التخطي إلى المحتوى

موضوع عن ذوي الاحتياجات الخاصة نقدم لكم في هذه المقالة علي موقع لحظات موضوع عن ذوي الاحتياجات الخاصة ذوو الاحتياجات الخاصة مشاكل ذوي الاحتياجات الخاصة نظرة المجتمع الدونية عدم موائمة الأماكن العامة غياب البرامج التأهيلية حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة تأثير البيئة المحيطة على ذوي الاحتياجات الخاصة خدمات المجتمع تجاه ذوي الاحتياجات الخاصة طرق التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة أنواع الإعاقة الإعاقة الحركية الإعاقة الحسية الإعاقة العقلية دور المجتمع في دعم المعاقين صفات ذوي الاحتياجات الخاصة علي موقع لحظات

ذوو الاحتياجات الخاصّة

هم الأشخاص الذي يحتاجون عنايةً خاصة تختلف عن باقي الأفراد الأصحّاء؛ نظراً لتعرّضهم للإعاقة، أو فقد القدرة على القيام بأنشطتهم الحياتية كباقي البشر؛ وتختلف أنواع تلك الإعاقات فمنها الإعاقة الحركيّة، ومنها الحسيّة، والذهنيّة، إلى جانب الإعاقة العقليّة، وتختلف الأسباب التي أدت لتلك الإعاقات؛ كالحالات الوراثيّة، وخللٍ في أنشطة الجسم، والحوادث بشكلٍ عام؛ كحوادث السير أو العمل، وتشوّهاتٍ أثناء الولادة، بالإضافةِ إلى بعض حالات زواج الأقارب.

مشاكل ذوي الاحتياجات الخاصّة

نظرة المجتمع الدونيّة

ينظر المجتمع إلى المعاق بدونيّة كأنه قد ارتكب إثماً كبيراً على إثر إعاقته؛ فلا يُعامله الأفراد باحترامٍ والتزامٍ أخلاقي؛ بل على العكس يُشعرونه بالإهانة؛ حين يركزون أنظارهم عليه؛ لا سيما عندما يمر وسط التجمعات كالسوق أو المستشفيات؛ وبعض الناس يرتكبون خطأً فادحاً في التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصّة عند إشعارهم بالشفقة؛ وذلك لأنّ صاحب الإعاقة لديه مشاعر حساسة للغاية، تتطلب من الأشخاص المحيطين به الوعي في التصرف والمعاملة؛ كما يواجه الكثير من ذوي الإعاقات العقلية مشكلةً في عدم إيوائهم في مراكزَ صحية مُناسبة؛ مما يجعلهم عُرضةً للسخرية، عند خروجهم دون علمِ ذويهم نحو الأماكن العامة.

عدم موائمة الأماكن العامة

فالشخص الضرير لا يستطيع استخدام المصعد وحده، كذلك لا يستطيع بعض المعاقين حركياً من الصعود لبعض المؤسسات، أو المباني التي يكون السلم أو الدرج الوسيلةَ الوحيدة للصعود، مع غياب المنحنيات الصاعدة الخاصّة بهم؛ ومن يركب كرسيه المتحرك أيضاً نحو بعض الشوارع؛ لن يجد الطرقات الجانبية الخاصّة به؛ مما يجعله عُرضةً لإعاقةٍ أُخرى، لا سيما حوادث السير أو انقلاب المركبات.

غياب البرامج التأهيلية

يظن البعض أن على المُعاق الجلوس في المنزل، والكف عن ممارسة أشكال الحياة ومظاهرها؛ دون أدنى اعتبارٍ لكرامته الإنسانية التي تتمثل بحقه في الاختلاط بالناس، والخروج لمواجهة الحياة، والحصول على عمل؛ لذا على المؤسسات الأهلية والإنسانية، ومؤسسات الدولة؛ تخصيص البرامج التي تستهدف ذوي الاحتياجات الخاصّة، وتسعى لتأهيلهم، ثم دمجهم في الحياة المدنية، وتوفير فرص عملٍ مُناسبة؛ يستطيع الشخص المعاق القيام بها، مع ضمان حصوله على المردود المالي؛ إلى جانب توفير الوسط المهني الذي يحترم آدميته؛ ويتطلب هذا الأمر، توعية الناس؛ بضرورة تغيير نظرتهم (الدونية) تجاه ذوي الاحتياجات الخاصّة، ورفع مستوى الثقة بقدرات المعاق وإنجازاته في الحياة.

حقوق ذوي الاحتياجات الخاصّة

  • تلقي الخدمات الصحية المجانية في المستشفيات والمراكز الصحية؛ دون إذلالٍ أو إهانة.
  • تخصيص مواقف خاصة بهم، ومعاقبة من يتعدى عليها.
  • الأولوية في تسيير المعاملات الرسمية في الدوائر الحكومية.
  • التعليم المجاني ضمن مدارس خاصة بأنواع الإعاقات؛ كبعض مدارس المكفوفين، كذلك حق توفير التعليم الجامعي المجاني.
  • الحق في الترفيه؛ وذلك بتوفير الأنشطة الترفيهية لذوي الاحتياجات الخاصّة، وتسهيل حصولهم عليها.

طرق التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصّة

  • وجود قناعة لدى أفراد المجتمع بأنّهم جزء من المجتمع وجزء هام منه أيضاً، ويجب مساواتهم وعدم تهميشهم بل تفعيل دورهم في العطاء والإبداع.
  • عدم التعامل معهم من باب الشفقة وأنّهم أقلّ من غيرهم.
  • التحدث معهم بأسلوب الأمل والتفاؤل وتشجيعهم للاندماج في المجتمع، وحثّهم على العمل والإنجاز، فهم يملكون طاقاتٍ إبداعية كبيرة وقدرات هائلة.
  • عند التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصّة سمعياً، يجب التحدث ببطئ لكي يتسنّى له فهمك، والتحلّي بالصبر في الحديث معهم.
  • عند التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة حركياً، احرص على كرسيه، فهو أغلى ما يملك وكذلك اسأله قبل أن تباشر بمساعدته.
  • التحدث بإيجابية دون الخوص في المشاكل الخاصّة أمامهم.
  • عند رؤية أحدهم يجب تجنّب الاستغراب أو الدهشة تجنّباً لإحراجهم.

يتميز الكثير من هذه الفئة بالعديد من المواهب التي منحهم الله تعالى رغم وجود بعض العجز لديهم، وخير مثال على ذلك العالم توماس أديسون الذي فقد سمعه وهو صغيرٌ ولكنه قدم للبشرية إنجازاً هائلاً وهو المصباح الكهربائي، والأمثلة كثيرةٌ مثل هيلين كلير وغيرها، فيجب علينا احتضان هذه الفئات وعدم تهميشها بالمجتمعات.

تأثير البيئة المحيطة على ذوي الاحتياجات الخاصة

تلعب البيئة المحيطة بأصحاب الإعاقة مهما كان نوعها دوراً مهماً في التطور الإيجابي أو السلبي للإعاقة، والروح المعنوية والراحة النفسية للمعاق، والتي تنقسم بشكل رئيسي إلى بيئتين:

  • البيئة الإيجابية: وهي البيئة الداعمة للفرد المعاق الموجود ضمنها؛ بحيث تتقبّل إعاقته وتحتضنه وتوفّر له الدعم النفسي والمعنوي، بالإضافة إلى دفعه نحو التطوّر والتقدم من خلال ضمه إلى المراكز العلاجية المناسبة.
  • البيئة السلبية: هي البيئة التي يبقى أفرادها غير متقبّلين لوجود فرد معاق بينهم، مما ينعكس بشكل سلبي على نفسية ومعنوية الفرد المعاق، ويجعل من الصعب عليه التطوّر والتقدم في العلاج.

خدمات المجتمع تجاه ذوي الاحتياجات الخاصة

يقع على عاتق المجتمع بما يحتويه من جهات مسؤولة وأصحاب القرارات ومراكز أهلية الجزء الأكبر في توفير الخدمات اللازمة لذوي الاحتياجات الخاصة على اختلاف إعاقاتهم وقدراتهم، والتي تتمثل فيما يلي:

  • سنّ القوانين الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة؛ بحيث توفّر لهم العيش بأمان ضمن المجتمع، كما تُوفّر لهم الحماية التامّة لحقوقهم الشرعية دون المساس بها.
  • توفير مراكز خاصة: بحيث لا يقتصر دورها على توفير أساليب التشخيص لحالات الإعاقة، بل يتعدّى ذلك بكثير؛ بحيث تعمل هذه المراكز على تأهيل المعاقين وتدريبهم وتمكينهم ضمن المجتمع والأسرة، كما تستهدف أفراد أسرة المعاق بعدّة دورات تثقيفية وتوعوية بأهميّة دورهم في المنزل، والاستمرار بتقديم خدمات التأهيل والدعم للفرد المعاق، بالإضافة إلى توفير جلسات التفريغ النفسي للآباء المتأثرين نفسياً بحالة طفلهم المعاق.
  • دمج ذوي الاحتياجات الخاصة مع باقي أفراد المجتمع؛ بحيث يُوفّر لهم ذلك مشاعر التقبل والاحترام من قبل المجتمع بعد التمكّن من التعرف عليهم بوضوح وفهم قدراتهم وإمكانياتهم، ويكون ذلك من خلال دمج الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس العادية، بالإضافة إلى توفير فرص العمل الملائمة لذوي الاحتياجات الخاصة ضمن الشركات والمديريات والمؤسسات العامة.
  • لمعرفة المزيد عن وضوع عن ذوي الاحتياجات الخاصة ذوو الاحتياجات الخاصة مشاكل ذوي الاحتياجات الخاصة نظرة المجتمع الدونية عدم موائمة الأماكن العامة زوروا موقع لحظات

قد يهمك أيضاً :-

  1. حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة
  2. ذوي الاحتياجات الخاصة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *