التخطي إلى المحتوى

موقع دولة كندا من علي موقع لحظات سنتحدث لكم من علي موقعنا اين توجد دولة كندا علي الخريطة وسنقدم لكم كل المعلومات التي تدور حول هذه المقاله وكل المعلومات عن هذه الدوله سنقدمها لكم من حيث عدد السكان وموقعها كل هذا واكثر من علي موقعنا اكبر موقع في الشرق الاوسط

كندا

كندا دولة تتألف من عشرة مقاطعات وثلاثة أقاليم. اللغة الرسمية لها هما اللغتان الإنجليزية والفرنسية، وتعتبر كندا من أكثر دول العالم تطوراً. تعود كلمة كندا في الأصل إلى كنتا، وهي كلمة ترجع إلى لغة الإيروكواس في سانت لورانس وتعني قرية أو مستوطنة. في عام 1535، استخدم السكان الأصليون لمنطقة مدينة كيبك الحالية هذه الكلمة لإرشاد المستكشف الفرنسي جاك كارتييه إلى قرية ستاداكونا. ثم استخدم كارتييه فيما بعد كلمة كندا ليس للإشارة لتلك القرية بعينها فقط، بل ولكامل المنطقة التي تقع تحت حكم الزعيم دوناكونا زعيم قرية ستاداكونا. بحلول عام 1545، أصبحت جميع الكتب والخرائط الأوروبية تشير إلى تلك المنطقة المستكشفة باسم كندا.

موقع كندا

تقع كندا في أمريكا الشمالية، وتمتد من المحيط الشمالي إلى المحيط الهادي وتمتد في المحيط المتجمد الشمالي، عاصمتها أوتاوا وهي دولة فيدرالية يحكمها نظام ديمقراطي تمثيلي وملكية دستورية.

الصناعة في كندا

يعد اهتمام كندا بالقطاعات الصناعية المتنوعة هي التي مكنتها من الاعتماد الذاتي والكُلي للدولة التي أصبحت قادرة على الإنتاج والتصنيع والتطوير في شتى المجالات الصناعية، فهي تعد من أكثر دول العالم صناعياً وحضرياً، ومن أهم صناعاتها النفط وقطع الأشجار، وتعتبر كندا من أكثر دول العالم في تصدير المنتجات الزراعية كالقمح والحبوب وهي أيضاً الأكثر إنتاجاً للزنك واليورانيوم والذهب والرصاص والنيكل والألومنيوم، وتقوم بصناعة السيارات والملاحة الجوية.

الاقتصاد في كندا

يعود سبب الاقتصاد الضخم المتنوع الذي تشهده كندا ووفرة مواردها الطبيعية، كونها من أغنى الدول في العالم ودولة مستقلة فإن أعداد المهاجرين إليها أصبحوا لا يعدوا ولا يحصوا، فأصبحت كندا تضم أناساً من جميع الجنسيات في العالم ومن جميع الأطياف والأديان، فهي من أكثر الدول التي تسقطب مهاجرين ومتوافدين، بسبب قلة أعداد العاملين فيها من سكانها الأصليين، وأسباب الهجرة إليها كثيرة وأهمها قلة أعداد سكانها وقلة المواليد نسبةً إلى مساحتها الكبيرة، فرص العمل الوفيرة وارتفاع الرواتب التي يتقاضاها العامل، الأمن والاستقرار الداخلي لكندا، الاهتمام بحقوق الإنسان وحرياته، ضمان أعلى وأرقى مستويات المعيشة فيها، الدراسة فيها على أعلى مستوى بأقل التكاليف، الخدمات الطبية المتوفرة لكافة الشرائح، وتحسين الوضع الإقتصادي.

السياحة في كندا

يوجد في كندا معالم سياحية مثيرة ورائعة وخلابة إنها حقاً تستحق الزيارة، فمن أشهر معالمها السياحية هي جبال روكي التي أقيم عليها المنتزهات والكثير من الأنشطة الواسعة التي تبهر السياح، والمناظر الطبيعية الرائعة والقمم والأنهار الجليدية والشلالات والبحيرات والكهوف. وكيبيك القديمة وهي أقدم معلم تاريخي، الذي يتكون من عدد من المباني القديمة ذات التصاميم المختلفة.والزورق الطويل فالزوارق تعتبر تاريخ وثقافة كندا منذ أقدم العصور. وشلالات نياجرا، براري سكايز، وبيير21 وهو المتحف الوطني الذي كان بوابة للمهاجرين في الماضي، وكوخ الأسكيمو أو منازل الثلج التي صنعت من الجليد وعظام الحوت، وفي الحقيقة هناك الكثير من المعالم السياحية المثيرة التي تشدنا إلى زيارتها، فارتياد مثل هذه الأماكن يكون لقضاء أوقات جميلة ورائعة والتنزه والاستمتاع بتلك المناظرالخلابة.

سكان كندا

يبلغ عدد سكان كندا 35,623,680 نسمة، وذلك وفق تقديرات عام 2017م، وهي بذلك في الترتيب الـ 38 على مستوى دول العالم من حيث عدد السكان، وتتميز كندا بتنوع كبير في الديانات والأعراق لسكانها، وبالتالي تتنوع اللُّغات التي يتحدثها سكان كندا؛ حيث يُشكلّ الكنديون 32.2% من إجمالي السكان، بينما يُكون الإنجليز 19.8%، والفرنسيون 15.5%، والاسكتلنديون 14.4%، والايرلنديون 13.8%، والألمان 9.8%، والإيطاليون 4.5%، والصينيون 4.5%، وهنود شمال أمريكا 4.2%، إلى جانب شعوب أُخرى؛ وذلك حسب إحصائيات عام 2011م.[١]

أما بالنسبة للغات، فاللغتين الإنجليزية والفرنسية هما اللغلتان الرسميان في كندا، ويتحدثهما 58.7% و 22% على التوالي. كما يتحدث السكان لغات أُخرى، وهي: اللغة البنجابية (1.4%)، والإيطالية (1.3%)، والإسبانية (1.3%)، والألمانية (1.3%)، والكانتونية (1.2%)، والتغالوغ (1.2%)، والعربية (1.1%)، ولُغات أُخرى (10.5%)، وبالنسبة للديانات التي تنشر في كندا فهي متنوعة، أبرزها هي الكاثوليكية التي يعتنقها 39% من السكان، والأورثوديكسية (1.6%)، ومذاهب مسيحية أُخرى (6.3%)، والإسلام (3.2%)، والهندوسية (1.5%)، والسيخيّة (1.4%)، والبوذيّة (1.1%)، واليهودية (1%)، بينما لا يعتنق 23.9% من السكان أي ديانة؛ وذلك وفق تقديرات عام 2011م.[١]

معلومات متنوعة

الاقتصاد: تعتبر البلاد واحدةً من البلاد ذوات الدخل المرتفع لأفرادها، وشهد الاقتصاد تحوّلاً كبيراً من الريفيّ إلى البلاد الصناعيّة، وتعتبر صناعة تقطيع الأشجار، واستخراج النفط، هي من أهم العوامل التي تعتمد عليها البلاد، حيث إنّها تمتلك ثاني أكبر منطقة في العالم تحتوي على النفط بعد المملكة العربية السعودية.
اللغة: تعتبر اللغة الإنجليزيّة، والفرنسيّة هما اللغتان الرسميتان في البلاد، وعلى الرّغم من ذلك توجد العديد من اللغات المحليّة الأخرى كالإنكتيتوتيّة، وإينويناك، وكري، وشيبيويان، وغويشين، وإينوفيالوك، وسلافي، ودوغريب، وتبلغ نسبة المتحدثون باللغة الإنجليزيّة من السكّان 59.7%، و23.2 للفرنسيّة.
المسطحات المائيّة: تعد البلاد أكثر دول العالم امتلاكاً للبحيرات، والتي تتميز بمياهها العذبة، وتمتلك العديد من مياه الأنهار الجليدية العذبة التي توجد في أزاء من جبال روكي، والجبال الساحليّة.
الجيولوجيا: المنطقة تتميّز بأنّها نشطة من حيث الزلازل والبراكين، وخاصةً في جبل ميغر، وغاريبالدي، وكيلي، وإدزيزا، وخلال عام 1775 انفجر بركان مخروط تسيكاس، والذي تسبّب بوفاة 2000 شخص من نيغسا.
المناخ: تمتلك البلاد درجات حراريّة مختلفة في فصلي الشتاء والصيف؛ وذلك لمساحة البلاد الشاسعة؛ حيث إنّ المناطق الداخليّة خلال فصل الشتاء تمتلك المناخ القاري، وفي المناطق غير الساحليّة تكون مكسوة بالثلوج، ويكون المناخ معتدلاً شتاءً.

ولايات كندا

تتكون كندا من ثلاثة أقاليم و10 ولايات، تختلف في سنة تأسيسها وعدد سكانها، والفرق الأساسي بين الولاية والإقليم هي أنّ الولاية تستمد صلاحيتها من الحكومة الاتحادية المركزية لكندا، بينما تستمد الأقاليم سلطتُها الإدارية من القانون الدستوري مباشرة والذي أُنشئ عام 1867م، وفي ما يلي عرض لأقاليم وولايات كندا ومعلومات عنها:[٢]
اسم الولاية/الإقليم العاصمة تاريخ التأسيس عدد السكان (نسمة) نسبة عدد السكان إلى العدد الإجمالي (%)
ولاية أونتاريو تورونتو 1867م 13,792,100 38.5
ولاية كيبك كيبك 1867م 8,236,600 23.0
ولاية نوفا سكوشا هاليفاكس 1867م 943,000 2.6
ولاية نيو برونزويك فريدريكتون 1867م 753,900 2.1
ولاية مانيتوبا وينبج 1870م 1,293,400 3.6
ولاية كولومبيا البريطانية فكتوريا 1871م 4,683,100 13.1
ولاية جزيرة الأمير إدوارد شارلوت تاون 1873م 146,400 0.4
ولاية ساسكاتشوان ريجاينا 1905م 1,133,600 3.2
ولاية ألبرتا إدمونتون 1905م 4,196,500 11.7
ولاية نيوفاوندلاند ولابرادور سانت جونس 1949م 527,800 1.5
الأقاليم الشمالية يلونايف 1870م 44,100 0.1
إقليم يوكون وايت هورس 1898م 37,400 0.1
نونافوت إيكالويت 1999م 36,900 0.1

تاريخ كندا

عبر أول شعب سكن كندا مضيق بيرينغ قدوماً من آسيا، وكانت الشعوب القديمة في كندا تعيش بشكل متفرق، حيث اشتغلت الشعوب في ذلك الوقت في الصيد والزراعة بشكل أساسي. وكانت أول شعوب أوروبيّة تعبر إلى كندا هي الفايكنج، الذين اكتشفوها في عام 986م، ولكن لم يحطوا فيها حتى عام 1001م وأطلقوا عليها في ذلك الوقت “فينالاند”. ولكن الفايكنج لم يبقوا فيها مدة طويلة وسرعان ما غادروها. وبقيت كندا غير معروفة حتى عام 1497م عندما أرسل الملك هنري السابع ملك إنجلترا المستكشف الايطالي جون كابوت الذي اكتشف سواحل كندا، وبدأت بعدها الرحلات الاستكشافية إلى أرض كندا.[٣]

شهد القرن الـ 17 الميلادي أول استيطان دائم في كندا، ففي عام 1603م أبحر الفرنسي صمويل دو شامبلان إلى كندا، وفي عام 1604م وأسّس بورت رويال في أكاديا، ثم في عام 1608م أسّس ولاية كيبك، وفي عام 1642م أسّس الفرنسيون مونتريال، وأطلقوا على المستوطنة الجديدة اسم “فرنسا الجديدة”، وبدأ عدد سكانها بالزيادة، وفي نفس الوقت، أبدى الإنجليز اهتمامهم بكندا، ففي عام 1610م اكتشف هنري هدسون خليج هدسون، وفي عام 1629م استولى الإنجليز على ولاية كيبك، ولكن فرنسا استرجعتها عام 1632م. في عام 1670م أسس الإنجليز شركة خليج هدسون والتي امتلكت حقوق للتجارة مع سكان المنطقة الأصلليين.[٣]

ونتيجة للوجود الفرنسي والبريطاني في كندا، نشبت صراعات بينهما حول ملكية الأراضي والمستوطنات القائمة فيها، وقامت حرب السبع سنوات بين عاميّ 1756-1763م في صراع للسيطرة على كندا، واضطرت فرنسا للتنازل عن جميع مستوطناتها لبريطانيا، ولم يقتصر الصراع على الشعوب الأوروبيّة فقط، ففي عام 1775م دخل الجيش الأمريكي الأراضي الكندية وسيطروا على مونتريال، ولكنهم تراجعوا في العام الذي تلاه، ثم عاد الجيش الأمريكي وغزا الأراضي الكندية خلال الحرب الأمريكية عام 1812م؛ لكنهم لم يستطيعوا السيطرة على أيّ من الأراضي.[٣]

وفي القرن الـ 19 الميلادي بدأت الحركات السياسية بالنهوض مطالبة بحكم ديموقراطي، وبدأ الكنديون الفرنسيون بالمطالبات والاحتجاجات، وبعد سلسلة من الأحداث السياسية، تأسست حكومة ديموقراطية كندية في عام 1867م واتّحدت ولايات أونتاريو، وكيبيك، ونوفا سكوشا، ونيو برونزويك، وامتلكت كندا حكومة مركزيّة قويّة، وكانت عاصمتها أوتاوا. ثم تتابع تأسيس الولايات والأقاليم الأُخرى، وأخذ تعداد كندا السكاني بالازدياد، كما نمى اقتصادها بشكل كبير وازدهرت الصناعات.[٣]

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *