التخطي إلى المحتوى

سوف نتحدث اليوم عن صدقة الفطر وما هي صدقة الفطر وفضل ثوابها عند الله ومعرفة أيضا لمن تعطى هذه الصدقة والحكمة منها وكما قال الله عز وجل ( خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم والله سميع عليم) [التوبة:103]وفي أية أخرى
( الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون) [ البقرة:274].

زكاة الفطر

زكاة الفطر هي نوع من أنواع الزّكاة المختلفة التي أوجبها الله سبحانه وتعالى على كل إنسان مسلم، يؤدّيها قبل حلول صلاة عيد الفطر، وسُميت باسم زكاة الفطر لأنّ الفطر

أي إفطار المسلم من الصيام هو سبب فرضها على المسلمين، وتُدعى أيضاً بزكاة الأبدان؛ لأنّها تحفظ صاحبها وتطهّر نفسه، وتختلف زكاة الفطر عن أنواع الزّكاة الأخرى بأنها قد فُرضت على المسلم نفسه وليس ماله

ربما تشاهد أيضأ:
أعمال ليالي القدر

الحكمة من زكاة الفطر

تزكية النفوس والأبدان؛ فهي زكاة أوجبها الله عن الأبدان والنفوس، أي توضّح شكر العبد المسلم لله عزّ وجل على نعم الحياة التي لا تعدّ ولا تحصى، ونعمة الصحّة والجسد السليم. نشر الفرحة بين جميع المسلمين يوم عيد الفطر.

تطهير نفس الإنسان الصائم؛ فقد يقع الصائم أثناء صيامه في شهر رمضان ببعض الآثام والمخالفات من لغو أو غير ذلك مما يخدش الصوم، فأوجب الله تعالى هذه الزّكاة حتى تجبر الخلل في ذلك.

لمن تعطى زكاة الفطر

وقد شرعت هذه الزكاة وفرضت في السنة الثانية للهجرة، أي أنها فرضت مع فريضة أول رمضان صامه المسلمون، وحكم هذه الزكاة هو فرض عين، وقد قال ابن المنـذر رحمه الله وغيره الكثير بالإجماع على وجوب إخراج هذه الصدقة والزكاة، فعن بن عباس رضي الله عنه وعن أبيه قال: “كان رسول الله صلى الله عليه وسلـم قد فرض علينا زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين، فمن أداها قبل صلاة العيد فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد صلاة العيد فهي صدقة من الصدقات”، وفي هذا الكلام لابن عباس دليل على فرضية الزكاة ووجوب إخراجها قبل وقت صلاة عيد الفطر. ويكون إعطاء صدقة الفطر للمساكين دون غيرهم لحديث ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلـم أنه قال: ” فرض رسول الله صلى الله عليه وسلـم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين”.

ربما تشاهد أيضأ:
الحديث الشريف عن التعاون

ويقول الشيخ محمد بن عثيمين رحمـه اللـه: “والذين يستحقون نصيبا من زكاة الفطر هم الفقراء والذين يكون عليهم ديون لا يستطيعون سدادها والوفاء بها لأصحابها بسبب عدم مقدرتهم أو عدم كفاية رواتبهم أو ما بين أيديهم ونحوه إلى آخر الشهر”، فيكونون في هذه من قائمة المساكين المحتاجين فيعطون من الزكاة بقدر حاجتهم.

ربما تشاهد أيضأ:
تعريف الصلاة لغة وشرعا - تعريف معني الصلاة في الكتاب والسنة

وأخيرا يجوز لمن أراد إخراج زكاة الفطر أن يعطيها لمسكين واحد ويجوز له أن يوزعها على أكثر من مسكين على حسب الحاجة وما يراه من الضرورة، ولكن يجب على المسلم إن أراد أن يوزعها على أكثر من واحد فيجب عليه أن يخبرهم بقدر هذه الزكاة أو الصدقة إن كانت أقل من صاع، فربما أراد ذلك الرجل أن يخرجها عن نفسه فعليه أن يعلم هل مقدار هذه الصدقة صاعاً أو أقل من ذلك أو أكثر.

فضل زكاة الفطر

عن ابن عباس (رضى الله عنه) قال: ( فرض رسول الله (صلى الله عليه وسلم) زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين فمن أداها قبل الصلاة فهى زكاة مقبولة ومن أداها بعد الصلاة فهى صدقة من الصدقات) [ فى صحيح ابن ماجة (1480) وفى سننه (1827/585/1) وفى سنن أبو داود (1594/3/5) وصححه الشيخ الألبانى ف

ربما تشاهد أيضأ:
كيف تعرف اتجاه القبلة في بيتك - اتجاة القبلة فى المنزل

قلت : ذكر النووى فى (شرح مسلم) (6/7) أن عامة الفقهاء وجمهور العلماء على أن إخراج القيمة فى زكاة الفطر لا تجزئ فالأئمة : أحمد والشافعى ومالك وابن حزم وابن المنذر على أن زكاة الفطر لا تخرج الا طعام يعنى حوالى 2ونصف ك أرز على الفرد.

فضل الزكاة تدخل الجنة عن أبى أيوب أن رجلا قال للنبى (صلى الله عليه وسلم) : ( أخبرنى بعمل يدخلنى الجنة قال: تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاة وتصل الرحم) [ أخرجه البخارى (3/ح1396/ فتح) ومسلم (1/ الإيمان/42-43/ح12)].

فضل الصدقة والإنفاق
عن خزيم بن فاتك (رضى الله عنه) عن النبى (صلى الله عليه وسلم) أنه قال: ( من أنفق نفقة فى سبيل الله كتب له سبعمائة ضعف) [ رواه أحمد والترمذى والنسائى والحاكم .

ربما تشاهد أيضأ:
الطواف حول الكعبة المشرفة - مسافة الطواف حول الكعبة المشرفة

وعن أبى هريرة (رضى الله عنه) أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: ( إن الله عزوجل يقبل الصدقات ويأخذها بيمينه فيربيها لأحدكم كما يربى لأحدكم مهره أو فلوه أو فصيلة حتى إن اللقمة لتصير مثل جبل أحد) [ رواه أحمد والترمذى وقال حديث صحيح].

قال وكيع : وتصديق ذلك فى القرآن : ( ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده يأخذ الصدقات وأن الله هو التواب الرحيم) [ التوبة :104].

وقوله: ( يمحق الله الربا ويربى الصدقات) [البقرة: 276].

يربى : أى ينمو ويزيد.

 

تحدثنا اليوم عن زكاة الفطر وفضلها عند الله عز وجل  وللمزيد من الادعية والازكار والشعر وكل ما تحتاجون الية  زورو موقع لحظات .

قد يهمك أيضاً :-

  1. ما الحكمة من مشروعية زكاة الفطر
  2. كل ما يخص شهر رمضان المبارك

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *