التخطي إلى المحتوى

نساء حصلن على جائزة نوبل وتشتهر السيدة ماري كوري، عالمة الفيزياء والكيميائية البولندية، بأنها أول امرأة تحظى بجائزة نوبل، كما أنها أول شخص والمرأة الوحيدة حتى الآن التي نالت جائزتي نوبل في مجالين مختلفين، لكن حتى بعد رحيل كوري، سطرت الكثير من النساء أسماؤهن في تاريخ العلوم بإنجازاتهم المذهلة وبحصولهم على جائزة نوبل في مجالات الفيزياء والكيمياء والطب وغيرها.

إيرين جوليو كوري1935

إيرين جوليو كوري عام 1935

 

ربما تشاهد أيضأ:
مثال على العصف الذهني

ثاني امرأة تحوز على جائزة نوبل في التاريخ، هي إيرين كوري ابنة ماري وبيير كوري، حيث حازت “إيرين” نوبل في الكيمياء عام 1935، مناصفة مع زوجها “جين فريدريك” لاكتشافهم “النشاط الإشعاعي المستحدث”.

جرتي تيريزا كوري1947

تعد جيرتي هي أول امرأة تنال جائزة نوبل في الطب، حيث تمكنت بمساندة زوجها من وضع نموذج أولي لعملية “أيض الكربوهيدرات” يعرف بـ” دورة كوري”، ليتقاسما جائزة نوبل مناصفة عام 1947.

ماريا جوبرت ماير1963

بعد 60 عاما من الغياب، عاد ظهور النساء مرة أخرى في حفل توزيع جائزة نوبل للفيزياء عام 1963، حيث حازت عالمة الفيزياء الأمريكية “ماريا جوبرت ماير” على نوبل في الفيزياء، مشاركة مع يوجين فيجنر وهانز ينسن، تكريما لما قدمته للفيزياء من خلال اقتراحها نموذج “الغلاف النووي”، وهو نموذج رياضي يوضح تركيب نواة الذرة.

ربما تشاهد أيضأ:
اسباب انتشار ظاهره تشغيل الاطفال

دورثي كروفوت هودجن1964

حازت دورثي، وهي عالمة بريطانية في الكيمياء الحيوية، جائزة نوبل عام 1964 في الكيمياء، تكريما لمجهوداتها في تطوير “تقنية دراسة البلورات بالأشعة السينية”، حيث تمكنت من تحديد الشكل ثلاثي الأبعاد للبنسلين وفيتامين B14.

روزالين سوزمان يالو1977

أصبحت الفيزيائية الطبية روزالين ثاني امرأة تحظى على جائزة نوبل في الطب عام 1977، بعد تطوريها تقنية “المقايسة المناعية الإشعاعية” RIA، ساعدت التقنية منذ ذاك الوقت الأطباء، في تحديد تركيز الكثير من المواد بدقة في سوائل الجسم، وعلى سبيل المثال تركيز الإنسولين في الدم.

باربرا مكلنتوك1983

تعد عالمة النبات والوراثة الأمريكية باربرا مكلنتوك، أول عالمة تحظى بجائزة نوبل في الطب منفردة عام 1983، بعد اكتشافها “الجينات القافزة”، وقدرتها في تشكيل طفرات، أو تغيير في تعبير جين محدد.

ربما تشاهد أيضأ:
مظاهر النمو الوجدانى عند المراهق

ريتا ليفي مونتالشيني1986

بعد تمكنها من عزل “عوامل نمو الأعصاب” NGFs، التي تتحكم في مراحل نمو النسيج العصبي، نالت عالمة الأعصاب الإيطالية ريتا جائزة نوبل في الطب عام 1986، مناصفة مع زميلها ستانلي كوهين.

جرترود إليون1988

حازت العالمة الأمريكية في الكيمياء الحيوية جروترود إليون على جائزة نوبل في الطب عام 1988، بعد أن قدمت للعالم العديد من العلاجات لمختلف الأمراض، طورت بعضها منفردة وأخرى، بالاشتراك مع زميلها جورج هتشنجز، الذي شاركها في الجائزة، مع السير جميس بلاك، مكتشف عقاري البروبرانولول والسيمتيدين، لعلاج قرجة المعدة.

كرستيانه نوسلاين فولهارد1995

بعد سنوات من دراسة ذبابة الفاكهة ومراحل نموها، نالت عالمة الأحياء الألمانية فولهارد عن جدارة جائزة نوبل في الطب عام 1995، مشاركة مع الأمريكين إدوارد لويس و إريك فيشاوس، لأبحاثهم التي حسنت فهم المجتمع العلمي لدور التحكم الجيني في مراحل تكون الجنين، كذلك سمي النيزك 15811 Nüsslein-Volhard، على اسمها تكريما لها.

ربما تشاهد أيضأ:
تقرير عن دار الأيتام - موضوع تعبير عن دار الايتام

ليندا باك2004

لم يكن العالم على دراية بآلية حاسة الشم، قبل عام 1991، حيث وضحت الورقة البحثية التي نشرتها العالمة الأمريكية باك بمساندة زميلها ريتشارد أكسل، تركيب الجهاز الشمي وآلية عمله، ليتقاسما سويا جائزة نوبل في الطب عام 2004.

فرنسواز باري سينوسي2008

حصلت عالمة الفيروسات الفرنسية فرانسواز باري على جائزة نوبل في الطب 2008، بعد اكتشافها فيروس نقص المناعة المكتسبة HIV، ونشرها مئات الأوراق البحثية عن آلية الفيروس وكذلك استجابة جهاز المناعة، شاركت باري الجائزة مع معلمها لوك مونتانييه، وعالم الفيروسات الألماني هارالد هاوزن، مكتشف فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) .

ربما تشاهد أيضأ:
مظاهر النمو الوجدانى عند المراهق

آدا يونث2009

أول امرأة إسرائيلية تنال جائزة نوبل هي عالمة الكيمياء الحيوية آدا يونث، عام 2009، بعد مساهمتها في اكتشاف تركيب الرايبوسوم مصنع البروتين في الخلايا.

إليزابيث بلاكبيرن وكارول جريدر 2009

سطرت عالمتا الأحياء إليزابيث بلاكبيرن وكارول جريدر اسمهما في التاريخ، كأول امرأتين يتشاركا جائزة نوبل، بعد اكتشافهما لإنزيم “التيلوميراز” الذي يبني التيلومير، وهو الغلاف الذي يغطي أطراف الكروموساومات، ليتقاسما جائزة نوبل في الطب عام 2009.

ماي بريت موز 2014

القدرة على تحديد المواقع وصنع خارطة ذهنية للمكان هي إحدى الخصائص المهمة والمذهلة للإنسان، لذلك حظيت عالمة الأعصاب النرويجية ماي موزر على جائزة نوبل في الطب عام 2014، بعد مشاركتها في اكتشاف الخلايا المسؤولة عن معالجة تلك العمليات المكانية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *