التخطي إلى المحتوى

كيف نخدم وطننا وهذا السؤال لا يعرف اجابته الكثير من الناس وهم يحبون وطنهم ولكن لا يعملو كيف يخدمو الوطن واليوم سوف نقدم لكم اجابه علي هذا السوال الذي لا يعرفه الا القليل ومن المعروف ان الوطن هو اغلي ما نملك وانه الجزء الذي يعيش بداخلنا والسبيل الوحيد للحياه الكريمه ووطننا الكريم هو الذي نتحمل التعب والارهاق والتضحيه في سبيله وهو الذي نخدمه بكم ما لدينا وكل ما نملك .

كيف نخدم الوطن‏

الوطن هو بضعة أحرف تكون كلمة صغيرة في حجمها ولكنها كبيرة في المعنى.. فالوطن هو بمثابة الأم والأسرة وهو الحضن الدافئ، هو المكان الذي يترعرع على أرضه ويأكل من خيراته..فكل منا يحمل لوطنه مشاعر جياشة لا يمكن أن نتجاهلها فلو أردت أن تعرف مدى حبك لوطنك لرأيت ذلك من خلال الحنين الغريب الذي يسري بجسدك من وقت لآخر وقت المغيب،ولو أردت أن تعرف شعورك عند الغياب ما عليك إلا السفر من محافظة لأخرى لتجد أن شعورك مضطرب،فمن جهة أنت في وطنك،ومن جهة أخرى تشعر بالغربة ربما لأنك في المكان غير المكان الذي ترعرعت به،والهدف من ذلك زيادة الارتباط الذي يجمع بين المواطن ووطنه ومن أهم الطرق التي عرفت منذ القدم لخدمة الوطن تنوعت مابين خدمة بالقلم وخدمة بالعلم وخدمة بالسلاح،فكل منا يخدم وطنه بالطريقة التي يعرفها وكل من موقعه..فما أبرز الطرق التي من شأنها أن تخدم الوطن وترفع من شأنه.‏

ربما تشاهد أيضأ:
مثال على العصف الذهني

برفع العلم‏

من أبرز الطرق التي استخدمت في خدمة الوطن كانت رفع العلم،ورايتنا التي نعتز بها علمنا علم الجمهورية العربية السورية ولا نعترف بغيره فنحن جميعاً نفخر بظله ونجتمع تحت علمنا الذي يخفق بدقات قلوبنا نقف بشموخ عندما يرفرف على جميع مساحات وطننا العظيم نرفعه بعزة وكرامة وإباء..فعلمنا الذي كان ومازال خفاقاً نرفعه بوجه الخونة،فلا ننسى العديد من الشهداء الشرفاء الذين رحلوا في سبيل رفع رايتنا عالياً في وجه من أراد لوطننا الدمار والخراب والتأخر،فكانوا شهداء حمل الراية أناروا لنا الدرب..فلابد أن يندحر هؤلاء الخونة ويعود وطننا مشعاً بنور المعرفة والعلم والضياء ولن يكون بيننا إلا الأشخاص الذين آمنوا بضرورة حماية الوطن من الخونة والتكفيريين على حد سواء،وضرورة المحافظة على رايتنا وأهمية تسليم راية الوطن خفاقة بين الأجيال ويجب على المدرسة أن تنقل القيم من خلال تحية العلم والنشيد العربي السوري وشرح مفرداته وحروفه التي يجب أن تغرس في نفوس الأطفال منذ الصغر،وتعظيم التضحية من أجل أن يظل علمنا خفاقاً وأن نجعل منه رمزاً عظيماً للنصر وحب الوطن.

بالدفاع‏

من منا ينكر فضل جنودنا البواسل المرابطين على ثرى وطننا الغالي سورية حيث يقفون مدافعين عنه من أشرس الاعتداءات التي لحقت به حتى راح ضحيتها على مر التاريخ الآلاف من جنودنا البواسل الأشداء على الأعداء الذين سخروا أنفسهم لخدمة الوطن والدفاع عن ممتلكاته وحريته وعزته وكرامته،وآخر تلك الاعتداءات الحرب الكونية التي شنت على وطننا والتي ستدحر قريباً،فكم عانى الجندي السوري في الدفاع المستميت عن وطنه..بقي صامداً في ليالي البرد القارص يحاول استنشاق هواءً دافئاً وينعم بقليل من الراحة،ولكنه لم يجد ذلك على حدود الوطن وبقي منتظراً شامخاً ليغادرنا شهيداً لنحيا من بعده بكرامة وإباء،إنهم لا يبالون كونهم أفراداً مختارين سخرهم القدر ليكونوا على أهبة الاستعداد،يتصدون لأي هجوم غادر مباغت يلحق الضرر بأفراد الوطن عامة..فالجندي من خير الناس على الأرض فالله وعدهم بالجنة لأن أعينهم قد سهرت على خدمة الوطن وحراسته،وكان الهدف جلياً واضحاً وهو في سبيل الدفاع عن الوطن وتطهيره من الأيدي النجسة التي تعيث فساداً وقتلاً،وباتت سورية تحارب الإرهاب نيابة عن العالم أجمع وجيشنا الذي خاض معارك الدفاع عن عزة وكرامة الأمة حيث سطر رجاله بدمائهم الزكية أروع ملاحم البطولة والفداء،إن ما تواجهه سورية هو عدوان يهدف إلى تفتيت سورية الدولة والشعب لأنها الداعم الأساسي للنهج المقاوم وصاحبة الدور الأساس في الصمود الوطني والقومي الذي يمنع أعداء سورية من تحقيق أهدافهم الاستعمارية، سورية ستنتصر بفضل صمود شعبنا وبواسل جيشنا المقدام الذين يبذلون الغالي والنفيس في سبيل صون عزة الوطن وكرامته..جيشنا سيبقى السور المنيع في وجه من يحاول النيل من صمود الوطن ووحدة أرضه..والوطن يعلو ولا يعلى عليه.‏

ربما تشاهد أيضأ:
مظاهر النمو الوجدانى عند المراهق

كلام الطلاب عن الاحلام والطموح وبدا المراحل الجديده

الحلم وتحقيقه

يقول الطالب عبد الله سمير رسلان ان الفخر والاعتزاز هو ما يكون في هاجس كل طالب وهو يتسلم شهادات التخرج من أيدي سمو سيدي وزير الداخلية واتمنى ان يكون ذلك دافعا قويا لكل طالب لخدمة دينه ووطنه في أي مجال يكون يحلم به.

هدف وطموح

ويقول الطالب مشاري البرغوثي انني سعيد بهذا التخرج الذي يحدد مصير أي طالب نحو اتجاه هدفه وتحقيق طموحه للحياة المستقبلية التي تصبح أمنية أي طالب وهذا ما يدل على أنني سوف احقق بإذن الله أمنيتي في أن أكون طيارا.

مرحلة جديدة

ويقول الطالب مشاري الغامدي انني اتمنى أن أكون مواطنا يخدم وطنه في هذه البلاد وسعادتي كبيرة في أن ما وصلت اليه في تلك المرحلة التي تعتبر بداية نحو مرحلة هامة ومصيرية للمستقبل بإذن الله.

ـ ويقول الطالب ماهر رائد النحري انني أطمح بعد الانتهاء من هذه المرحلة الدراسية لان أكون طبيبا لجراحة الأعصاب وفردا نشيطا ومميزا في خدمة المجتمع وهذا شيء هام في حياة كل طالب مخلص لوطنه.

ربما تشاهد أيضأ:
اسباب انتشار ظاهره تشغيل الاطفال

المستقبل والطموح

ويقول الطالب / سفيان الأشقر انني اتمنى ان أحقق أهدافي في المستقبل لارضاء الله عز وجل وخدمة ديني ووطني وارضاء والدي.

اختيار الهدف

ويقول الطالب سعد فايق الصالح أتمنى أن أرضي الله عز وجل قبل كل شيء وحقيقة ان هذه المرحلة تأتي في صعوبة اختيار الهدف لتحقيق الطموح ولكن سوف نتجاوزها بإذن الله حتى نخدم ديننا ووطننا.

رد الطلاب كيف يكون فعالا في الوطن ويكون رجل اعمال يخدم الوطن ؟

أكون فعالا للوطن

ويقول الطالب ثامر العيسى ان المشاعر تختلط في مثل هذه المناسبة وأتمنى أن اكون فعالا في هذا المجتمع حتى أخدم ديني ووطني وارضي الوالدين بما يقدمانه لي من توجيه واهتمام.

أحلم برجل أعمال

ويقول الطالب عبد الله جمال البيات انني أتمنى ان أحقق امنيتي بعد إنهاء هذه المرحلة الثانوية بأن أكون أحد رجال الأعمال واسهم في بناء هذا الوطن المعطاء.

الاختيار الصعب

ويقول الطالب اياد عبد الناصر السباعي أتمنى أن أكون رجلا صالحا يخدم دينه ووطنه وحقيقة ان الطموح مهم للطالب في تلك المرحلة ولكن من الصعوبة مواجهة صعوبات الحياة.. ولكن يظل الهدف هو خدمة الوطن في أي مكان.

خدمه الدين والوطن من وجهة نظر الطلاب

خدمة ديني ووطني

ويقول الطالب محمد عبد الله العتيبي ان الأمنية هامة لدى الطالب بعد انهاء هذه المرحلة الهامة في حياته لكنني سعيد جدا بتخرجي من الصف الثالث الثانوي مما سيدفعني بإذن الله لمواصلة دراستي لخدمة ديني ووطني.

سعادة وفرحة

ويقول الطالب رامي السليم ان سعادتي لا توصف بهذه المناسبة واتمنى أن أخدم ديني ووطني في أي مجال اتجه اليه.

ربما تشاهد أيضأ:
تقرير عن دار الأيتام - موضوع تعبير عن دار الايتام

مواصلة الدراسة

ويقول الطالب فراس القرعاوي انني سعيد بهذه المناسبة وأتمنى مواصلة دراستي لتحقيق طموحاتي المستقبلية التي سأخدم بها وطني العزيز.

المستوى العلمي

ويقول الطالب علي محمد الحواج ان الفرحة كبيرة في مثل هذه المناسبة واتمنى أن أصل لمستوى عال في حياتي القادمة بإذن الله.

فخر واعتزاز

ويقول الطالب أحمد جمال العلي انني سعيد بهذا التخرج وفخور برعاية الأمير نايف للحفل , وأتمنى ان أواصل دراستي لخدمة ديني ووطني.

مواصله العطاء من الطلاب الي الوطن

مواصلة العطاء

ويقول الطالب غسان الزاير ان سعادتي لا توصف في الوصول لهذه المرحلة بتفوق دراسي كما أتمنى ان أواصل بهذا العطاء نحو دراستي الجامعية والمهنية بإذن الله حتى أحقق انجازات وافتخر بها بنفسي ولوطني العزيز.

تفوق وتميز

ويقول الطالب محمد عبد الوهاب الزامل اتمنى مواصلة دراستي نحو التفوق والتميز لمراحل كبيرة لخدمة هذا الوطن المعطاء الذي قدم لنا الكثير والكثير حيث جاء الوقت لرد هذا العطاء بعطاء آخر.

احلم بأن أكون طبيبا

ويقول الطالب احمد أبو الحمائل ان أمنيتي ان أواصل دراستي حتى أصبح جراحا مميزا أخدم ديني ووطني العزيز.

سعادة لا توصف

ويقول الطالب احمد المحارب ان سعادتي لا توصف بهذه المناسبة وأتمنى أن أواصل دراستي الجامعية حتى أخدم ديني ووطني العزيز.

مرحله التفوق للطالب

مراحل التفوق

ويقول الطالب خالد وليد اتمنى أن أكون فعالا وناجحا في مراحل حياتي العملية والعلمية وتكوين اسرة صالحة بعد التخرج من الجامعة بإذن الله.

أواصل الدراسة

ويقول الطالب اديب الربيعان أتمنى مواصلة دراستي الجامعية حتى أخدم ديني ووطني العزيز وهذا هو الهدف الذي أسعى من أجله في هذه الأوقات.

خدمة الدين والوطن

ويقول الطالب عبد العزيز الـحـسن ان سعـادتي لا توصف بهذه المناسبة خاصة أن التخرج أمر كبير للطالب وأتمنى ان أواصل دراستي الجامعية حتى أخدم ديني ووطني.

ربما تشاهد أيضأ:
مظاهر النمو الوجدانى عند المراهق

فخر واعتزاز الطالب

فخر واعتزاز

ويقول الطالب مشعل محمد المحيميد انني سعيد بهذه المناسبة وأتمنى مواصلة دراستي للتميز في خدمة المجتمع الذي أعيش فيه.

مواطن العطاء

ويقول الطالب / فهد العبد اللطيف

انني سعيد بهذه المناسبة واتمنى أن اكون مواطنا ناجحا في حياتي القادمة حتى اخدم هذا الوطن المعطاء في اي عمل أقوم به.

أحلم بأن أكون طبيباً

ويقول الطالب محمد المؤمن ان سعادتي لا توصف بهذه المناسبة وأتمنى بأن أكون طالباً في كلية الطب حتى أواصل الدراسة لاكون طبيباً أخدم هذا الوطن المعطاء.

طموحات الطلاب مستقبلية لخدمة الوطن

الوطن كل شيء

ويقول الطالب علي محمد القحطاني أنني اشعر بالسعادة والفخر والاعتزاز أن لرعاية سيدي وزير الداخلية حفلنا هذا فهي مفخرة لكل طالب في هذه المرحلة الدراسية التي تعتبر المحطة الأولى في مواصلة الدراسة الجامعية والدراسات العليا والدكتوراة لخدمة هذا الدين والوطن العزيز لنرد الشيء القليل لهذا الوطن الذي قدم لنا كل شيء وكان أكبر دليل اهتمامات قيادتنا الرشيدة بالطلاب والطالبات سواء كنا نحن بالشرقية فإن الطالب يحمل في تفكيره دائماً جائزة سمو الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز للتفوق العلمي التي كان لها الدور الأساس في تشجيع الطلاب ومثابرتهم نحو التفوق والاستمرار فيه.

طموحات مستقبلية لخدمة الوطن

ويقول الطالب ثامر عبد الرحمن العيسى انني سعيد بهذا التخرج الذي سيكون محطة جديدة نحو الاختيار الذي اسميه الصعب جداً والمصيري في تحديد مصير الطالب بتحقيق طموحاته وأهدافه المستقبلية، واتمنى أن يكون الإنسان في نهاية المطاف جنديا في خدمة دينه ووطنه وأمته.

الخاتمه

اليوم قدمنا لكم مقال عن خدمه الوطن واراء بعض الطلاب علي مواضيع مختلفه في اتجاه خدمتهم للوطن ومستقبله نتمني ان يعجبكم المقال وان تعودو الي موقعنا لحظات للاطلاع علي جميع المواضيع المختلفه .

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *