التخطي إلى المحتوى

نقدم لكم من موقعنا كل ما تحبه عن المعالم الاثريه والسياحه في مصر وحول العالم وقد تستفيد منه في البرامج الاجتماعيه وغيرها

وصف موقع أثري

الموقع الأثريّ

الموقع الأثري عبارة عن مكانٍ يحمل بين طياته تاريخاً عريقاً، يدلّ على حضارةٍ معينةٍ، أو عدّة حضارات صمّمته وبنته؛ فالحضارات التي قامت في مختلف مناطق العالم كانت تترك وراءها من الآثار ما يدلّ على وجودها في مرحلةٍ من مراحل الزمن في تلك المنطقة، وقد تمّ تدوين التواريخ، وبعض الأحداث المهمة بالنسبة إليها.

يهتمّ علماء التاريخ بالآثار بشكلٍ كبيرٍ، ويحاولون دائماً التنقيب عن أيّ شيءٍ قد يدلّهم عليها؛ وذلك من أجل تدوين مراحل التاريخ للمناطق المختلفة، وربطها مع بعضها البعض. سنتحدّث في مقالنا عن موقعٍ أثريٍّ معروف حول العالم، ألا وهي البتراء، التي تقع في المملكة الأردنيّة الهاشميّة.
البتراء

البتراء أو المدينة الورديّة كما يعرفها البعض نظراً إلى لون الحجارة التي بنيت منها، تقع في جنوب الأردنّ، حيث تبعد عن العاصمة عمان 225كم تقريباً، وقد جاء اسم البتراء من كلمة بترا اليونانية، والتي تعني الصخر، وتعدّ من عجائب الدنيا السبع الشهيرة حول العالم.

بنى الأنباط مدينة البتراء في عام 400 قبل الميلاد، وجعلوا منها عاصمةً لهم، وقد كان الأنباط عبارة عن قبائل بدويّةٍ تنتقل من مكانٍ لآخر بحثاً عن الطعام، وعندما وصلوا مدينة البتراء كان يسكنها الأدوميون فعاشوا معهم، ثم انتقل الأنباط من الترحال إلى العمل في التجارة؛ بسبب الموقع المميّز لمدينة البتراء، بين مصر، وفلسطين، وسورية، وشبه الجزيرة العربية، ووقوعها على طريقٍ تجاريّ مميّزٍ.

نَحت الأنباط البتراء في الحجارة لتكون أشبه بالقلعة، ويتمّ السير داخلها في شقٍ صخري هائلٍ يمتدّ نحو كيلومترٍ كاملٍ يسمى بالسيق قبل الوصول إلى المدينة، وأرضيته تتكوّن من الحصى، بينما ترتفع جوانبه إلى أكثر من 80 متراً من الصخور الملوّنة، وذات الأشكال المختلفة، وطبعاً يسير السائح على طول هذا السيق على الأقدام ولكن يمكن استئجار عربات الخيل، أو الجمال لكبار السنّ، والعاجزين عن المشي، وأثناء المسير في السيق يرى الزائر مجموعة الجن التي هي عبارة عن ثلاث مكعباتٍ صخريةٍ تقع إلى اليمين من الممر، ثم يرى ضريح المسلات المنحوت في المنحدر الصخري.

بعد أن ينتهي الزائر من السيق فإنه يطلّ على المدينة الوردية التي يصل ارتفاعها إلى 43 متراً، وهي ذات واجهاتٍ مزخرفةٍ ونقوشٍ معماريّةٍ ساحرةٍ، تحتوي على الخزنة الكبيرة كمعلمٍ مميّزٍ لها، كما تمتاز بوجود نظامٍ هندسيٍّ للمياه، حيث تحتوي على السدود لتجميع مياه الأمطار في الشتاء، وأنظمة خاصّة لحفظ المياه، وتنتشر الأنابيب والقنوات بشكلٍ محكمٍ لإيصال المياه إلى جميع أجزاء المدينة.وللمزيد زوروا موقعنا “لحظات”

تيمقاد

هي عبارةٌ عن مدينةٍ أثرية بالكامل توجدُ في الجمهورية الجزائرية، وتُعرف باللغة الفرنسية باسم (Timgad)، والمشتق من الاسم اللاتيني Thamugadi، والذي حصلت منه على اسمها العربي تيمقاد، تمّ تأسيسها في عهدِ الإمبراطوريّة الرومانيّة، وتُعتبر المدينة الأثريّة الوحيدة التي ما زالت صامدةً منذ العهد الرومانيّ في قارةِ أفريقيا، وتتميّزُ بأنّها ظلّت على حالها حتى هذا الوقت، فلم تصلها أي عمارةٍ سكنيةٍ معاصرة، لذلك تعتبر مدينةً قائمةً بشكلٍ كاملٍ، وفي عام 1982م قرّرت منظّمة التراث العالمي اليونيسكو اعتبارها واحدةً من المُدنِ التُراثية العالمية.

هندسة بناء آثار تيمقاد

تتميّزُ آثار مدينة تيمقاد بشكلها المُربع، والذي يُشبه في تصميمه رُقعة أحجار الشطرنج، وفي أطراف المدينة تنتشر البيوت، والمنازل التي كانت مخصّصةً للعائلات التي عاشت في تيمقاد، كما أنّها تحتوي على العديد من المرافق العامّة التي ما زالت قائمةً على شكلها الأصلي، والتي استُخدمت في العديد من النشاطات، والأعمال المختلفة كالأسواق التجاريّة، ومخازن للماء، وأخرى لحفظ الطعام، وأدّى زيادة عدد سكان تيمقاد إلى تأسيسِ مجموعةٍ من الأحياء من أجل بناء منازل جديدة تتسعُ لكافة سُكان المدينة.
المعالم الأثرية في تيمقاد

مُنتدى تيمقاد: وهو عبارةٌ عن ساحةٍ كبيرةٍ تقع في تيمقاد، وتمّ بناؤه بعد الانتهاء من بناء المدينة، ويُشكّل هذا المنتدى المنطقة المتوسطة في المدينة، فيربطُ مركزها مع كافّة الأحياء، والأقسام الأخرى المحيطة بها، ويحتوي المنتدى على الكثير من المعالم الأثريّة في تيمقاد، وهي المسرح، والكاتدرائية، والمعبد، وغيرها الكثير من المعالم الأثريّة.
مسرح تيمقاد: وهو من المعالم الأثريّة القديمة في تيمقاد، ويُوجد في جنوب المنتدى وتشير الدراسات إلى أنّه قادرٌ على احتواء أكثر من 3500 مشاهد، وكانت تُقام فيه العديد من المسرحيّات، والعروض الترفيهيّة، والمهرجانات التي كانت تتميّزُ فيها المدينة، وخصوصاً مهرجان تيمقاد للموسيقا الذي كان يجمعُ العديد من العازفين من مُختلف أنحاء المدينة، ومن خارجها.
معبد سيريس: هو من أشهر المعابد في تيمقاد، وقد تعرّض للتدمير الجُزئيّ بفعل العوامل الطبيعيّة، وخصوصاً الزلازل التي ضربت المدينة، وقامت السلطات الجزائريّة بترميم المعبد، وإعادة هيكلة بنائه كما كان في السابق.
المكتبة: هي من أشهر المكتبات الأثريّة الرومانيّة في تيمقاد، وتمّ اكتشافها في عام 1906م، وكانت تحتوي على العديد من النصوص في اللغة اللاتينيّة القديمة، والتي تُشير إلى التاريخ الرومانيّ القديم، كما أنّها تضمّنت العديد من الوثائق التاريخيّة التي كانت بحالةٍ شبه جيّدة، وتُقدّر الإحصاءات إلى أنّ المكتبة كانت تحتوي على أكثر من 28000 مجلد، وكتاب، ومخطوط.
قوس النصر: هو معلمٌ أثريٌ يُوجدُ عند المدخل الجنوبيّ لمدينة تيمقاد، ويُعتبرُ واجهةً مميّزةً للمدينة، ويُستخدمُ كبوابةٍ كبيرةٍ لها مُخصّصةٍ من أجل تنظيمِ حركة سير المشاة، والعربات من داخل وخارج تيمقاد وقام الإمبراطور الرومانيّ سيفيروس بإعادة تأهيل القوس من خلال إضافة العديد من النُقوشِ إليه.

وللمزيد زوروا موقعنا “لحظات”

قد يهمك أيضاً :-

  1. عن جمال جسر غلطه في اسطنبول

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *