسلمة ترى من المرأة المسلمة ما فوق موضع السرة وتحت الركبة؛ لأنّ النساء غير المسلمات كُنّ يدخلن على زوجات النبي عليه الصلاة والسلام؛ إذ لم يكنّ يحتجبن ولم يأمرهنّ الرسول -عليه الصلاة والسلام- بالاحتجاب.[٢]

حكم خلع الحجاب أمام الرجال الأجانب

ذهب جمهور العلماء من الحنفية والمالكية والشافعية إلى القول بأنّه لا يحل نظر الرجل للمرأة الأجنبية إلى سائر جسدها إلا الوجه والكفين، واستدل جمهور العلماء لما ذهبوا إليه بالأدلة الآتية:[٣]

 

يقول تعالى: (قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّـهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ)،[٤] وقالوا بأنّ نظر الرجل إلى مواضع الزينة الظاهرة من المرأة

-وهي الوجه والكفين- رُخّص به بقوله تعالى: (وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا)،[٥]

استدل جمهور العلماء كذلك بما روت أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها: (أن

أسماء بنت أبي بكر دخلَت على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعلَيها ثيابٌ

شاميَّةٌ رقاقٌ فأعرَضَ عنها ، ثم قالَ: ما هذا يا أَسماءُ ؟ إنَّ المرأَةَ إذا بلغَتِ المَحيضَ

لم يَصلُحْ أن يُرى منها إلَّا هذا وَهَذا، وأشارَ إلى وجهِهِ وَكَفَّيهِ)[٦]

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *