التخطي إلى المحتوى

مجزره بانياس هي مدينه ساحليه تطل عل البحر الاحمر المتوسط تابعه لمحافظه طرطوس ويوجد بها مسلمون السنه والعلويه والمسحين وذكرت مدينه بانياس في السجلات التارخيه ويعود تاريخها في العصور الوسطي وكانت يوجد بها اثار مهمه ودارت بها عده معارك بين المسلمين والصلبين من اجل السيطره عليها وشهدت توسعا كبيرا في العثور الحديثه للمزيد من المعلومات عن هذه المجزره زورو موقعنا موقع لحظات

مجزرة بانياس

تُعتبر مدينة بانياس السورية مدينة ساحلية، حيث إنها تُطل على البحر الأبيض المتوسط، وهي تابعة لمحافظة طرطوس تمتاز بتركيبةٍ طائفية متنوعة من المسلمين السنة والعلوية والمسيحين. إنًّ جريان نهر بانياس وتدفق نهر السن بالقرب منها، ووجود عدد من المواقع الأثرية المهمة، كقلعة المرقب وبرج الصبي وخان بيت جبور جعل منها مدينة سياحية مهمة، حيثُ يتوافد إليها أكثر ما يزيد على عشرة آلاف سائح سنوياً من جميع أنحاء العالم، وقد حظيت هذه المدينة بأهمية اقتصادية لوقوعها على ساحل البحر الأبيض المتوسط، وأيضاً وجود مصفاة النفط الأكبر فيها. وقد ذُكرت مدينة بانياس في السجلات التاريخية، وذلك لاكتشاف عدد من الآثار المهمة، والتي يعودُ تاريخها إلى العصور الوسطى، وقد دارت في مُحيطها عدة معارك بين المسلمين والصليبين من أجل السيطرة عليها، وشهدت هذه المدينة توسعاً كبيراً في العصر الحديث .

حصار بانياس

قام الجيش النظامي السوري بحصار المدينة المذكورة إثرَ الاحتجاجات المستمرة فيها، وظلّ الحصار مفروضاً على المدينة حتى إعلان القوات السورية رفعه عنها وسحب قواته منها، وبدأت هذه المظاهرات بالاندلاع في مدينة بانياس يوم الغضب السوري في الثامن من آذار، فقد كان عدد من شارك في هذه الاحتجاجات أكثر من خمسة آلاف مشارك، انطلقت من مسجد الرحمن في المدينة كانت هذه الاحتجاجات سبباً في حملة اعتقالات قامت بها قوات الجيش، حيثُ طالت أكثر من مئتي مشارك في بلدة البيضا جنوب بانياس، إذ أجبروهم على الهُتاف أمام شاشة التلفزة بشعاراتٍ مؤيدة للنظام السوري. وكان السبب لمجزرة بانياس هو أن عدداً من الشبيحة والمسلحين قاموا بإطلاق النار عشوائياً، مما تسبب بسقوط عدد من القتلى والجرحى آثار غضب أهالي المدينة والمدن الأُخرى المجاورة؛ لذلك قامت السلطات السورية باعتقال المسؤول الأمني السياسي في بانياس إثر الاضطرابات التي شهدتها المدينة كخطوة لاحتقان المواجهة مع أهالي المدينة.

 

أحداث المجزرة

ذهب ضحية هذه المجزرة المئات بينهم الأطفال والنساء، فقد تم توثيق أكثر من 173 شهيدٍ، بينما تم تقدير العدد ب 400 شهيدٍ، وكانت هذه المجزرة عبارة عن تطهير عرقي للسنة الذين يعيشون في المدينة، فقد أقدمت مجموعة من العناصر والقوات بالإحاطة بالحي وإطلاق الرصاص الكثيف بشكل عشوائي دون تحديد هدف معين، وقد أُطلقت القذائفُ بشكلٍ كبير دون توقف، وكانت هذه القذائف كافية لتحرير لواء بأكمله، حيث كانوا يقتلون الأطفال والنساء أولاً ثم ينتقلون إلى باقي أفراد العائلة. وبعد الانتهاء من القتل والتنكيل والتعذيب حتى الموت كانوا ينهبون البيوت وسرقة من تحتويه من أموالٍ وما يمكن حمله، والجدير بالذكر فقد ظلت الجثث متنافرة هنا وهناك دون أن يُسمح لأحدٍ بالاقتراب منها، أو السماح للهلال الأحمر من القيام بإسعاف المصابين والجرحى. وتذكرُ المصادرُ أن ما حدث في المدينة يُعتبر أكثر من حرب عادية أو حتى أكثر من زلزال، فقد قُلبت المدينة رأساً على عقب إثر الدمار الهائل الذي حلَّ بها. سيشهدُ كل من في المدينة من بشر وحجر، من شجر وثمر على هذه المجزرة البشعة التي ارتكبتها جماعاتٌ طائفيةٌ مسلحةٌ بحق أهالي المدينة العُزل، ولم تكن بانياس المدينة الوحيدة التي قُتل ساكنوها، وهُجّر قاطنوها، فهناك العديد من القرى والمدن السورية التي دُمرت تدميراً كلياً، ومُسحت عن بكرة أبيها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *