التخطي إلى المحتوى

بسم الله الرحمن الرحيم يقدم لكم موقعنا المتميز لحظات هذا الموضوع عن ما الحكمة من عدم قصر الشعر للمضحى.التقويم الميلادي وهو المتعارف عليه والمستخدم من قبل غالبية الناس في أيّامنا هذه، والتقويم الهجري، والسنة الهجرية تضمّ اثنا عشر شهر.للمزيد زورو موقعنا.

 

ما الحكمة من عدم قص الشعر للمضحي

يستخدم الإنسان نوعان من التقويم، وهما : التقويم الميلادي وهو المتعارف عليه والمستخدم من قبل غالبية الناس في أيّامنا هذه، والتقويم الهجري، والسنة الهجرية تضمّ اثنا عشر شهر؛ بحيث تكون بدايتها مع حلول أوّل يوم من شهر محرم، ونهايتها مع نهاية آخر يوم من شهر ذي الحجّة، وكل شهر من هذه الشهور مبارك وله فضل كبير، لكن شهر ذي الحجة يتميّز عن باقي الأشهر بأنّه شهر الحج، فقد سمّي بهذا الاسم لأنّ المسلمين من جميع أنحاء العالم في هذا الشهر يتوجّهون إلى بيت الله الحرام لأداء مناسك الحج، ويعتبر ذي الحجّة الشهر الأخير من الأشهر المعلومات التي ذكرها الله جلّ وعلا في كتابه الكريم قائلاً : “الحج أشهرٌ معلومات”، والأشهر المعلومات تبدأ مع حلول اليوم الأوّل من شهر شوال، وتنتهي بانتهاء اليوم العاشر من ذي الحجة.

وللمسلمين عيدان فقط في السنّة وهما: عيد الفطر، والّذي تكون مدته يوم واحد، والعيد الثاني هو عيد الأضحى المبارك، والّذي يبدأ بحلول اليوم العاشر من ذي الحجّة، وينتهي بإنتهاء اليوم الثالث عشر من ذي الحجّة؛ أي أنّ مدّته الشرعيّة هي أربعة أيّام؛ بحيث يكون اليوم الأول هو عيد الأضحى بينما الأيام الثلاثة الباقية هي أياّم التشريق التي تمّ إلحاقها بالعيد، فكما جاء في قوله عليه الصلاة والسلام: ” يومُ عرفةَ ويومُ النحرِ وأيامُ التشريقِ عيدنا أهلَ الإسلامِ، وهي أيامُ أكلٍ وشربٍ”.

وعيد الأضحى هو تذكير لجميع المسلمين بقصّة سيّدنا إبراهيم عليه السلام مع ابنه إسماعيل عليه السلام، والتي رأى فيها سيّدنا إبراهيم أنّه يذبح ابنه إسماعيل في منامه، فامتثل سيّدنا إبراهيم لأمر الله عزّ وجل، وذهب إلى ابنه إسماعيل حتى يذبحه، فما كان من سيدنا إسماعيل إلّا أن أطاع أمر الله عزّ وجل وأمر أبيه، وقدّم نفسه إلى أبيه ليذبحه، إلّا أنّ الله جل وعلا افتداه بكبش من الجنة، وهذا هو سبب قيام المسلمين في كلّ عيد بالتضحية بأحد الأنعام، وبعد ذبحها يتمّ توزيع لحم هذه الأضحية على الفقراء والمحتاجين تقرّباً إلى الله سبحانه وتعالى، كما جاء في قوله الكريم جلّ وعلا: “لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم”.

أحكام الأضحية

حتّى يستطيع المسلم التضحية، يجب أن يلتزم بأحكام الأضحية، والتي هي كالآتي:

أن تكون نيّته من ذبح هذه الأضحية هي التقرّب إلى الله جلّ وعلا.
يجب أن تكون الأضحية من ضمن بهائم الأنعام؛ كالبقرة، أو الخروف، أو الناقة؛ فمن ضحّى بفرس مثلاً فإنّ أضحيته غير جائزة مع أنّه كبير الحجم وغالي الثمن، إلّا أنّه ليس من بهائم الأنعام.
أن يتمّ ذبح الأضحية في وقتها؛ بحيث ينحصر وقت الأضحية من بعد الانتهاء من صلاة العيد، وحتّى غروب شمس اليوم الرابع من أيّام العيد.

أمّا بالنسبة للأمور التي يجب أن يلتزم بها المضحّي، فهي:

عدم قصّ الشعر أو الأظافر أو أخذ أي جزء من البشرة، في حال دخوله اليوم العاشر من ذي الحجّة، وذلك لقوله عليه الصلاة والسلام : “إذا دخل العشر وأراد أحدكم أن يضحّي فلا يأخذنّ من شعره ولا من ظفره شيئاً حتّى يضحّي”؛ فقد نهى رسول الله عليه الصلاة والسلام عن فعل ذلك لأنّه يعتبر من الأفعال المكروهة، وقد أتت الحكمة من هذا النهي لتبقى جميع أجزاء جسم المسلم كما هي دون المساس بها، وذلك لأنّ الله عزّ وجل يغفر للمضحّي بأوّل قطرة دم تنزل من الأضحية مغفرةً كبيرة تشمل جميع أجزاء جسده حتى الشعر والأظافر والبشرة، كما أنّ الحكمة من ذلك أيضاً هي التشبّه بحجّاج بيت الله الحرام، والله أعلم.

الحكمة من منع المضحي من قص شعره وأظافره

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالحكمة من نهي المضحى عن الأخذ من شعره أو تقليم أظفاره نَبَّه عليها بعض أهل العلم.

ففي شرح صحيح مسلم للنووي : قال أصحابنا : والحكمة في النهي أن يبقى كامل الأجزاء ليعتق من النار. انتهى

وفى فيض القدير للمناوي : فليجتنب المضحي إزالة شعر نفسه ليبقى كامل الجزاء فيعتق كله من النار . قال التوربيشي : كأن سر ذلك أن المضحي يجعل أضحيته فدية لنفسه من العذاب حيث رأى نفسه مستوجبة العقاب وهو القتل ولم يؤذن فيه ففداها وصار كل جزء منها فداء كل جزء منه، فلذلك نهى عن إزالة الشعر والبشر لئلا يفقد من ذلك قسط ما عند تنزل الرحمة وفيضان النور الإلهي لتتم له الفضائل وينزه عن النقائص والرذائل . انتهى.

الحكمة من عدم قص المضحي شعره

قال الشيخ محمد توفيق الداعية الإسلامي، إنه يستحب لمن أراد أن يضحي ألا يزيل شيئًا من شعره وأظفاره بدءًا من أول ذي الحجة حتى يضحي.

واستشهد «توفيق» خلال تقديمه برنامج «فتاوى» بما روته أم سلمة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ كَانَ لَهُ ذِبْحٌ يَذْبَحُهُ فَإِذَا أُهِلَّ هِلَالُ ذِي الْحِجَّةِ فَلَا يَأْخُذَنَّ مِنْ شَعْرِهِ وَلَا مِنْ أَظْفَارِهِ شَيْئًا حَتَّى يُضَحِّيَ» رواه مسلم وغيره.

وأشار الداعية الإسلامي، إلى أنه لو قلم أظافره أو قص شعره فالأضحية صحيحة ومقبولة، ولا إثم عليه، منوهًا بأن الحكمة من عدم الحلق تشبيه بالمُحرم أثناء الحج، حيث يحظر عليه تقليم أظفاره وقص شعره.

جدير بالذكر أن الإمام السيوطي قال: «من أراد أن يضحي فلا يقلم من أظفاره ولا يحلق شيئًا من شعره في عشر الأول من ذي الحجة، وهذا النهي عند الجمهور نهى تنزيه والحكمة فيه أن يبقى كامل الأجزاء للعتق من النار وقيل للتشبيه بالمحرم» [شرح السيوطي لسنن النسائي 7 / 212].

قص الشعر والأظافر في العشر

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد:-

هناك أمر هام لربما ينساه كثير منا، وهو أن من أراد أن يضحي يوم النحر – في عيد الأضحى- فإن الإسلام ألزمه بشيء ربما لم يخطر على بعضنا، أو ينساه ويغفل عنه أكثرنا. وهذا الأمر هو أن لا يأخذ الإنسان من شعره ولا من أظافره حتى يذبح أضحيته.. وهذا طبعاً – لغير المحرم- أما الذي قد أحرم بالحج في هذه الأيام أيام عشر ذي الحجة، فإنه يحرم عليه أن يقص أو ينتف شعره، أو يقص أظفاره ما دام محرماً إلى أن يذبح يوم العيد – وهذا أمر معلوم لدى الجميع- إلا أن الأمر الذي يجب التنبه له هو أن من نوى الأضحية ليذبحها فإنه ممنوع من قص الأظافر والشعر؛ والدليل على ذلك حديث أم سلمة -رضي الله عنها- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (إذا دخلت العشر وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفاره). رواه أحمد ومسلم.

أخي الكريم: إذا أردت الأضحية ودخل شهر ذي الحجة إما برؤية هلاله أو إكمال ذي القعدة ثلاثين يوماً فإنه يحرم عليك أن تأخذ شيئاً من شعرك، أو أظفارك أو جلدك حتى تذبح أضحيتك لما ذكر في الحديث السابق عن أم سلمة..

واعلم أخي: أنك إذا نويت الأضحية أثناء العشر مثلاً: في اليوم الثالث أو الرابع من شهر ذي الحجة فإنك تمسك من ذلك الحين، ولا إثم عليك فيما أخذته من شعر أو ظفر قبل ذلك، بشرط أن لا تكون قد عزمت من قبل على الأضحية.

أخي الكريم: هل تعلم ما هي الحكمة من هذا النهي؟

إن كل أمر في ديننا لا بد وأن تكون من ورائه حكم كثيرة سواء عرفناها أم لم نعرفها… فإن عرفنا الحكمة فيزداد إيماننا ويقيننا، وإن لم نعرفها فيزداد تسليمنا ومعرفتنا أن كل أمر أو نهي في شرعنا فهو خير مطلق لنا ولغيرنا.

أما الحكمة من منع المريد للأضحية من نتف شعره أو حلقه وكذا أظافره، فهي:

أن المضحي لما شارك الحاج في بعض الأعمال وهو ذبح القربان وهو ما يتقرب به إلى الله، شاركه في بعض خصائص الإحرام من الإمساك عن الشعر ونحوه، وعلى هذا فيجوز لأهل المضحي أن يأخذوا في أيام العشر من شعورهم وأظفارهم وأبشارهم.

وهذا الحكم خاص بمن يضحي، أما المضحى عنهم كالوالدين والأهل والأولاد فلا يتعلق بهم هذا الحكم؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (إذا أراد أحدكم أن يضحي) ولم يقل أن يضحى عنه؛ ولأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يضحي عن أهل بيته، ولم ينقل عنه أنه أمرهم بالإمساك عن ذلك.

تنبيه هام:

بعد أن تبينت لك الحكمة من النهي عن الأخذ من الشعر والأظافر للمضحي فما حكم من أخذ شيئاً من ذلك، كأن ينتف من شعره أو يحلق؟!

إذا خالف النهي فإنه يأثم ويتوب إلى الله –تعالى- ولا يعود، وليس عليه كفارة؛ لعدم ورود ذلك في الشرع.. وليذبح أضحيته ولا تسقط بمجرد حلق شعره أو قص ظفره، ولا يمنعه ذلك من الأضحية.

ومن الحكم التي من أجلها شرع هذا الأمر إضافة إلى ما قد سبق:

إظهار نعمة الله على العبد بما أسبغ عليه من نعم كثيرة، وكذا الإمتثال لأمر الله، فإن الامتثال لله –تعالى- يعد من علامات التقوى، لأن الله -عز وجل- أراد منا التسليم لأحكامه التي هي خير مطلق للبشرية، وما عداها فهو الشر الكبير، وفي الامتثال والتقوى، يقول الله –تعالى- عن الأضاحي والكفارات في الحج أو الهدي: {لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ} (37) سورة الحـج. والتقوى هنا: الإخلاص فيها، والامتثال لأمر الله، ولا يكفي الامتثال المجرد، بل لا بد من حب الامتثال والاطمئنان للتسليم، كما قال الله –تعالى-: { ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا} (65) سورة النساء، فما يصل إلى الله ليس مجرد الذبح أو النحر، وإنما تقوى العبد وتسليمه لأمر الله هو الذي يصل إلى الله، ويكتبه الله للعبد في سجل حسناته..

نسأل الله حجاً مبروراً وذنباً مغفوراً وعيداً طيباً مباركاً.

والله الموفق،،،

الحكمة من تحريم الأخذ من الشعر وقص الأظافر لمن نوى الأضحية

س/ ما الحكمة من تحريم الأخذ من الشعر وقص الأظافر لمن نوى بالأضحية لوالده ولنفسه ؟

سؤال أجاب عليه فضيلة المشرف العام على شبكة قنوات ومواقع ومنتديات رسالة الإسلام في برنامج الجواب الكافي بقناة المجد الفضائية الذي بُث في تاريخ : 4/12/1434هـ , قال فضيلته :

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم اجعلنا في هذه الأيام المباركة من المقبولين المرحومين وممن يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون واختم لنا بخير يا ارحم الراحمين .

الأحاديث الصحيحة جاءت بالأمر عن الإمساك عن الشعر والإظفار والبشرة لمن أراد أن يضحي يقول عليه الصلاة والسلام ( إذا أهل هلال ذو الحجة وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وظفره ) وفي رواية أخرى قال ( فلا يأخذ من شعره وظفره وبشرته شيئاً ) وهذا أمر ظاهر يدل على الوجوب , ونهي ظاهر يدل على التحريم , وان كان العلماء اختلفوا رحمهم الله في النهي هل هو لتحريم أو للكراهة ؟والأمر هل هو للوجوب أو الاستحباب؟ والأكثرون على أن التحريم وهو ظاهر النص , ولهذا إذا كان الإنسان عازماً على أن يضحي عن النفوس يشتري الأضحية ويدفع ثمنها , فأنه يجب عليه إذا دخل عشر ذي الحجة أن يمسك عن شعره وأظفاره وبشرته , والمنهي عنه هو تعمد الأخذ من الشعر والأظفار والبشرة , وليس النهي شاملاً لغسل الرأس أو فركه أو صبغة ونحوه ؛ كل هذا جائز لا بأس الإنسان يغسل شعره وان يفركه بالشامبو أو نحوه أن يصبغه إذا كان يريد الصبغ , كل هذا جائز , المنهي عنه هو تعمد الأخذ أن يتقصد الإنسان الأخذ من شعره بالقص ونحوه والقص من أظفاره هذا الذي لا يجوز , وهو ظاهر الحديث كما ذكرت لكنه لو خالف واخذ من شعره وأظفاره ؛ فقد عصى الله عز وجل , والواجب عليه التوبة والاستغفار ولكن أضحيته على حالها ولا ينقص من أجرها شيء , بعض الناس يظن أنه لو أخذ من شعره أو ظفره يعني متعمداً فأنه لا تجزئ ضحيته ولذلك قد يترك الأضحية نقول كلا ؛ فالحمد لله أنفذ ما عزمت من الخير .

والأضاحي من أفضل ما يتقرب به العباد إلى الله عز وجل في يوم العيد وأيام التشريق , ولكن استغفر الله عز وجل عما حصل منك من ذنب وخطيئة بمخالفة النهي الذي سمعناه في الحديث , ثم ينبغي أن يُعلم أن هذا النهي إنما هو خاص بالمضحي , وهو الذي يدفع ثمن الأضحية أما المُضحى عنهم كالزوجة والأولاد والوالدين وغيرهم من سائر الناس أو الوكيل بشراء الأضحية وذبحها فلا يشملهم النهي ؛ إلا إذا كان لأحد منهم أُضحية تخصه هو , فالنهي ينصب على المضحي الذي يدفع ثمن الأضحية , أما المُضحى عنهم أو الوكيل في الذبح فهؤلاء لا يلزمهم الإمساك إلا إذا كان احد منهم أُضحية تخصه هو يدفع ثمنها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *